مخاطر محتملة.. تفاصيل استدعاء 88.981 سيارة BYD
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
كشفت شركة بي واي دي عن استدعاء عدد يصل إلي 88.981 سيارة هجينة من طرازات BYD في الصين، وذلك يجدد الجدل حول سلامة البطاريات الهجينة، وتم الاستدعاء بسبب مخاطر محتملة تتعلق باتساق مجموعة البطاريات.
. تفاصيل
ويأتي هذا الاستدعاء الذي يشمل طرازات تم إنتاجها بين عامي 2021 و عام 2023، بعد حملة استدعاءات ضخمة سابقة شملت أكثر من 115 ألف سيارة.
وتشير التحذيرات إلى أن المشكلة قد تؤدي إلى ضعف في قوة الدفع، وفي الحالات القصوى قد تفقد السيارة قدرتها على القيادة بالوضع الكهربائي بالكامل.
تفاصيل الاستدعاء الأول لسيارات بي واي ديتم استدعاء أكثر من 88 ألف سيارة هجينة قابلة للشحن، من طراز Qin PLUS DM-i، وذلك بين فترة يناير 2021 وسبتمبر 2023.
سبب مشكلة سيارات بي واي ديظهرت مشاكل سيارات بي واي دي في اتساق مجموعات البطاريات أثناء الإنتاج، وأدي ذلك إلي ضعف في قوة الدفع، وفي الحالات القصوى فقدان القدرة على القيادة بالوضع الكهربائي البحت.
السياق الأوسع للاستدعاءات من شركة بي واي ديتثير الاستدعاءات المتكررة مخاوف حول جودة وسلامة سيارات BYD الهجينة، حيث وصل إجمالي عدد السيارات المستدعاة في عام 2025 إلى أكثر من 210 ألف سيارة .
في منتصف أكتوبر من عام 2025، أعلنت BYD عن أكبر حملة استدعاء لها حتى الآن، وشملت أكثر من 115 ألف سيارة من طرازات Tang وYuan Pro بسبب عيوب في التصميم ومخاطر تتعلق بالبطارية.
وجدير بالذكر ان هذه الاستدعاءات تأتي في ظل ضغوط متزايدة تواجهها BYD بسبب اشتداد المنافسة وتراجع مبيعاتها وأرباحها .
تاريخ شركة بي واي دي في صناعة السياراتبدأت شركة بي واي دي كـ شركة تصنيع بطاريات في عام 1995، ثم توسعت في صناعة السيارات من خلال استحواذها على شركة تصنيع سيارات في عام 2003، لتطلق شركتها التابعة BYD Auto.
قدمت أول سيارة لها تعمل بالبنزين في عام 2005، تلتها أول سيارة هجينة قابلة للشحن في عام 2008، وأول سيارة كهربائية بالكامل في عام 2009 .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: BYD في الصين شركة بي واي دي تصنيع بطاريات سيارات بي واي دي سیارات بی وای دی شرکة بی وای دی ألف سیارة أکثر من فی عام
إقرأ أيضاً:
عادات شائعة تضاعف مخاطر الجلطات الدماغية
وحذر الطبيب من أن قلة النوم والسهر والاستخدام المستمر للأجهزة الإلكترونية قبل النوم، تعد من أبرز العوامل التي تزيد خطر الإصابة بالسكتات الدماغية وأمراض الأوعية الدموية الدماغية.
وأوضح أن اضطرابات النوم المتكررة تشكل خطرا خاصا، مشيرا إلى أن الأطباء يركزون خلال السنوات الأخيرة على العلاقة بين الحرمان المزمن من النوم وأمراض الدماغ الوعائية.
وقال:"يؤدي الحرمان المستمر من النوم إلى ارتفاع مستوى هرمونات التوتر، وتقلبات ضغط الدم، وحدوث التهابات واضطرابات أيضية، وهي عوامل ترتبط بالنوبات الإقفارية العابرة والسكتات الدماغية".
وأضاف أن أنماط الحياة الحديثة تسهم في تراكم عوامل الخطر، مثل السهر الطويل لمشاهدة المسلسلات أو استخدام الهواتف الذكية قبل النوم.
كما أن الحرمان من النوم غالبا ما يترافق مع عادات غير صحية أخرى، من بينها الإفراط في تناول الكافيين، وقلة النشاط البدني، واتباع نظام غذائي غير متوازن، ما يفرض ضغطا إضافيا على القلب والأوعية الدموية.
وأكد الخبير أن العلامات التحذيرية قد تشمل اضطرابات مؤقتة في النطق، والدوار، وخدر الأطراف، أو مشكلات مؤقتة في الرؤية.
وحتى إذا اختفت هذه الأعراض بسرعة، فقد تكون مؤشرا على نوبة نقص تروية عابرة، تعرف شائعا باسم "الجلطة الدماغية الصغرى".
ونصح باتباع عدد من الإجراءات الوقائية، أبرزها الالتزام بجدول نوم منتظم، وتقليل استخدام الشاشات في ساعات المساء، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والسيطرة على التوتر، إضافة إلى مراقبة ضغط الدم ومستويات الكوليسترول.
وأشار إلى أن الوقاية من السكتة الدماغية لا تبدأ بالفحوص الطبية المتقطعة فحسب، بل تعتمد أساسا على العادات اليومية التي تؤثر بصورة مباشرة في صحة الأوعية الدموية والدماغ