"إتش بي" تخطط لتسريح 10% من قوتها العاملة عالميا
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
أعلنت شركة HP "إتش بي" الأميركية لتصنيع أجهزة الكمبيوتر والطابعات الثلاثاء خطة إعادة هيكلة شاملة ستؤدي إلى تسريح 10% من قوتها العاملة على مستوى العالم مع تحول الشركة نحو الذكاء الاصطناعي لتعزيز الكفاءة.
وبحسب أحدث تقرير للأرباح، تتوقع الشركة تقليص عدد موظفيها في العالم بما يتراوح بين 4000 و6000 موظف للتركيز على تبني الذكاء الاصطناعي لزيادة الابتكار ورضا العملاء.
وتعكس خطوة "إتش بي" اتجاها أوسع نطاقا في قطاع التكنولوجيا حيث تستثمر الشركات بكثافة في تطوير الذكاء الاصطناعي مع استخدام التكنولوجيا لتقليل التكاليف التشغيلية.
وأعلنت شركات تكنولوجيا كبرى بما فيها غوغل ومايكروسوفت وأمازون، خفض القوى العاملة خلال العامين الماضيين، مع تحدث كثر عن الحاجة إلى إعادة تخصيص الموارد، بما فيها الوظائف، نحو مبادرات الذكاء الاصطناعي.
ويقول المحللون إن أتمتة الذكاء الاصطناعي تؤثر بشكل خاص على الأدوار في مجال خدمة دعم العملاء وإدارة المحتوى وإدخال البيانات وبعض مهمات البرمجة الحاسوبية.
وأفادت الشركة بأن خطتها الخاصة بالذكاء الاصطناعي تهدف إلى تحقيق حوالى مليار دولار من الوفرات السنوية بحلول نهاية السنة المالية 2028.
وتعمل الشركة على تحويل نموذج أعمالها في ظل أنماط الطلب المتغيرة في أسواق أجهزة الكمبيوتر والطباعة.
وقال الرئيس التنفيذي لـ"إتش بي" إنريكي لوريس لصحيفة "وول ستريت جورنال" إن الشركة تخطط لرفع أسعار أجهزة الكمبيوتر الخاصة بها والعمل مع موردين جدد للمساعدة في تعويض التكاليف المرتفعة للحوسبة الذكية.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الشركة الذكاء الاصطناعي رضا العملاء إتش بي التكنولوجيا التكاليف التشغيلية غوغل ومايكروسوفت وأمازون الوظائف الذكاء الاصطناعي الذكاء الاصطناعي وول ستريت جورنال الكمبيوتر إتش بي شركة إتش بي تسريح التسريحات تسريح عمال تسريح العمال تسريح موظفين الشركة الذكاء الاصطناعي رضا العملاء إتش بي التكنولوجيا التكاليف التشغيلية غوغل ومايكروسوفت وأمازون الوظائف الذكاء الاصطناعي الذكاء الاصطناعي وول ستريت جورنال الكمبيوتر أخبار الشركات الذکاء الاصطناعی إتش بی
إقرأ أيضاً:
وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
افتتحت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت تعاملات الثلاثاء على تراجع طفيف، بعد أن سجلت مستويات قياسية خلال الأسابيع الماضية، بينما عززت التطورات الإيجابية في قطاع الذكاء الاصطناعي ثقة المستثمرين بأسهم التكنولوجيا، وفق ما أوردته وكالة رويترز.
وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 166 نقطة، ما يعادل 0.33 بالمئة، ليصل إلى 50,912 نقطة، بينما انخفض مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.06 بالمئة إلى 7,595 نقطة، وتراجع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.21 بالمئة إلى 27,030 نقطة.
ورغم الأداء السلبي للمؤشرات، تلقى قطاع الذكاء الاصطناعي دفعة قوية بعد إعلان شركة "هيوليت باكارد إنتربرايز" نتائج مالية فاقت توقعات الأسواق، مدفوعة بالطلب المتزايد على البنية التحتية الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقفز سهم الشركة بنسبة تراوحت بين 25 و29 بالمئة، بعدما رفعت توقعاتها لنمو الإيرادات خلال عام 2026 إلى ما بين 29 و33 بالمئة، كما أعلنت تقديم أهدافها المالية المقررة لعام 2028 إلى العام الجاري، مستفيدة من الطلب المتنامي على تقنيات "الذكاء الاصطناعي الوكيل" وتوسعات مراكز البيانات.
كما كشفت الشركة عن إطلاق خوادم جديدة تعتمد على معالجات "فيرا" من شركة إنفيديا، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
في المقابل، أعلنت شركة "ألفابت"، المالكة لمحرك البحث "غوغل"، خطة لجمع 80 مليار دولار بهدف تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي وتوسيع مراكز البيانات الخاصة بها، بحسب تقارير اقتصادية أمريكية.
وتشمل الخطة استثمارا خاصا بقيمة 10 مليارات دولار من شركة "بيركشاير هاثاواي" التابعة للملياردير الأمريكي الشهير وارن بافيت، فيما تسعى ألفابت إلى رفع إنفاقها الرأسمالي خلال عام 2026 إلى ما بين 180 و190 مليار دولار.
ورغم ضخامة المشروع، تراجع سهم "ألفابت" بنحو 2.3 بالمئة، وسط مخاوف المستثمرين من تأثير الطرح الجديد للأسهم على قيمة حصصهم الحالية.
وامتدت موجة التفاؤل إلى شركات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث ارتفع سهم "سوبر ميكرو كمبيوتر" بنسبة 5.6 بالمئة، بينما صعد سهم "ديل" بنحو 3 بالمئة.
كما واصلت شركات أشباه الموصلات مكاسبها، إذ ارتفع سهم "إنفيديا" بنسبة 2.6 بالمئة، في حين قفز سهم "برودكوم" بنسبة 4.5 بالمئة، في ظل استمرار الرهانات على النمو السريع لسوق الذكاء الاصطناعي عالميا.
ويرى محللون أن الأداء القوي للشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي يعكس تحولا متزايدا في توجهات المستثمرين نحو القطاعات التكنولوجية القادرة على الاستفادة من الطفرة الحالية، رغم الضغوط التي تواجه الأسواق نتيجة ارتفاع التقييمات وجني الأرباح بعد المكاسب القياسية الأخيرة.