سواليف:
2026-06-03@01:09:17 GMT

هل سينهي الذكاء الاصطناعي وظيفة المبرمج؟

تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT

#سواليف

يبدو أن #التطور_السريع #للذكاء_الاصطناعي وتوظيفه سيكون له آثار، أيضاً، سريعة على #قطاع_التكنولوجيا والعاملين به.
القصة بدأت مع الصعود القوي لتطبيق الدردشة الذكي شات جي بي تي، مروراً بإطلاق #غوغل نموذجها جيميني، بالإضافة إلى صراع ومزاحمة من الشركات الأخرى مثل “مايكروسوفت” و”أنثروبيك”.
الصراع لم يقف عند هذا الحد، وانتقل إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي والذي يشهد منافسة شرسة بين الشركات في محاولة لصقل هؤلاء الوكلاء بقدرات أكبر.

وضمن هذا الصراع، توسعت شركة غوغل في توفير أداة البرمجة بالذكاء الاصطناعي “أوبال” لتشمل 160 دولة حول العالم.

وتتيح “أوبال” لأي شخص يستخدمه إنشاء تطبيقات ذكية مخصصة دون الحاجة لكتابة أي سطر برمجي، في خطوة تعزز توجه الشركة نحو جعل تطوير الذكاء الاصطناعي متاحاً للجميع.

مقالات ذات صلة العلم يحل لغز ولادة الجرم “ثيا” الذي اصطدم بالأرض ليشكل القمر 2025/11/25

وتتيح Opal AI للمستخدمين بناء تطبيقاتهم ببساطة عبر وصف ما يريدونه بالكلمات، لتتولى الأداة إنشاء التطبيق بشكل تلقائي باستخدام واجهة سهلة تعتمد على السحب والإفلات.

هذه القدرات الكبيرة لأداة “أوبال” دقت ناقوس الخطر للمبرمجين، فهل ستختفي وظيفتهم؟

يقول محمد الحارثي خبير التكنولوجيا، إن وكلاء الذكاء الاصطناعي أصبحت تستخدم حالياً في برمجة وبناء وتصميم واجهة المستخدم، وكذلك بناء إدارة المنظومة التكنولوجية فيما يعرف بـ “باك إند”.

وتابع في حديثه مع “العربية Business”: “حتى الآن لا يمكن لوكلاء الذكاء الاصطناعي القيام بالعملية بالكامل بشكل دقيق، وتبلغ دقة التنفيذ ما بين 60 و70%، على أن يقوم مطورو البرامج باستكمال المهمة”.

يرى الحارثي أن الذكاء الاصطناعي يتطور بشكل سريع للغاية، ولذلك فأنه خلال عام سيتمكن وكلاء الذكاء الاصطناعي من بناء المنظومة بالكامل للتطبيقات والبرامج بدقة متناهية.

وأكد على رأيه قائلاً: “المستقبل ليس للمبرمجين، وإنما لمطوري الذكاء الاصطناعي وتعليم الآلة”.

هذا هو الجانب السيئ من القصة بحسب رواية الحارثي، أم الجانب الإيجابي فهو زيادة قدرات الشركات الصغيرة على بناء منظومة تقنية متكاملة باستخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي الأمر الذي يسهم في ظهور مزيد من الأفكار الإبداعية والحلول غير التقليدية.

ويعتقد أن مهنة البرمجة ستختفي، لكن ستظهر بدلاً منها وظائف مطوري الذكاء الاصطناعي ومطوري وكلاء الذكاء الاصطناعي.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف التطور السريع للذكاء الاصطناعي قطاع التكنولوجيا غوغل وکلاء الذکاء الاصطناعی

إقرأ أيضاً:

وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا

افتتحت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت تعاملات الثلاثاء على تراجع طفيف، بعد أن سجلت مستويات قياسية خلال الأسابيع الماضية، بينما عززت التطورات الإيجابية في قطاع الذكاء الاصطناعي ثقة المستثمرين بأسهم التكنولوجيا، وفق ما أوردته وكالة رويترز.

وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 166 نقطة، ما يعادل 0.33 بالمئة، ليصل إلى 50,912 نقطة، بينما انخفض مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.06 بالمئة إلى 7,595 نقطة، وتراجع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.21 بالمئة إلى 27,030 نقطة.

ورغم الأداء السلبي للمؤشرات، تلقى قطاع الذكاء الاصطناعي دفعة قوية بعد إعلان شركة "هيوليت باكارد إنتربرايز" نتائج مالية فاقت توقعات الأسواق، مدفوعة بالطلب المتزايد على البنية التحتية الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

وقفز سهم الشركة بنسبة تراوحت بين 25 و29 بالمئة، بعدما رفعت توقعاتها لنمو الإيرادات خلال عام 2026 إلى ما بين 29 و33 بالمئة، كما أعلنت تقديم أهدافها المالية المقررة لعام 2028 إلى العام الجاري، مستفيدة من الطلب المتنامي على تقنيات "الذكاء الاصطناعي الوكيل" وتوسعات مراكز البيانات.

كما كشفت الشركة عن إطلاق خوادم جديدة تعتمد على معالجات "فيرا" من شركة إنفيديا، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.


في المقابل، أعلنت شركة "ألفابت"، المالكة لمحرك البحث "غوغل"، خطة لجمع 80 مليار دولار بهدف تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي وتوسيع مراكز البيانات الخاصة بها، بحسب تقارير اقتصادية أمريكية.

وتشمل الخطة استثمارا خاصا بقيمة 10 مليارات دولار من شركة "بيركشاير هاثاواي" التابعة للملياردير الأمريكي الشهير وارن بافيت، فيما تسعى ألفابت إلى رفع إنفاقها الرأسمالي خلال عام 2026 إلى ما بين 180 و190 مليار دولار.

ورغم ضخامة المشروع، تراجع سهم "ألفابت" بنحو 2.3 بالمئة، وسط مخاوف المستثمرين من تأثير الطرح الجديد للأسهم على قيمة حصصهم الحالية.

وامتدت موجة التفاؤل إلى شركات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث ارتفع سهم "سوبر ميكرو كمبيوتر" بنسبة 5.6 بالمئة، بينما صعد سهم "ديل" بنحو 3 بالمئة.

كما واصلت شركات أشباه الموصلات مكاسبها، إذ ارتفع سهم "إنفيديا" بنسبة 2.6 بالمئة، في حين قفز سهم "برودكوم" بنسبة 4.5 بالمئة، في ظل استمرار الرهانات على النمو السريع لسوق الذكاء الاصطناعي عالميا.

ويرى محللون أن الأداء القوي للشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي يعكس تحولا متزايدا في توجهات المستثمرين نحو القطاعات التكنولوجية القادرة على الاستفادة من الطفرة الحالية، رغم الضغوط التي تواجه الأسواق نتيجة ارتفاع التقييمات وجني الأرباح بعد المكاسب القياسية الأخيرة.

مقالات مشابهة

  • الذكاء الاصطناعي يمنع «الانتحار بالقفز»
  • ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد
  • تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
  • فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
  • أمر رئاسي من ترامب لفحص نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها
  • "لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
  • وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
  • برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي