بدء تقديم طلبات البعثات والمنح والقروض الداخلية / رابط
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
#سواليف
أعلنت مديرية #البعثات في #وزارة_التعليم_العالي والبحث العلمي للطلبة #الأردنيين الملتحقين في #الجامعات_الأردنية الرسمية ضمن #البرنامج_العادي لمستوى درجتي البكالوريوس والدبلوم المتوسط عن بدء تقديم الطلبات الإلكترونية للاستفادة من #البعثات_والمنح_والقروض الداخلية للعام الجامعي 2025-2026، والتي يتم تنفيذها من خلال الوزارة اعتباراً من اليوم الأحد الموافق 30-11-2025، وحتى الساعة الثالثة والنصف عصراً من يوم الخميس الموافق 11-12-2025.
وعلى جميع الطلبة الراغبين بالاستفادة من هذه البعثات والمنح والقروض الدخول إلى الموقع الإلكتروني لمديرية البعثات على الرابط الآتي: http://www.dsamohe.gov.jo وتعبئة الطلب الإلكتروني خلال المدة المحددة لهذه الغاية أعلاه.
ونظراً لإنتهاء الوزارة من إنجاز مشروع الاتصال بمؤسسات التعليم العالي (مشروع الربط الإلكتروني) فقد اعتمدت الوزارة هذا العام آليةً جديدةً لتقديم طلبات الاستفادة تتمثل بإتاحة الفرصة للطالب بعد الدخول إلى الطلب واستعراض البيانات والمعلومات الواردة من الجامعة/ الكلية التي يدرس فيها للاعتراض المبدئي عليها في حال كان أي من هذه المعلومات، والبيانات غير صحيحة ، كما ستقوم الوزارة لاحقاً لذلك بإعلان نقاط الطلبة التي سيتم احتسابها بناءً على بياناتهم الأكاديمية والأسرية، وفتح باب الاعتراضات على هذه النقاط وتحميل الوثائق المعززة لهذه الاعتراضات والمعززة للحالات الانسانية ، ومن ثم ترشيح الطلبة للاستفادة من البعثات والمنح والقروض لمرة واحدة فقط وبصورة نهائية، حيث ستعلن النتائج بكل شفافية بما في ذلك أسماء الطلبة المرشحين للاستفادة في كل لواء ونقاط كل منهم.
مقالات ذات صلة تنقلات واسعة في الداخلية / أسماء 2025/11/30وأكدت الوزارة، أن كامل عملية التقديم لطلب الاستفادة هي إلكترونية ولا تحتاج إلى تقديم الطالب أي وثائق باستثناء (وثيقة إثبات طالب للأخ/ الأخت الذي يدرس في جامعة غير أردنية، أو كلية مجتمع أردنية خاصة)، وتهيب بجميع الطلبة وذويهم ضرورة الالتزام بعدم الحضور نهائياً إلى حرم الوزارة تسهيلاً عليهم حيث لا يوجد أي ضرورة لذلك، ويمكن للطالب الاستفسار من خلال منصات التواصل الإجتماعي الرسمية الخاصة بالوزارة على الفيس بوك وتويتر، والإطلاع على جميع الإعلانات التي يتم نشرها تباعاً.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف البعثات وزارة التعليم العالي الأردنيين الجامعات الأردنية البرنامج العادي البعثات والمنح والقروض البعثات والمنح والقروض
إقرأ أيضاً:
برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
صراحة نيوز – نفذت جامعتا الطفيلة التقنية واليرموك اليوم الثلاثاء، مبادرات وبرامج لدعم الطلبة وتعزيز البيئة التعليمية والبحثية، من خلال أنشطة توعوية ومشروعات أكاديمية.
ففي الطفيلة، نفذت جامعة الطفيلة التقنية مبادرتين توعويتين استهدفتا طلبة الجامعة، لتعزيز الصحة النفسية والسلوكيات الصحية الإيجابية لدى الطلبة خلال فترة الامتحانات النهائية.
وشملت المبادرة الأولى توزيع عبارات تحفيزية وإيجابية في مختلف مرافق الجامعة، بهدف رفع معنويات الطلبة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ومساندتهم نفسياً خلال فترة الامتحانات، وبما يسهم في التخفيف من الضغوط النفسية وتحفيزهم على بذل المزيد من الجهد لتحقيق النجاح والتفوق الأكاديمي.
وفي السياق ذاته، نفذت شعبة عيادة المساعدة على الإقلاع عن التدخين في الجامعة مبادرة توعوية تمثلت في توزيع قطع من الشوكولاتة مرفقة بعبارات إرشادية وتشجيعية تحث الطلبة على الإقلاع عن التدخين، وتسلط الضوء على الآثار الإيجابية لهذه الخطوة على صحتهم الجسدية والنفسية، وذلك ضمن جهود الجامعة الرامية إلى نشر الوعي الصحي وترسيخ ثقافة الحياة السليمة بين الطلبة.
وأكد عميد شؤون الطلبة في الجامعة، الدكتور محمود السعود، أن هذه المبادرات تأتي انسجاماً مع رؤية جامعة الطفيلة التقنية في توفير بيئة جامعية متكاملة تدعم الطلبة نفسياً وأكاديمياً واجتماعياً، مشيراً إلى أن الاهتمام بالصحة النفسية وتعزيز السلوكيات الصحية الإيجابية يشكلان جزءاً أساسياً من رسالة الجامعة تجاه طلبتها.
وفي جامعة اليرموك، افتُتح “متحف التاريخ الطبيعي الأردني” بحلته الجديدة بعد استكمال أعمال إعادة التأهيل والتطوير بدعم من مجلس محافظة إربد، تزامناً مع احتفالات الجامعة بالأعياد الوطنية واليوبيل الذهبي لتأسيسها، برعاية رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور عبدالرؤوف الروابدة وبحضور رئيس جامعة اليرموك، الدكتور مالك الشرايري، ورئيس مجلس محافظة إربد، المهندس منذر البطاينة، والمدير العام للحديقة النباتية الملكية، المهندس محمد إبراهيم شهبز.
وأكد الروابدة أن إعادة تأهيل المتحف تمثل استثماراً وطنياً في الذاكرة العلمية والبيئية للمملكة، مشيراً إلى أن المتاحف العلمية تُعد ركيزة أساسية في حفظ الموروث الطبيعي ونقله إلى الأجيال القادمة، بما يعزز الوعي البيئي ويكرس استدامة المعرفة.
وأشاد بالشراكة المؤسسية بين جامعة اليرموك ومجلس محافظة إربد في دعم هذا الصرح، ودوره في تطوير العملية التعليمية والبحثية، مؤكداً أن اليرموك أصبحت رافعة علمية ومعرفية وثقافية بارزة في المملكة، وأن هذا الإنجاز ينسجم مع السردية الوطنية الأردنية في بناء الإنسان وصون الهوية.
من جانبه، أكد الشرايري أن إعادة افتتاح المتحف تجسد التوجه الاستراتيجي للجامعة في صون الإرث الطبيعي، مشيراً إلى ما ورد في مقدمة كتاب “شذرات من تاريخ الأردن” للدكتور عبدالرؤوف الروابدة بأن الأرض الأردنية كنز ثمين بما تحويه من موارد طبيعية وتاريخية.
ولفت إلى أن التحديثات الجديدة ستعزز دور المتحف كمركز علمي وتعليمي وتوعوي يخدم الطلبة والباحثين والزوار.
بدوره، بيّن عميد كلية العلوم، الدكتور مهيب عواودة، أن المتحف يمثل مرجعاً علمياً يوثق التراث الطبيعي للمملكة، مستعرضاً خطة الجامعة لتطويره ليكون مركزاً رائداً في البحث والتعليم والسياحة العلمية، عبر تحديث المقتنيات ورقمنتها وتعزيز دورها المجتمعي.
وأوضح مشرف المتحف، الدكتور المثنى الكركي، أن المتحف يضم نحو 8000 عينة نباتية و2300 عينة حيوانية من البيئة المحلية، موزعة على أقسام متخصصة تشمل الحيوان والطيور والأسماك والمعشب النباتي والجيولوجيا، بالإضافة إلى ورشة للتحنيط، ما يجعله سجلاً علمياً حياً يخدم المساقات الجامعية والدراسات الميدانية.
وفي سياق متصل، اختتمت جامعة اليرموك فعاليات مشروع التبادل الافتراضي العالمي، الذي نُفذ على مدى عامين بالشراكة مع جامعة شيناندواه الأميركية بدعم من مبادرة ستيفنز، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي والتعليم العابر للحدود.
وأكدت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات، الدكتورة ربا البطاينة، خلال رعايتها الحفل الختامي، أن المشروع أسهم في تطوير مهارات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس وتوسيع آفاقهم المعرفية والثقافية.
وأوضحت مديرة المشروع الدكتورة سوسن الدرايسة، أن المشروع استقطب 96 عضو هيئة تدريس، و100 مرشد طلابي، ونحو 2000 طالب وطالبة، وأسهم في تعزيز مهارات القيادة والعمل الجماعي والتواصل بين الثقافات.
من جهته، أكد مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور رشيد جرادات، أن المشروع يعزز الحضور الدولي للجامعة ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون الأكاديمي العالمي.
وتضمن الحفل جلسات حوارية استعرض خلالها المشاركون تجاربهم، قبل أن يُختتم بتكريم المشاركين وتسليمهم الشهادات التقديرية.