هوس المشاهدات يثير الفزع.. قصة سقوط صانعي فيديوهات الإدعاءات الغذائية
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
لم تعد شبكات التواصل مجرد منصات لعرض اليوميات أو تبادل الآراء، بل تحولت لدى بعض صناع المحتوى إلى ساحة سباق محموم بحثاً عن مشاهدات أعلى وأرباح أسرع، حتى لو كان الثمن إثارة الفزع بين المواطنين وترويج روايات لا أساس لها من الصحة.
وتجلّت هذه الظاهرة مؤخراً في واقعة أثارت جدلاً واسعاً، بعدما تداول المستخدمون عدة مقاطع فيديو ظهر فيها شابان يزعمان الكشف عن منتجات غذائية غير صالحة للاستهلاك.
تحديد هوية الشابين
وبمجرد أن انتشر المحتوى المثير للذعر، تحركت وزارة الداخلية لكشف حقيقة ما وراءه، وتمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية الشابين، ليتبين أنهما من محافظة دمياط، وبمواجهتهما بما ظهر في المقاطع، اعترفا بأنهما لجآ إلى إجراء تحاليل داخل معامل خاصة من دون أي اعتماد رسمي، ثم قاما بتصوير الفيديوهات داخل منزل أحدهما لتبدو ذات طابع توثيقي يوحي بالمصداقية.
اعترافات المتهمين
ولم يستمرّ الغموض طويلاً، إذ أقر المتهمان بأن الهدف لم يكن حماية المستهلك أو كشف حقائق، بل كان السعي إلى رفع نسب المشاهدة وتحقيق أرباح مالية عبر المنصات، من دون التأكد من صحة ما أطلقاه من ادعاءات، أو التفكير في حجم الفزع الذي قد يثيرانه بين المواطنين.
ومع اكتمال التحقيقات الأولية، اتخذت الأجهزة الأمنية الإجراءات القانونية اللازمة تمهيداً لعرضهما على الجهات المختصة، في واقعة تجدد النقاش حول مسؤولية صانع المحتوى وضرورة وضع حدود فاصلة بين حرية النشر واستغلال الجمهور بحثاً عن الشهرة.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الداخلية جهود الداخلية اخبار الداخلية حوادث حوادث اليوم صانعي محتوى
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.