حماس تشارك في الاجتماع العام للجماعة الإسلامية بباكستان.. والحية يدعو إلى إعادة إعمار غزة
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
شاركت حركة المقاومة الإسلامية حماس في الاجتماع العام للجماعة الإسلامية في باكستان، الذي انعقد أمام منارة باكستان بمدينة لاهور، تلبيةً لدعوة رسمية من الجماعة الإسلامية.
وترأس وفد الحركة القيادي الدكتور مروان أبو راس، بمشاركة واسعة من العلماء والقادة والسياسيين من مختلف الدول الإسلامية.
من جانبه، ألقى رئيس حركة حماس في غزة الدكتور خليل الحية كلمة الحركة مسجلة عبر الفيديو أمام الحشود الجماهيرية، عبّر فيها عن تقدير الحركة العميق لباكستان قيادةً وشعباً وجيشاً، مستحضراً مواقف المؤسس محمد علي جناح الذي أكّد منذ قيام الدولة حق الفلسطينيين في أرضهم، ورفض أي شرعية للاحتلال الصهيوني على أي جزء من فلسطين، كما أشاد بالعلامة محمد إقبال ودوره في ترسيخ الهوية الإسلامية لباكستان وربطها بقضايا الأمة.
وشدد الحية على أن فلسطين أرض وقفٍ إسلامي وملك للأمة كلها، وأنها تنتظر من باكستان دوراً تاريخياً في مسيرة التحرير ونصرة القدس والمسجد الأقصى، مؤكداً أن الحركة لن تعترف بالكيان الصهيوني، وأن الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة أفشلوا الأهداف التي أعلنها الاحتلال منذ بدء عدوانه على قطاع غزة.
ودعا الحية الأمة الإسلامية ومؤسساتها الخيرية وعلماءها إلى تحمّل مسؤولياتهم في دعم صمود الفلسطينيين والإسراع في إعادة إعمار قطاع غزة ليبقى قلعة صامدة للأمة على طريق التحرير، محذراً من خطورة ما يتعرض له المسجد الأقصى من اقتحامات ومحاولات للتقسيم الزماني والمكاني.
وأشار الحية إلى أن معركة طوفان الأقصى شكّلت تحولاً تاريخياً في الوعي العالمي، وأسهمت في كسر الرواية الصهيونية وتوسيع دائرة التضامن الدولي مع فلسطين، وفتحت الباب أمام وحدة الأمة في مواجهة الأخطار المحدقة بها.
وعلى هامش الاجتماع، عقد وفد الحركة لقاءً مع رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور علي القره داغي، كما التقى الوفد مع قيادات جماعات وأحزاب إسلامية من الدول المشاركة، إضافة إلى لقاءات مع عدد من القيادات الكشميرية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حماس باكستان مدينة لاهور حركة حماس خليل الحية
إقرأ أيضاً:
باكستان: حريق غابات يدمر أكثر من 3 آلاف هكتار وسط موجة حر
أدى حريق الغابات المدمر، الذي غذته موجة حر شديدة حدثت مؤخرا، إلى القضاء على ما يقدر بـ 3037 هكتارا (7ر7504 فدانا) من الغطاء الشجري للغابات الطبيعية في 25 موقعاً في منطقة كوتلي ساتيان في إقليم البنجاب، شرق باكستان.
ووفقا لبيانات الأقمار الصناعية الصادرة عن الهيئة الوطنية الباكستانية لأبحاث الفضاء والغطاء الجوي على موقع سبيس كليميت.جوف. بي كيه، فإن التحليل الذي يقارن الصور الملتقطة من 9 مايو إلى 29 من الشهر نفسه، يظهر أضرارا واسعة النطاق في غابات صنوبر الـ "شير".
وتلعب هذه الغابات دورا رئيسيا في حماية مستجمعات المياه الفرعية المرتبطة بأحواض نهري السند وجيلوم، وفقا لوكالة الأنباء الباكستانية الرسمية.
ويحذر الخبراء من أن العواقب البيئية تمتد إلى ما هو أبعد بكثير من آثار الحروق المباشرة؛ فقد أدت الكارثة إلى تعطيل ذروة موسم التكاثر للطيور والحياة البرية المحلية بشكل خطير، ودمرت الشتلات والغروس الفتية الحيوية، وفتحت الباب أمام الأعشاب والشجيرات الغازية والمقاومة للحرائق لاستعمار الأراضي المتضررة.
وفي حين نجحت المجتمعات المحلية وموظفو إدارة الغابات في احتواء الحريق في مناطق عدة، فإن النيران النشطة تستمر في الانتشار عبر المنحدرات المجاورة، مدفوعة برياح قوية وحارة تهدد بمزيد من التدهور البيئي.