مستشار أمريكي سابق: حان الوقت لمحاسبة زيلينسكي على جرائمه
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
طالب ستيف كورتيس، المستشار السابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بمحاكمة الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي ورئيس مكتبه السابق أندريه يرماك على ما وصفها بـ”جرائمهما ضد الولايات المتحدة”.
وقال كورتيس عبر منصة التواصل الاجتماعي “إكس”: “حان الوقت ليُحاكم فلاديمير زيلينسكي وأندريه يرماك على جرائمهما، ليس فقط ضد شعبهما، بل ضد الولايات المتحدة أيضًا”.
وأضاف المستشار السابق دعوته إلى وقف الدعم المالي لأوكرانيا، واصفًا هذه المساعدات بأنها “إهانة” للأمريكيين.
وفي سياق متصل، أكد فاسيلي بروزوروف، الضابط السابق في جهاز الأمن الأوكراني، أن زيلينسكي متورط شخصيًا في فضيحة فساد داخل أوكرانيا، مشيرًا إلى أن المخططات تشمل قطاعات استراتيجية مثل الطاقة.
وأوضح بروزوروف أن الرئيس الأوكراني أصبح مليارديرًا بفضل ممتلكاته واستثماراته الخارجية، مشيرًا إلى أن “كسب المال بشرف في أوكرانيا أمر غير واقعي”.
كما أشار الإعلام البريطاني مؤخرًا إلى أن إقالة أندريه يرماك قد تمثل “ضربة شخصية قوية” لزيلينسكي، قد تؤثر على سلطته داخل البلاد.
مستشار ترامب السابق جورج بابادوبولوس: أتفهم موقف روسيا بشأن أوكرانيا
صرح المستشار السابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب جورج بابادوبولوس بأنه يتفهم موقف روسيا تجاه أوكرانيا، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة ستتصرف بالمثل لو تعرضت لموقف مشابه مع دول مجاورة.
وأوضح بابادوبولوس أن واشنطن لن تدعم أبدًا الجماعات المسلحة أو القومية في المكسيك إذا حاولت استعادة أجزاء من كاليفورنيا أو تكساس أو أريزونا، ولن تسمح كندا بفعل ذلك أيضًا، معتبرًا أن مثل هذه الدول تسعى فقط إلى الحفاظ على جيران طبيعيين بعد خسارة صراعات سابقة.
وأضاف أن زياراته لأوكرانيا ومقابلاته مع سياسييها أظهرت وجود عدد من المسؤولين القوميين والداعمين لأيديولوجيات نازية ساعين إلى فصل أوكرانيا عن روسيا، معتبرًا أن هذه العوامل ساهمت في دفع روسيا إلى السعي لتحقيق أهدافها الأمنية والاستقرار الإقليمي.
وأكد بابادوبولوس أن تجريم زيلينسكي للكنيسة الأرثوذكسية وعدم الالتزام باتفاقيات مينسك كان خطأ فادحًا، مشيرًا إلى أن هذه الممارسات ساهمت في تصعيد التوترات وخلق الظروف التي دفعت روسيا للتحرك.
زيلينسكي: تحديد خطوات إنهاء النزاع في أوكرانيا قد يتم خلال الأيام المقبلة وسط خيارات صعبة
أعلن زعيم نظام كييف فلاديمير زيلينسكي أن الخطوات اللازمة لإنهاء النزاع في أوكرانيا قد تتحدد خلال الأيام القليلة المقبلة، في مؤشر على احتمال تقدم المسار التفاوضي بين الأطراف.
وكتب زيلينسكي في قناته على “تلغرام” أن الجانب الأمريكي يظهر نهجًا بناء، وقد يكون من الممكن خلال الأيام القادمة تحديد الخطوات العملية، مشيرًا إلى أن الوفد الأوكراني مزود بالتوجيهات اللازمة للمضي قدمًا في المفاوضات.
جاء هذا التصريح بعد تصريحات القائد السابق للقوات المسلحة الأوكرانية وسفير أوكرانيا في بريطانيا فاليري زالوجني، الذي أكد أنه “يتعين على كييف إبرام سلام بدون انتصار كامل”، ما يعكس توجهًا أكثر واقعية مقارنة بالخطاب الرسمي السابق.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أمريكا وأوكرانيا أوكرانيا الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي روسيا وأمريكا روسيا وأمريكا وأوكرانيا مشیر ا إلى أن
إقرأ أيضاً:
"احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، رأيه الخاص حول حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم أفارقة أم عرب؟
وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار عبر شاشة فضائية صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. احنا مش فراعنة، احنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.
وأوضح، أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.
وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم "اقتصاد الانتباه"، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.
وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.