لـ كبار السن وذوي الهمم.. «الجوازات» تواصل إجراءات تسهيل الحصول على خدماتها
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
واصلت الإدارة العامة للجوازات والهجرة والجنسية بوزارة الداخلية تفعيلها لإجراءات التسهيل والتيسير على المواطنين الراغبين في الحصول على الخدمات والمستندات الشرطية، خاصة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.
ورصدت الإدارة الحالات الإنسانية بين المواطنين المترددين على كافة الأقسام التابعة للمصلحة، لتقديم كافة التسهيلات اللازمة لحصولهم على مختلف الخدمات الشرطية.
واستقبلت أقسام الإدارة المختلفة على مستوى الجمهورية، عددا من الحالات المرضية والإنسانية وغيرها بمقرات الأقسام، وتم اتخاذ الإجراءات الخاصة بهم.
وأكدت وزارة الداخلية مواصلة اتخاذ كافة الإجراءات التي من شأنها التسهيل والتيسير على المواطنين حال ترددهم على كافة المواقع الشرطية، وذلك كأحد الثوابت الجوهرية التي ترتكز عليها المنظومة الأمنية المعاصرة.
اقرأ أيضاًتحقيقات موسعة لفك طلاسم العثور على جثة شخص «مشنوقًا» في الجيزة
اندلاع حريق داخل شقة سكنية في مصر القديمة.. والنيابة تحقق
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأسبوع أخبار الحوادث حوادث الأسبوع ذوي الهمم الجوازات حوادث كبار السن خدمات خدمات الجوازات
إقرأ أيضاً:
هشام عبد العزيز: احترام كبار السن وتوقيرهم من مقاصد الإسلام الأساسية
أكد الدكتور هشام عبد العزيز، من علماء وزارة الأوقاف، أن احترام كبار السن وتوقيرهم يعد قيمة جمالية وأخلاقية عظيمة، ورسخة الشريعة الإسلامية منذ بداية الدعوة.
وأوضح خلال لقاء تلفزيوني اليوم الخميس، أن تعاملنا مع كبار السن يجب أن يكون انطلاقاً من إدراك دورهم في الماضي والحاضر، فهم الذين أسسوا وبنوا المستقبل، وعليهم كانت مسؤولية التنمية والبناء، لذا وجب التعامل معهم بتقدير وتوقير.
وأشار الدكتور هشام إلى أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم غرس هذه القيم بقوله: "ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا"، موضحاً أن هذه الكلمات تعني أن من لا يرحم الصغير ولا يوقر الكبير يظل ناقص الإيمان وغير مكتمل الأخلاق، فهو لم يدخل قلبه بعد حقائق الإيمان والمعرفة الإنسانية.
وأضاف أن احترام الكبير مرتبط بفهم مراحل العمر، فالإنسان يبدأ ضعيفاً ثم يصبح قوياً في شبابه، ثم يعود إلى الضعف في كبره، لذلك يحتاج إلى المساعدة، وتقدير مكانته، ومعاملة تليق به.
وأشار الدكتور هشام إلى أن توقير الكبير ليس مجرد لطف أو تفضيل، بل هو فرض وحق عليه، كما أنه وسيلة من وسائل صون المجتمع والحفاظ على تماسكه وقيمه.
وأوضح أيضاً أن هذه القيم ليست انعكاساً دينيّاً فقط، بل أخلاقياً واجتماعياً، فهي جزء من مكارم الأخلاق التي جاءت الشريعة لتكملها.
فالاحترام والتقدير لا يعني الموافقة على كل رأي، بل إدراك فضل وتجارب الإنسان الكبير، والتعامل معه بما يليق بمقامه.
ولفت الدكتور هشام عبد العزيز بأن تربية الشباب على احترام الكبير وتوقيره ضرورة مجتمعية، ويجب ترسيخها من خلال التوجيه الديني والوعي الأخلاقي، مع الإشارة إلى أن الأمة التي تهمل هذه القيم تكون معرضة للضلال وضعف الروابط الإنسانية.