جمال عسكر: السيارات الكهربائية ضرورة بعد مساهمة المركبات بـ23% من تلوث العالم
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
كشف المهندس جمال عسكر، خبير صناعة السيارات، أن المركبات تمثل مصدرًا رئيسيًا للتلوث عالميًا، مؤكدًا أن انبعاثاتها الكربونية السامة تشكل نحو 23% من إجمالي التلوث على مستوى العالم، وهو ما يدفع العديد من الدول إلى البحث عن بدائل أكثر أمانًا للبيئة.
وخلال لقائه ببرنامج "كلمة أخيرة" على قناة ON، أوضح عسكر أنه يشجع على التوسع في اقتناء السيارات الكهربائية، لافتًا إلى أنها تقدم مزايا عديدة رغم وجود بعض التحديات الفنية التي لا تزال قيد التطوير.
وأشار إلى أن الصين أصبحت لاعبًا محوريًا في صناعة السيارات الكهربائية، حيث تستثمر مبالغ ضخمة في البحث والتطوير لمعالجة أبرز المشكلات، وعلى رأسها احتمالات انفجار البطاريات تحت درجات الحرارة المرتفعة أو بسبب حدوث تسريب داخلي.
مستقبل واعد للسيارات الكهربائيةوأكد عسكر أن التطور المتسارع في هذه الصناعة يبشر بمستقبل واعد للسيارات الكهربائية، مما يجعلها خيارًا مهمًا للحد من التلوث وتحسين جودة الهواء عالميًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السيارات صناعة السيارات جمال عسكر الصين السيارات الكهربائية السیارات الکهربائیة
إقرأ أيضاً:
ميداوي: 14 مادة جديدة لتنظيم البحث العلمي ورفع منح الدكتوراه من 40 إلى 70%
أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين ميداوي، أن إصلاح منظومة البحث العلمي بالمغرب دخل مرحلة جديدة تقوم على إرساء إطار قانوني وتنظيمي متكامل، بهدف الارتقاء بالجامعة المغربية وتعزيز تنافسيتها الدولية.
وأوضح ميداوي، خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب أمس أن البحث العلمي ظل لسنوات يعاني اختلالات مرتبطة بضعف التأطير القانوني، ومحدودية التمويل، وغياب هياكل معترف بها قانونيا، إلى جانب إشكالات مرتبطة بالموارد البشرية والتقييم المنتظم.
وأشار المسؤول الحكومي إلى أن القانون 59.24، الذي صادق عليه البرلمان، خصص لأول مرة بابا كاملا يضم 14 مادة للبحث العلمي، خلافا للقانون 01.00 الذي لم يكن يتضمن مقتضيات واضحة في هذا المجال، مضيفا أن المختبرات وبنيات البحث “لم تكن لها أي شرعية قانونية في السابق”.
وأضاف الوزير أن الإصلاحات الجديدة تشمل مراجعة قانون المركز الوطني للبحث العلمي، وتعزيز تمثيلياته الجهوية، إلى جانب مراجعة قانون الوكالة الوطنية للتقييم وضمان الجودة، وربط ذلك بإعداد خارطة جامعية ومخطط مديري جديدين، فضلا عن تحيين الاستراتيجية الوطنية للبحث العلمي للفترة 2026-2035، ووضع استراتيجية جامعية خاصة بالابتكار.
وفي ما يتعلق بالحكامة، كشف ميداوي عن إحداث أقطاب جامعية ومجالس أمناء، مع منح الجامعات صلاحيات أوسع وآليات تدبير حديثة، من بينها إمكانية تعيين 10 نواب للرؤساء و4 نواب للعمداء، وإحداث معاهد متخصصة وبنيات بحث وفق معايير دولية.
كما أعلن الوزير عن تنويع فئات الموارد البشرية العاملة في البحث العلمي، عبر استحداث صفة الأستاذ المنتسب، والباحث ما بعد الدكتوراه، والباحثين والخبراء المتخصصين، إلى جانب تقنيي وإداريي البحث، وإحداث هيئة خاصة بالباحثين لأول مرة.
وفي جانب التمويل، أوضح ميداوي أن القانون الجديد ينص على إحداث هيئة وطنية لتعبئة وتدبير الموارد المالية المخصصة للبحث العلمي، مع تنويع مصادر التمويل بين الدولة والجماعات الترابية والمؤسسات العمومية والقطاع الخاص، مبرزا أن هذا الأخير يساهم بأكثر من 50 في المائة من تمويل البحث العلمي في عدد من الدول المتقدمة.
وسجل الوزير اتخاذ مجموعة من التدابير العملية، من بينها رفع نسبة منح الدكتوراه من 40 إلى 70 في المائة، وإطلاق برنامج وطني بشراكة مع المكتب الشريف للفوسفاط بغلاف مالي يصل إلى مليار درهم، إضافة إلى استمرار برنامج “بريما” الأوربي، وتقدم المغرب للحصول على صفة “شريك” لدى الاتحاد الأوربي في مجال البحث العلمي، ما سيفتح آفاقا جديدة للتمويل والتعاون الدولي.
وشدد ميداوي على أن إصلاح البحث العلمي يعد “الرهان الأصعب” بالنسبة للجامعة المغربية، معتبرا أن تطوير هذا المجال هو ما يميز الجامعة عن باقي القطاعات، ويعكس قدرتها على المساهمة في التنمية والابتكار.