العيدروس يعزّي في وفاة البروفيسور عبدالرحمن بامطرف
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
بعث رئيس مجلس الشورى محمد حسين العيدروس برقية عزاء ومواساة في وفاة البروفيسور عبدالرحمن محمد بامطرف، بعد حياة حافلة بالعطاء في خدمة الوطن في المجال الأكاديمي والتعليم العالي والبحث العلمي.
وأشاد العيدروس في برقية العزاء التي بعثها إلى نجلي الفقيد محمد وأحمد، بمناقب الفقيد وإسهاماته في خدمة عدد من مؤسسات الدولة كنموذج يُحتذي به في الكفاءة والنزاهة في المناصب التي تقلّدها من رئيس لهيئة الأبحاث الزراعية ونائب وزير الزراعة والري، وله بصمات في تطوير الحركة الأكاديمية والبحثية خلال ترأسه جامعة حضرموت.
ولفت إلى أن الفقيد كان له الدور المحوري على المستويين الإقليمي والدولي، سيما خلال فترة عمله كممثل لليمن ثم الرئيس الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “الفاو”، وجهود الملموسة في تعزيز الأمن الغذائي والزراعي.
ونوّه رئيس مجلس الشورى، بالإرث العلمي الغزير للفقيد بامطرف الحاصل على درجتي الماجستير والدكتوراه، والذي تجاوز أربعين بحثاً علمياً منشوراً في أرقى المجلات العالمية، ما جعله يمثل مرجعاً علمياً لعدة أجيال.
وأكد أن الوطن خسر برحل الفقيد قامة علمية وأكاديمية وطنية سيما وهو ينتمي إلى أسرة مشهود لها بالعلم والثقافة في حضرموت، فهو نجل المؤرخ والباحث والأديب الحضرمي الكبير الراحل محمد عبدالقادر بامطرف، الذي ترك مكتبة قيّمة وأعمالاً رائدة في التوثيق التاريخي والجغرافي والأدبي.
وعبر العيدروس عن خالص العزاء وعميق المواساة لنجلي وأسرة الفقيد وآل بامطرف بمحافظة حضرموت بهذا المصاب .. سائلًا المولى العلي القدير أن يتغمده بواسع الرحمة والمغفرة ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
“إنا لله وإنآ إليه راجعون”.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
ليبيا تدين تهديدات «الحوثيين» للسعودية: يهدد الاستقرار الإقليمي
أعربت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بحكومة الوحدة الوطنية عن إدانتها واستنكارها الشديد للتصريحات الصادرة عن جماعة الحوثي، التي تستهدف أمن المملكة العربية السعودية وتهدد سلامة الملاحة البحرية في المنطقة.
وأكدت الوزارة، في بيان صادر اليوم الخميس 23 يوليو 2026، تضامن دولة ليبيا الكامل مع المملكة العربية السعودية في الإجراءات التي تتخذها بهدف حماية أمنها وسلامة أراضيها والحفاظ على سيادتها.
ودعت وزارة الخارجية إلى ضرورة الالتزام بالقوانين والمواثيق الدولية وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، بما يسهم في الحفاظ على الأمن والسلم الإقليميين، ويجنب المنطقة مزيداً من التوتر والتصعيد.
وجددت الوزارة دعمها لجميع الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكدة أهمية معالجة الأزمات عبر المسارات التي تضمن احترام القواعد الدولية.
آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 16:26