10 ملايين تحميل في أسبوع.. Qwen يضع نفسه في صدارة سباق الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
أطلقت شركة علي بابا عبر وحدة خدمات الحوسبة السحابية "علي بابا كلاود" تطبيقها الجديد للذكاء الاصطناعي، Qwen، المصمم لتلبية احتياجات المستخدمين الشخصية والمهنية على حد سواء. ويضم التطبيق قدرات متقدمة تشمل البحث العميق، توليد الصور، وإنشاء العروض التقديمية بشكل سلس، مما يجعله منافسًا قويًا لنماذج مثل تشات جي بي تي و"جيميني" من جوجل.
ووفقًا لشركة علي بابا، فإن التطبيق سجّل أكثر من 10 ملايين تحميل خلال أسبوعه الأول في النسخة التجريبية العامة، وهو رقم أسرع من منافسيه المباشرين، ما يعكس الاهتمام الكبير والمبادرة الجريئة للشركة لدخول سوق المساعدات الذكية الاستهلاكية عالميًا.
كما أشارت الشركة إلى أن التطبيق سيصبح جزءًا من ما أطلقت عليه "تطبيق كل شيء – Everything App"، حيث سيتم دمج وظائف أساسية في الحياة اليومية والإنتاجية، مثل الخرائط، توصيل الطعام، حجز السفر، أدوات المكاتب، التجارة الإلكترونية، التعليم، والخدمات الصحية، مع تحديثات سريعة متتالية لتطوير التطبيق بشكل مستمر.
ويأتي هذا الإنجاز بعد النجاح اللافت لتطبيق LingGuang من مجموعة Ant Group، الذي سجّل نحو مليوني تحميل ليحتل المركز الأول في فئة التطبيقات المجانية على متجر "أبل" في الصين، مع تركيز على Vibe Coding الذي يمكّن غير المبرمجين من إنشاء تطبيقاتهم الخاصة بسهولة، وفقاً لما ذكره موقع "South China Morning Post".
اقرأ أيضاً.. "علي بابا" تطلق نموذج ذكاء اصطناعي متطوراً
وتعكس هذه التحركات التوسعية لعلي بابا وAnt Group استثمار الشركة المكثف في مجال الذكاء الاصطناعي هذا العام، بما في ذلك تطوير نموذجها اللغوي الكبير Bailing، إطلاق منتجات صحية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وكشف الستار عن الروبوت البشري R1 من وحدة الروبوتات Ant Lingbo Technology.
إسلام العبادي(الاتحاد)
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: علي بابا الذكاء الاصطناعي الذكاء علی بابا
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.