الجامعة العربية تؤكد دعمها لمسار الاستقرار في ليبيا
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
استقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، اليوم الأربعاء، وزير الدولة للاتصال والشؤون السياسية، وليد اللافي، وذلك على هامش اجتماعات مجلس وزراء الإعلام العرب المنعقدة بمقر الأمانة العامة في القاهرة.
ونقل اللافي خلال اللقاء تحيات رئيس الوزراء عبد الحميد الدبيبة إلى الأمين العام، مؤكدًا تقدير ليبيا لدور الجامعة العربية في دعم العمل العربي المشترك، ولجهود أبو الغيط في الملفات السياسية والإعلامية.
كما سلّم دعوة رسمية من رئيس الوزراء لزيارة العاصمة طرابلس، في إطار حرص ليبيا على تعزيز التواصل والتنسيق مع الجامعة في القضايا العربية المشتركة، وفق منصة حكومتنا.
وأعرب أبو الغيط عن تقديره للدعوة، مؤكدًا اهتمام الأمانة العامة بمتابعة التطورات في ليبيا ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار وتعزيز حضور ليبيا في محيطها العربي.
يأتي هذا اللقاء في ظل سعي ليبيا إلى تفعيل حضورها في المؤسسات العربية وتعزيز دورها في الملفات السياسية والإعلامية المشتركة، إضافة إلى توثيق التنسيق مع الجامعة العربية في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة، كما تمثل دعوة أبو الغيط لزيارة طرابلس مؤشرًا على رغبة الحكومة الليبية في تقوية الروابط المؤسسية وفتح مزيد من قنوات التعاون.
آخر تحديث: 26 نوفمبر 2025 - 12:54المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط حكومة الوحدة الوطنية طرابلس ليبيا ومصر وليد اللافي
إقرأ أيضاً:
الجامعة العربية تدين العدوان الإسرائيلي على ريف دمشق
صراحة نيوز- أدانت جامعة الدول العربية بشدة العدوان الإسرائيلي السافر على بلدة بيت جن في ريف دمشق الذي وقع فجر اليوم، وأسفر عن ارتقاء وإصابة العديد من الضحايا والمدنيين الأبرياء.
ونددت جامعة الدول العربية في بيان، بالانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على سوريا، وما تقوم به إسرائيل من توغلات داخل المنطقة العازلة والمناطق المجاورة، في انتهاك سافر للقانون الدولي واتفاق فض الاشتباك لعام 1974م.
ودعت الجامعة العربية، المجتمع الدولي ممثلا في مجلس الأمن والقوى العاملة من أجل السلام في الشرق الأوسط، للقيام بمسؤولياتهم للجم هذا التصعيد والانفلات الإسرائيلي، إزاء سوريا وفي المنطقة بأسرها، والتوقف عن سياسات زرع الفتن وتأجيج الصراعات، وحمل إسرائيل على وقف هذه الاعتداءات والانسحاب الفوري من الأراضي السورية التي احتلتها بعد 8 كانون الأول 2024.