الصحفيين: مد فترة تحديث بيانات الأعضاء ضمن مشروع التحول الرقمي حتى 10 ديسمبر
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
أعلنت نقابة الصحفيين مد فترة تحديث البيانات الشخصية والنقابية وبيانات الأسر والأقارب لجميع الأعضاء، حتى يوم الأربعاء الموافق 10 ديسمبر 2025، وذلك عبر الموقع الإلكتروني للنقابة أو من خلال تطبيق الهاتف المحمول، في إطار تنفيذ منظومة التحول الرقمي.
وأكد خالد البلشي، نقيب الصحفيين، بأن عملية التحديث خطوة ضرورية لتفعيل النظام الرقمي الجديد، مشيراً إلى أن الدخول إلى المنصة يتطلب إدخال رقم العضوية وجدول القيد، ثم استلام رمز التحقق على الهاتف المسجّل بالنقابة.
وأكد أن جميع الخدمات المستقبلية ستتم من خلال النظام الإلكتروني، في خطوة هامة للحد الكبير من المعاملات ورقية حتى نصل للاستغناء عنها تمامًا في المستقبل القريب.
وأوضح جمال عبد الرحيم، سكرتير عام نقابة الصحفيين، أن النظام الجديد لا يسمح بتكرار رقم الهاتف الواحد لأكثر من عضو، داعياً من لديه رقم غير صحيح إلى التواصل مع مركز المعلومات لتعديله.
وأوضح أن المرحلة المقبلة ستتضمن إتاحة سداد الاشتراكات والرسوم إلكترونياً، وتطوير خدمة مشروع العلاج بما يسمح برفع المستندات المطلوبة عبر المنصة.
كما دعا الأعضاء إلى استكمال تحديث الوثائق الرسمية والصور الشخصية، مع إمكانية التوجه إلى إدارة مشروع العلاج عند مواجهة أي صعوبة.
وأشار محمد الجارحي، وكيل النقابة ورئيس لجنة الخدمات والتكنولوجيا، إلى أن عملية التحديث تتم أونلاين عبر مرحلتين: تحديث بيانات العضو، ثم بيانات الأسر والأقارب.
وأضاف أن بيانات أسر الصحفيين من الدرجة الأولى المشتركين في مشروع العلاج تظهر بشكل تلقائي على النظام الجديد ويمكن تحديثها، مع إمكانية إضافة أفراد الأسر الجدد كالأبناء أو الوالدين أو الزوج والزوجة.
وشدد على ضرورة إضافة بيانات المشتركين في خدمة الأقارب في مشروع العلاج لضمان اشتراكهم خلال العام المقبل، نظراً لعدم تسجيل بياناتهم أو مستنداتهم في النظام القديم.
يمكنك تحميل تطبيق "نقابة الصحفيين بسهولة على جوجل بلاي وعلى آب ستور.
رابط التسجيل عبر الموقع الالكتروني: https://www.ejs.org.eg/register/member
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصحفيين نقابة الصحفيين بيانات أعضاء نقابة الصحفيين التحول الرقمي موقع نقابة الصحفيين مشروع العلاج
إقرأ أيضاً:
بيانات: استمرار الملاحة في باب المندب وتوقفها في هرمز
مسقط - صفا
استمرت حركة الملاحة في البحر الأحمر يوم الخميس، رغم هجمات الحوثيين على ناقلتي نفط مرتبطتين بالسعودية، في حين سجلت حركة العبور عبر مضيق هرمز أدنى مستوياتها منذ أكثر من شهرين.
وعبرت 18 سفينة محملة بالسلع المضيق الفاصل بين البحر الأحمر وخليج عدن حتى الساعة 17:00 بتوقيت القدس، مقارنة بإجمالي 26 سفينة عبرته طيلة يوم أمس، الاربعاء، وفق شركة "كبلر" المتخصصة في البيانات البحرية.
وغادرت ناقلتان عملاقتان للنفط حملتا شحنتيهما من السعودية البحر الأحمر، الخميس، عبر مضيق باب المندب متوجهتين إلى الصين، علما بأن إحداهما كانت قد عادت أدراجها في وقت سابق إثر تهديدات الحوثيين بفرض حصار بحري على المملكة، قبل أن تستأنف رحلتها.
وتأتي هذه البيانات في أعقاب إعلان الحوثيين تنفيذ "عملية عسكرية" استهدفت ناقلتي النفط "إنسيليا" و"ليلى"، متهمين إياهما بخرق الحصار البحري الذي أعلنوه على السعودية.
فيما أكد مصدر سعودي رسمي وقوع الهجوم على السفينة "إنسيليا" التي تملكها شركة محلية، ما أدى إلى نشوب حريق، وفق وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس).
وكانت هذه الناقلة تحمل قرابة 730 ألف برميل من النفط الخام المحمّل من محطة "ينبع" السعودية على البحر الأحمر، وفق بيانات شركة "كبلر"، وتُعد هذه المحطة حيوية للمملكة لتجاوز مضيق هرمز.
وفي الطرف الآخر من شبه الجزيرة العربية، لا يزال الوضع متوترا للغاية في مضيق هرمز، حيث تؤدي الأعمال العدائية بين إيران والولايات المتحدة التي تجددت في 7 تموز/ يوليو إلى عرقلة حركة الملاحة البحرية.
وبحسب تحليل أجرته وكالة "فرانس برس" لبيانات شركة "كبلر"، شهد الأسبوع الممتد من 16 إلى 22 تموز/ يوليو عبور 7 سفن محمّلة بالمواد الخام في المعدّل، ما يشير إلى تباطؤ لم تشهده حركة الملاحة في المضيق منذ بداية أيار/ مايو.
وكانت الشركة قد أكدت مرور سفينة واحدة فقط محمّلة بالمواد الخام بحلول الساعة 17:00 بتوقيت القدس، مقارنة بثلاث سفن طيلة يوم الاربعاء.
وأفادت وكالة "فرانس برس"، بأنّ عدد السفن العابرة للمضيق قد بمرور الوقت؛ إذ لا تقوم كافة السفن بإعلان مواقعها في الوقت الفعلي.
وفي صورة رادار التُقطت اليوم، الخميس، رصدت شركة الاستخبارات البحرية "ويندوارد" 20 سفينة قرب المضيق، تُبقي أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها مطفأة.