"عُمان": تنطلق في السادسة والنصف من مساء غدًا بتوقيت مسقط في العاصمة القطرية الدوحة منافسات بطولة كأس العرب الحادية عشرة، والتي تستمر حتى الثامن عشر من ديسمبر الحالي بمشاركة 16 منتخبًا عربيًا بينها منتخبنا الوطني.

حيث يبدأ المنتخب القطري مشواره الطامح لإحراز لقب كأس العرب لكرة القدم التي يستضيفها على أرضه، بمواجهة نظيره الفلسطيني الإثنين على استاد البيت ضمن منافسات المجموعة الأولى التي تضم المنتخبين التونسي والسوري اللذين يقصان شريط افتتاح البطولة في غدًا ذاته.

ويبحث المنتخب القطري عن استهلال مثالي سعيا للظفر بلقب البطولة للمرة الأولى، بعد أن بلغ من قبل وصافتها في النسخة السابعة التي استضافها أيضا عام 1998 كأبرز انجاز حققه تاريخيا.

وقال الإسباني جولن لوبيتيغي مدرب المنتخب القطري "هدفنا المنافسة بقوة في البطولة التي تحظى بأهمية كبيرة، لكن ذلك يتطلب أن نظهر قتالية كبيرة وشراسة.

وأضاف "المنافسة حتما لن تكون سهلة في ظل وجود منتخبات وازنة، وبالتالي علينا أن نكون حاضرين ومركزين ذهنيا وفنيا، في بطولة تحتاج الى متطلبات تنافسية عالية".

وأوضح المدرب الذي خلف مواطنيه لويس غارسيا ثم تينتين ماركيس لوبيس بطل آسيا 2023 "نصب جل اهتمامنا على كأس العرب، لكننا ننظر اليها في الوقت نفسه كمحطة تحضيرية مهمة للمونديال وفرصة تنافسية جيدة لمواصلة التطور وتحسين المستوى".

وحذر المدرب من مواجهة فلسطين "علينا أن نكون أصحاب المبادرة أمام منافس رصدناه في مواجهة التصفيات التمهيدية وظهر بمستوى جيد جدا أمام ليبيا".

ويدخل المنتخب القطري البطولة بمعنويات عالية عقب ضمان التأهل الى نهائيات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

واستبعد لوبيتيغي عناصر وازنة من قائمة البطولة على غرار بيدرو ميغيل، بوعلام خوخي، كريم بوضياف، والبرازيلي الأصل غليرمي توريس، وضم السنغالي الأصل عيسى لاي للمرة الأولى.

ويفتقد المنتخب القطري خدمات هدافه التاريخي المعز علي الذي أجرى عملية جراحية مؤخرا، الى جانب الثنائي الشاب أحمد الجانحي وأحمد الراوي للإصابة.

ويعول المنتخب القطري على نجمهم الأول أكرم عفيف أفضل لاعب في آسيا مرتين، وعراب التتويج بلقب كاس آسيا 2023 عندما جمع لقبي هداف البطولة وأفضل لاعب فيها، فيما يبرز لاعبين آخرين أمثال محمد مونتاري صاحب هدف العنابي الوحيد في مونديال قطر 2022 والبرازيلي الأصل ادميلسون جونيور.

وعلى الجانب الآخر، يدخل المنتخب الفلسطيني البطولة ضاغطا على جراحه وباحثا عن ظهور جيد خصوصا في ظل مستويات طيبة قدمها في تصفيات المونديال رغم عدم التأهل.

وكان "الفدائي" قد تجاوز التصفيات التمهيدية للبطولة بالفوز على المنتخب الليبي في الدوحة أيضا بركلات الترجيح 4-3 بعد التعادل سلبا في الوقت الأصلي.

ويعول المنتخب الذي يقوده المدرب الوطني إيهاب أبو جزر على عناصر تنشط في دوريات عربية وخصوصا في الدوري القطري أمثال ياسر حمد (الغرافة)، عميد محاجنة (الريان)، مصعب البطاط (قطر) ومايكل تيرمانيني، تامر صيام (الشمال) وزيد قنبر (العربي).

فيما يلعب عدد آخر في أندية مصرية امثال عدي دباغ (الزمالك)، بدر موسى وحامد حمدان (بتروجيت)، خالد النبريسي (الإسماعيلي)، فيما يبرز المهاجم مصطفى كريم زيدان (روزنبورغ النروجي).

ويفتقد المنتخب الفلسطيني خدمات مهاجم كولمبوس الأميركي الحالي والأهلي المصري السابق وسام أبوعلي لرفض ناديه السماح له بالمشاركة.

موعد ثأري

وفي موعد متجدد بين المنتخبين، يتطلع المنتخب التونسي إلى الثأر لخسارته أمام سوريا في النسخة السابقة قبل أربع سنوات بهدفين نظيفين على ملعب البيت في الخور.

وتبدلت أمور كثيرة بين الموعدين، إذ يشارك التونسي بفريق متجدد بقيادة المدرب سامي الطرابلسي الذي استدعى سبعة لاعبين شاركوا في النسخة السابقة ليشكلوا ثقل الخبرة أمام العناصر الجديدة التي سيتم دمجها مع الفريق.

ويعول الطرابلسي، الذي يستغل البطولة أيضا للتحضير لكأس افريقيا الشهر المقبل في المغرب، على مجموعة أسماء تألقت في الآونة الأخيرة مثل الحارس نور الدين الفرحاتي والمدافع معتز النفاتي ولاعب وسط أوغسبورغ الألماني إسماعيل الغربي ولاعب لوغانو السويسري محمد الحاج محمود، فضلا عن مهاجم موناكو الفرنسي نسيم دنداني (19 عاما)، ومن أصحاب الخبرة سيعول الطرابلسي على علي معلول وفرجاني ساسي ومحمد علي بن رمضان ونعيم السليتي.

وأكّد الطرابلسي أنّه وجه الدعوة لأفضل العناصر رغم تألّق عدد من الأسماء الأخرى، ومعلنا أن طموحه إعادة اللقب العربي إلى تونس الذي حققته بالنسخة الأولى في بيروت 1963، وأضاف عن المواجهة الأولى "منتخب سوريا يتمتع بقتالية عالية شأنه شأن الفلسطيني"، وتابع "بالرغم من نقص العديد من النجوم في منتخب سوريا إلا أنه يبقى قويا وينبغي احترامه".

ويأمل السوريون التقدم إلى الأدوار النهائية في مشاركتهم الثامنة في "مونديال لعرب" حيث كانت النتيجة الأفضل الحلول ثانيا ثلاث مرات (1963 و1966 و1988).

وتخطى منتخب سوريا نظيره منتخب جنوب السودان 2-0 في الدور التمهيدي، وسبقه حسم التأهل الى نهائيات كأس آسيا، وتاليا فإن الفريق اكتسب ثقة جيدة قبل النزالات الصعبة في كأس العرب.

وشدد المدرب الاسباني لمنتخب سوريا خوسيه لانا على أن فريقه سيلعب من دون ضغوطات، وأضاف "أمام اللاعبين فرصة للاستمتاع باللعب والعمل الجاد، وإظهار للجميع أنهم مميزون، نحن ندرك صعوبة هذه المجموعة علينا، لكننا سنبذل كل ما نستطيع، وسنحاول تحقيق الفوز في المباريات". ويعول لانا على أعمدة المنتخب المخضرمين في مقدمهم لاعب الوحدة الإماراتي عمر خريبين ومحمود المواس والحارس الياس هدايا إلى جانب مجموعة من اللاعبين الشبان ينشطون في دوريات اسكندينافية.

36 مليون دولار

وتبلغ القيمة الإجمالية لجوائز البطولة نحو 36.5 مليون دولار، حيث يحصل البطل على 7.155.000 دولار، والوصيف على 4.293.000 دولار، وينال صاحب المركز الثالث 2.862.000 دولار، يليه صاحب المركز الرابع بـ2.146.000 دولار.

وتحصل المنتخبات التي وصلت إلى ربع نهائي البطولة على 1.073.000 دولار، فيما يظفر أي منتخب مشارك في البطولة بمبلغ 715 ألف دولار.

وتشهد النسخة الحادية عشرة من كأس العرب لكرة القدم تغييرات مؤثرة في اللوائح والتعليمات من شأنها تعزيز مكانة البطولة على الصعيدين الإقليمي والدولي. وتملك بطولة كأس العرب تاريخًا حافلًا يمتد إلى أكثر من ستة عقود منذ انطلاقتها الأولى عام 1963 وصولًا إلى نسختها الحادية عشرة.

وفكرة كأس العرب انطلقت من الاتحاد اللبناني لكرة القدم عام 1962، كبطولة عربية تحقق الغايات الأساسية من خلال مناسبة رياضية تسهم في التقاء الشباب العربي وترفع مستوى اللعبة، وعلى مستوى سجل أبطال كأس العرب منذ انطلاقتها عام 1963 فقد كان المنتخب العراقي الأكثر تتويجًا باللقب في أربع مناسبات أعوام (1964 و1966 و1985 و1988)، فيما نال المنتخب السعودي اللقب مرتين في نسختي 1998 و2002، ونالت اللقب لمرة واحدة منتخبات: تونس 1963 ومصر 1992 والمغرب 2012 والجزائر 2021.

ويعد المنتخب الأردني الأكثر مشاركة في البطولة، حيث ظهر في تسع نسخ سابقة من أصل 10، خاض خلالها 38 مباراة، يليه كل من المنتخبين الكويتي واللبناني اللذين شاركا في ثماني نسخ وخاض كل منهما 30 مباراة، ثم جاء المنتخبان السعودي والسوري اللذان شاركا في سبع نسخ، وفق أسبقية سعودية في عدد المباريات بخوضه 29 مباراة مقابل 28 للمنتخب السوري.

متغيرات

تشهد النسخة الحادية عشرة من كأس العرب لكرة القدم تغييرات كبيرة ومؤثرة في اللوائح التنظيمية، من شأنها تعزيز مكانة البطولة على المستويين الإقليمي والدولي. ووفقًا للحكم الإيطالي السابق بييرلويجي كولينا، فإن الفيفا سيجرب تعديلًا جديدًا في اللعبة، سيتم تطبيقه في كأس العرب. القانون هو أن أي لاعب يتعرض لإصابة ويدخل الجهاز الطبي لعلاجه سيُستبعد لمدة دقيقتين، ويلعب فريقه بـ10 لاعبين خلال هذه الفترة.

وستعرف النسخة الحادية عشرة متغيرات كثيرة تسير في اتجاه مساعي الاتحاد الدولي لتطوير البطولة على مستوى اللوائح والأنظمة وقيمة المباريات، من أجل منحها المزيد من الزخم.

ويتمثل المتغير الجوهري الأول في النسخة الجديدة بما صدر عن الاتحاد الدولي شهر أبريل من العام 2024، في ذات توقيت قرار منح دولة قطر حق تنظيم النسخ الثلاث المقبلة من البطولة تحت مظلة "الفيفا"، عندما تم اعتماد منافسات بطولات كأس العرب كمباريات ودية دولية رغم خوضها خارج التواريخ المحددة للنوافذ المدرجة على الأجندة الرسمية، على أن تُحتسب نقاط هذه المباريات ضمن نظام التصنيف العالمي للمنتخبات الصادر شهريًا عن الفيفا، وهو تحول تاريخي يمنح البطولة بعدًا رسميًا لم تكن تحظى به سابقًا.

ووفقًا للقرار، ستحصل المنتخبات المشاركة في مباريات كأس العرب على نقاط التصنيف نفسها التي تُمنح للمنتخبات في المباريات الودية الدولية، ما يعزز أهمية البطولة ويضاعف قيمتها للمنتخبات المشاركة، لا سيما تلك التي تسعى لتحسين مواقعها في التصنيف العالمي.

أما المتغير الثاني في النسخة الجديدة فيتعلق بتعديل التعليمات الخاصة بكسر التعادل بين المنتخبات لتحديد المتأهلين من دور المجموعات إلى الدور ربع النهائي، وهو تعديل لم يسبق للاتحاد الدولي تطبيقه في أي من البطولات التي يشرف عليها.

ووفقًا للوائح النسخة الحالية أصبح الاحتكام في حالة التساوي في النقاط أولًا إلى فارق الأهداف في نتائج المواجهات المباشرة بين المنتخبات المعنية بدلًا من الاعتماد على فارق الأهداف الكلي في جميع مباريات المجموعة كما كان معمولًا به في النسخة السابقة، ثم فيما بعد يتم اللجوء إلى العدد الأكبر من الأهداف المسجلة في المواجهات المباشرة بين المنتخبات المعنية، وفي حال استمرار التساوي يتم بعد ذلك اللجوء إلى فارق الأهداف الكلي في المجموعة، ثم العدد الأكبر من الأهداف الكلي في مباريات المجموعة، وأخيرًا يتم الاعتماد على اللعب النظيف "البطاقات الصفراء والحمراء".

كما عدل الاتحاد الدولي في تعليمات كأس العرب المعيار الأخير في المفاضلة بين المنتخبات في حال استمرار التساوي ما بعد اللعب النظيف، إذ ألغى مبدأ إجراء القرعة كخيار أخير، واعتمد بدلًا منه على مراكز التصنيف الشهري الأخير الصادر قبل البطولة، بحيث يتأهل المنتخب الأعلى تصنيفًا، في خطوة تؤكد اعتماد نقاط مباريات كأس العرب ضمن التصنيف الدولي للمنتخبات.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: المنتخب القطری الحادیة عشرة البطولة على منتخب سوریا لکرة القدم کأس العرب فی النسخة منتخب ا

إقرأ أيضاً:

حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار

صادرت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أكثر من 445 ألف قطعة مقلدة مرتبطة بكأس العالم 2026، بينها قمصان كرة قدم، خلال عمليات أمنية نُفذت في أنحاء البلاد بالتزامن مع البطولة، فيما قدرت الخسائر التي تكبدتها الصناعة بسبب هذه التجارة غير المشروعة بنحو 32 مليون دولار.

وقبيل المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، أطلقت السلطات الأميركية عملية حملت اسم "صافرة النهاية"، استهدفت بيع وتوزيع المنتجات المقلدة بصورة غير قانونية.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتlist 2 of 2لامين جمال وهالاند يتصدران قائمة أغلى لاعبي العالم بعد مونديال 2026end of list

وكان قميص النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأكثر حضورًا بين المضبوطات.

وقال فرانك روسو، مدير العمليات الميدانية في مكتب الجمارك وحماية الحدود الأميركي بنيويورك، في تصريحات لصحيفة "ذا أتلتيك": "إنه ميسي. لقد شاهدنا الكثير من قمصان ميسي، خصوصًا مع المستوى الرائع الذي قدمه. نضبط قمصان مختلف اللاعبين، لكن الأكثر شعبية هم الأكثر حضورًا".

وفي الأكشاك المؤقتة المنتشرة قرب المناطق السياحية المحيطة بميدان "تايمز سكوير"، كانت قمصان الأرجنتين تُباع مقابل 30 إلى 40 دولارًا، مقارنة بنحو 110 دولارات للنسخ الرسمية من شركة أديداس. ومع تجمع المشجعين الأرجنتينيين في المنطقة قبل النهائي وبعد خسارة منتخب بلادهم، كان قميص ميسي رقم 10 الأكثر رواجًا.

وأقر العديد من المشجعين، عندما سألتهم الصحيفة عن قمصانهم، بأنها نسخ مقلدة منخفضة السعر، اشتروها داخل الولايات المتحدة أو عبر الإنترنت.

جماهير الأرجنتين في تايمز سكوير بنيوورك خلال نهائي مونديال 2026 بين التانغو وإسانيا (الفرنسية)مصادرات عدة في مدن أمريكية

وفي نيويورك وحدها، أسفرت عمليات ضبط 2000 طرد وتفتيش 1400 رحلة جوية وشحنة بضائع عن مصادرة 65 ألف قطعة.

وفي المدن الأمريكية الـ11 المستضيفة لمباريات البطولة، نفذت جهات إنفاذ قانون أخرى، بينها المركز الوطني لتنسيق حقوق الملكية الفكرية، مداهمات استهدفت الأكشاك المحيطة بالملاعب ومراكز المدن، ضمن عملية حملت اسم "اللاعب الجماعي".

إعلان

وأسفرت العمليات عن ضبط كميات كبيرة، من بينها 16 ألف قطعة في ميامي و12 ألفًا في هيوستن، إضافة إلى 16 ألف قطعة أخرى في تورونتو الكندية، إحدى المدن المستضيفة للبطولة.

وقال روسو: "كما يحدث مع سوبر بول، نشهد دائمًا زيادة هائلة في عدد هذه الشحنات ليس فقط قبل المباراة النهائية، بل حتى بعد نهايتها".

حيلة "المناشف"

وفي إحدى الشحنات التي أثارت انتباه المحققين، أظهرت بيانات الحمولة أن محتوياتها لا تتجاوز المناشف، لكن عملية التفتيش كشفت عن حقيقة مختلفة تمامًا، إذ عثر المحققون على أكثر من 2000 قطعة من المنتجات المقلدة، بينها قمصان كرة قدم مرتبطة بالبطولة.

وتكشف هذه الواقعة عن الأساليب التي تلجأ إليها شبكات تهريب المنتجات المقلدة لإخفاء طبيعة بضائعها وتضليل عمليات التفتيش الجمركي، من خلال تسجيل محتويات الشحنات على أنها سلع عادية لا تثير الشبهات.

وتزداد صعوبة التصدي لهذه التجارة بالنظر إلى حجم تدفق هذه المنتجات إلى السوق الأميركية، إذ تشير البيانات إلى أن ما بين 60 و70% من السلع المقلدة التي تصل إلى الولايات المتحدة عبر الشحن الجوي والبحري مصدرها الصين وهونغ كونغ، اللتان تُعدان من أبرز مراكز تصنيع قمصان كرة القدم المقلدة في العالم.

وتستغل هذه الشبكات الطلب الكبير على قمصان المنتخبات والنجوم، خصوصًا خلال البطولات الكبرى، لطرح نسخ أرخص من القمصان الرسمية، مستفيدة من فارق الأسعار لجذب المشجعين، قبل إدخال هذه المنتجات إلى الأسواق عبر شحنات قد تُسجل أحيانًا تحت أوصاف لا تعكس محتوياتها الحقيقية.

مصادرة أقمصة مقلدة خاصة بمنتخبات كأس العالم 2026 (مواقع تواصل)

وأكدت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن هدفها لا يقتصر على حماية حقوق الملكية الفكرية، بل يشمل أيضًا حماية الأمن الاقتصادي ومنع وصول عائدات هذه التجارة إلى "أيدي المنظمات الإجرامية" أو الجهات المستفيدة من العمل القسري.

وأقر روسو بصعوبة إقناع المشجعين الذين يرون أن أسعار القمصان الرسمية مرتفعة، قائلاً إن السلطات بحاجة إلى بذل جهد أكبر لتوعية الجمهور بالمخاطر، ومنها إمكانية استخدام عائدات تجارة المنتجات المقلدة في تمويل أنشطة تتراوح بين الإرهاب وغسل الأموال وغيرها من الجرائم.

مقالات مشابهة

  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • ناشئات مصر يواصلن التألق بفوز جديد على الكاميرون في بطولة أفريقيا للكرة الطائرة
  • حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
  • خريطة مستضيفي كأس العالم في النسخ الثلاث المقبلة
  • ناشئات مصر يواصلن التألق بفوز جديد على الكاميرون في بطولة إفريقيا للكرة الطائرة
  • الجزائر تهزم تونس 3-2 في مواجهة مثيرة ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 سنة
  • تركيا تستهدف حجم تجارة مع سوريا بقيمة 10 مليارات دولار
  • الجهاز الفني سيختار 15 لاعبا من أصل 22 من خلال المعسكر التحضيري في ‏طرابلس وبنغازي
  • القرعة تضع المنتخب القطري لكرة اليد على رأس المجموعة الأولى بدورة الألعاب الآسيوية 2026
  •  المنتخب القطري يتوج بذهبية "السكيت" لفردي الرجال في كأس العالم للرماية