الجبهة الشعبية: إغلاق المجال الجوي الفنزويلي إرهاب دولة منظم
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
الثورة نت/
أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، اليوم الأحد ، بشدة إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتبار المجال الجوي فوق فنزويلا وبالقرب منها مغلقاً، واعتبرته خطوةً عدوانية جديدة وحلقة تضاف إلى إرهاب الدولة المنظم، الذي يُمثّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وحذّرت الجبهة في تصريح وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ، من تبعات هذا التصعيد الأمريكي، مؤكدة أن تحويل البحر الكاريبي إلى ساحة عسكرية سيجرّ عواقب وخيمة تمتدّ آثارها إلى مجمل دول المنطقة، بما يهدد استقرارها وأمنها ويزيد من احتمالات تفجّر التوترات فيها.
وأكدت أن “فنزويلا دولة مستقلة ذات سيادة كاملة، ولا يملك أي طرف خارجي الحق في فرض حصار جوي عليها أو تهديد أمنها وملاحتها، ونؤكد أن الذريعة التي تروّج لها الإدارة الأمريكية لا تعدو كونها غطاءً لعملية تصعيد عسكري واسعة، تستهدف فنزويلا وكل بقعة حرة مناهضة للإمبريالية الأمريكية وسياساتها العدوانية في القارة الأمريكية”.
وأضافت أن “الهدف الجوهري لهذا التصعيد هو محاولة إخضاع الشعب الفنزويلي، وانتزاع قيادته الشرعية برئاسة الرئيس التقدمي الحر نيكولاس مادورو، تمهيداً للاستيلاء على الثروات النفطية للبلاد، كما يرتبط هذا الاستهداف المتصاعد مباشرة بمواقف فنزويلا الأصيلة والجريئة، خصوصاً ثباتها في مواجهة السياسات الإمبريالية والصهيونية، ورفضها حرب الإبادة التي تُشن على الشعب الفلسطيني، وأي تورط أمريكي مباشر في تلك الحرب العدوانية”.
وجددت الجبهة “تضامنها الكامل مع الشعب الفنزويلي الصامد” ، وأكدت أن “الضغوط العسكرية والسياسية الأمريكية لن تنال من إرادته ولا من تمسكه بحقوقه وكرامته”.
ودعت إلى “تحرك دولي عاجل من قبل الحكومات والمنظمات الدولية والقوى العالمية الحرة، لمواجهة هذا التهديد الأمريكي الصريح لسيادة دولة مستقلة، وإدانة هذه السياسات العدوانية المتصاعدة ضد فنزويلا وشعبها، ومواصلة الضغط من أجل رفع جميع أشكال الحصار والتهديد عن الأجواء والأراضي الفنزويلية”.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
سماع الشهود في محاكمة 47 متهما بخلية لجان العمل النوعي بكرداسة .. الأحد
تستكمل الدائرة الثانية إرهاب، المنعقدة بمجمع محاكم بدر، برئاسة المستشار وجدي عبد المنعم، الأحد المقبل الموافق 26 يوليو 2026، سماع الشهود في محاكمة 47 متهما، لاتهامهم في القضية رقم 13452 لسنة 2024 جنايات كرداسة.
كشفت تحقيقات النيابة العامة أنه في غضون الفترة من عام 2005 وحتى 5 مايو 2019، المتهمون من الأول وحتى الخامس تولوا قيادة جماعة إرهابية تستخدم العنف والترويع داخل البلاد بغرض الإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي والأمن القومي، بأن أسسوا وتولوا قيادة إعادة هيكلة مجموعات العمل النوعي المسلح بجماعة الإخوان، وكان الإرهاب من الوسائل التي تستخدمها هذه الجماعة لتحقيق أغراضها.
وأضافت التحقيقات أن المتهمين من السادس وحتى الأخير انضموا لتلك الجماعة موضوع الاتهام مع علمهم بأغراضها، ووجه للمتهمين جميعا اتهامات بتمويل الإرهاب.
وأكدت التحقيقات قيام المتهمين الثاني والعشرون والثاني والثلاثون والثامن والثلاثون بجريمة إرهابية داخل البلاد بتدريب أفراد على استعمال السلاح وتعليمهم الأساليب القتالية، ووجه للمتهم الحادي عشر اتهامات بحيازة ذخائر مما تستعمل في الأسلحة النارية.