فصل طالبة ثانوية بالبحيرة لتعديها بالضرب علي معلمة
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
أعنت مديرية التربية والتعليم بالبحيرة، أنه تقرر فصل طالبة بمدرسة محمود قطب الثانوية بنات بإدارة إيتاي البارود التعليمية، لمدة عام دراسي كامل، مع عدم قبولها بأي مدرسة أخرى، وذلك لارتكابها سلوكيات غير منضبطة تضمنت إهانة إحدى معلمات المدرسة والتعدي عليها بالضرب، الأمر الذي يمثل انتهاكًا صارخًا لقيم الاحترام داخل المؤسسة التعليمية ومساسًا بهيبة المعلم.
وشدد يوسف الديب وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة، على إتخاذ كافة الإجراءات القانونية الرادعة تجاه أي طالب يحيد عن السلوك القويم، أو يقدم على أفعال تمس كرامة المعلمين، أو تهدد سلامة العملية التعليمية، بما يتوافق مع اللوائح المنظمة للانضباط المدرسي.
وخلال زيارته للمدرسة محل الواقعة، نقل يوسف الديب رسالة تقدير وإحترام من محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، إلى المعلمة الفاضلة، تقديرًا لدورها التربوي ورسالتها التعليمية، ولجميع معلمي البحيرة، لما يقدمونه من جهد مخلص في بناء أجيال واعية.
وأكد وكيل الوزارة، أن المعلمين هم الركيزة الأساسية في المنظومة التعليمية، وأن أي تعدٍ عليهم يُعد تعديًا على المدرسة ودورها ورسالتها، ولن يتم التهاون فيه تحت أي ظرف.
كما وجه وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة البحيرة، إلى تعزيز متابعة الأنشطة السلوكية والتربوية داخل المدارس، ورفع مستوى الرقابة داخل الفصول لمنع أي مظاهر فوضى، مع تكثيف الندوات التوعوية خلال الفترة المقبلة لنشر قيم الإنضباط والإحترام، مع أهمية تنظيم لقاءات دورية مع أولياء الأمور لتفعيل دور الأسرة في متابعة سلوك الأبناء، باعتبارها شريكًا أساسيًا في ترسيخ القيم السلوكية القويمة.
وأكد وكيل الوزارة على أن المدرسة هي بيت العلم والتربية، وحماية كرامة المعلم وصون هيبته مسؤولية الجميع .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فصل طالبة ثانوى بالبحيرة لتعديها بالضرب علي معلمة التربیة والتعلیم
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.