قتلى بهجوم انتحاري استهدف مقر شرطة حدود باكستان
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
هاجم انتحاريان مقر قوة أمنية في شمال غرب باكستان، صباح الإثنين، مما أسفر عن مقتل 3 ضباط على الأقل، بحسب ما قاله مسؤولون في الشرطة والإنقاذ.
وقال سعيد أحمد، قائد شرطة المدينة، إن الهجوم وقع في بيشاور، عاصمة إقليم خيبر بختونخوا المتاخم لأفغانستان.
وأضاف أن مهاجما واحدا فجر عبوته الناسفة عند البوابة الرئيسية للمقر الإقليمي لقوات الشرطة الاتحادية، بينما أطلق الضباط النار على الانتحاري الثاني وقتلوه بالقرب من مر ب للسيارات.
وقال إن الاستجابة السريعة من قوات الأمن منعت وقوع المزيد من الإصابات وتمت السيطرة على الوضع بسرعة.
ومع ذلك، ألقي اللوم على حركة طالبان الباكستانية، المعروفة أيضا باسم تحريك طالبان باكستان، في هجمات مماثلة سابقة في البلاد، التي شهدت ارتفاعا في الهجمات المسلحة.
وأدت الهجمات إلى توتر العلاقات بين إسلام أباد وحكومة طالبان الأفغانية، حيث تتهم باكستان حركة طالبان الباكستانية بالعمل بحرية داخل أفغانستان منذ سيطرة طالبان على السلطة في عام 2021.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات بيشاور قوات الأمن حركة طالبان الباكستانية طالبان باكستان إسلام أباد باكستان حركة طالبان أفغانستان أمن أفغانستان بيشاور بيشاور قوات الأمن حركة طالبان الباكستانية طالبان باكستان إسلام أباد باكستان حركة طالبان
إقرأ أيضاً:
باكستان: حريق غابات يدمر أكثر من 3 آلاف هكتار وسط موجة حر
أدى حريق الغابات المدمر، الذي غذته موجة حر شديدة حدثت مؤخرا، إلى القضاء على ما يقدر بـ 3037 هكتارا (7ر7504 فدانا) من الغطاء الشجري للغابات الطبيعية في 25 موقعاً في منطقة كوتلي ساتيان في إقليم البنجاب، شرق باكستان.
ووفقا لبيانات الأقمار الصناعية الصادرة عن الهيئة الوطنية الباكستانية لأبحاث الفضاء والغطاء الجوي على موقع سبيس كليميت.جوف. بي كيه، فإن التحليل الذي يقارن الصور الملتقطة من 9 مايو إلى 29 من الشهر نفسه، يظهر أضرارا واسعة النطاق في غابات صنوبر الـ "شير".
وتلعب هذه الغابات دورا رئيسيا في حماية مستجمعات المياه الفرعية المرتبطة بأحواض نهري السند وجيلوم، وفقا لوكالة الأنباء الباكستانية الرسمية.
ويحذر الخبراء من أن العواقب البيئية تمتد إلى ما هو أبعد بكثير من آثار الحروق المباشرة؛ فقد أدت الكارثة إلى تعطيل ذروة موسم التكاثر للطيور والحياة البرية المحلية بشكل خطير، ودمرت الشتلات والغروس الفتية الحيوية، وفتحت الباب أمام الأعشاب والشجيرات الغازية والمقاومة للحرائق لاستعمار الأراضي المتضررة.
وفي حين نجحت المجتمعات المحلية وموظفو إدارة الغابات في احتواء الحريق في مناطق عدة، فإن النيران النشطة تستمر في الانتشار عبر المنحدرات المجاورة، مدفوعة برياح قوية وحارة تهدد بمزيد من التدهور البيئي.