القطاع العدلي يواكب التحولات العالمية.. الصمعاني: الجودة القضائية ركيزة أساسية لجذب الاستثمارات
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
البلاد(الرياض)
قال وزير العدل الدكتور وليد الصمعاني: إن الجودة القضائية هي عنصر أساسي في بناء بيئة اقتصادية واستثمارية جاذبة تسهم في دعم مسيرة التنمية المستدامة.
وأضاف في كلمته بافتتاح المؤتمر العدلي الدولي الثاني، الذي انطلق أمس الأحد، بالعاصمة الرياض، بمشاركة 4 ألاف شخص من 40 دولة، أنه بفضل دعم القيادة نجح القطاع العدلي في المملكة بمواكبة التحولات العالمية المتسارعة في جميع القطاعات.
وقال: إن العالم يشهد اليوم تحولات متسارعة في كافة المجالات، وقد واكب القطاع العدلي في المملكة هذه التحولات بدعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، الذي رسخ منظومة عدلية، تعلي قيم العدالة وتصون الحقوق. وأوضح وزير العدل أن المؤتمر في نسخته الثانية يأتي امتدادًا لما جرى في نسخته الأولى من نقاشات حول مستقبل العدالة في ظل التحول الرقمي، كما يناقش المؤتمر مفهوم الجودة القضائية وسبل تعزيزها؛ بوصفها الإطار الذي تقاس به المنظومة العدلية، إضافة لكونها عنصرًا أساسيًا في بناء بيئة اقتصادية واستثمارية جاذبة، تسهم في دعم مسيرة التنمية المستدامة؛ فالسعي لتعزيز الجودة طموح تشترك فيه جميع الدول على اختلاف أنظمتها وتنوع سياقاتها لقانونية.
وعّد وزير العدل المؤتمر فرصة لتبادل الخبرات والأفكار حول سبل تعزيز الجودة القضائية؛ بما يسهم في تحقيق العدالة الناجزة، ورفع كفاءة الأداء القضائي.
ورفع وزير العدل الشكر لولي العهد على رعايته الكريمة للمؤتمر، التي تأتي امتدادًا للدعم غير المحدود والاهتمام الكبير الذي يحظى به المرفق العدلي من القيادة الحكيمة.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: الجودة القضائیة وزیر العدل
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية: 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال 3 أشهر
كشفت منظمة الصحة العالمية عن توثيق 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا بين العاملين في المجال الطبي وإلحاق أضرار كبيرة بالبنية التحتية الصحية.
وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان، عبد الناصر أبو بكر، خلال مؤتمر صحفي عقده مكتب الأمم المتحدة في جنيف الثلاثاء، إن المنظمة رصدت خلال الفترة الأخيرة تصاعداً في الاعتداءات التي طالت الخدمات الصحية، رغم استمرار العمل باتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضح أبو بكر أن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 128 من العاملين في القطاع الصحي وإصابة 332 آخرين، فيما تعرضت 17 مستشفى لأضرار جزئية، بينما لا تزال 3 مستشفيات و42 مركزاً صحياً خارج الخدمة، وفق معطيات منظمة الصحة العالمية.
وأشار المسؤول الأممي إلى أن نحو 130 ألف نازح يقيمون حالياً في مراكز إيواء داخل لبنان، محذراً من احتمال ارتفاع هذا العدد في ظل أوامر الإخلاء الأخيرة التي شملت مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت، وهي من أكثر المناطق كثافة سكانية في البلاد.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ غارات وعمليات عسكرية داخل الأراضي اللبنانية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان/ أبريل الماضي، والذي جرى تمديده حتى مطلع تموز/ يوليو المقبل.
وتقول السلطات اللبنانية إن خروقات الاحتلال اليومية للاتفاق تتسبب بسقوط ضحايا مدنيين، بينهم أطفال ونساء ومسنون، إضافة إلى تدمير منشآت مدنية تشمل مدارس ومراكز صحية ودور عبادة.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ 2 آذار/ مارس الماضي إلى 3 الاف و433 شهيدا و10 آلاف و395 جريحاً.
وتحذر منظمات أممية وحقوقية من أن استمرار استهداف المرافق الصحية يفاقم الأزمة الإنسانية في لبنان، ويقوض قدرة النظام الصحي على تقديم الخدمات الأساسية للسكان، خصوصاً في المناطق المتضررة من العمليات العسكرية.