الوطني للتطوير المهني: موافقة مدير المدرسة شرط حضور المعلمين للمؤتمرات
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
شدّد المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي، على ضرورة موافقة الرئيس المباشر للمعلمين لحضور المؤتمرات، وذلك وفق التخصص أو المجال التربوي التعليمي، وبما يتماشى مع الضوابط المنظمة في دليل اعتماد أنشطة التطوير المهني التعليمي.
وقال إن دليل اعتماد أنشطة التطوير المهني التعليمي، حدّد بشكل دقيق اشتراطات وإجراءات حضور نشاط المؤتمر بوصفه أحد المسارات المهنية التي تسهم في رفع كفاءة الممارسين في الميدان التعليمي.
أخبار متعلقة "التطوير المهني" يطلق دليلًا وطنيًا لرفع جودة الممارسين في التعليم"التطوير المهني التعليمي": مراجعات صارمة لاعتماد ورش العمل.. وساعتين حدًا أدنى لكل ورشةالوفد الكشفي السعودي يجسد التراث الوطني بفعاليات مؤتمر أبوظبي
وأوضح الدليل أن نشاط المؤتمر يمثل تجمعًا علميًا يضم المهتمين بالعملية التربوية التعليمية، ويشارك فيه الخبراء والمتخصصون من مختلف الجهات لتقديم أوراق عمل تعالج قضايا تخصصية أو تربوية، وتناقش أحدث المستجدات في التعليم وأساليب التدريس والإشراف والبحوث التربوية. ويتيح هذا النوع من الأنشطة تعزيز تبادل الخبرات المهنية بين الحاضرين، ونقل التجارب الرائدة، وتوسيع معارف المشاركين في بيئة علمية مفتوحة.
موافقة الرئيس المباشر
وبيّن المعهد أن اعتماد حضور المؤتمر يشترط الحصول على موافقة الرئيس المباشر مسبقًا، خصوصًا إذا كان انعقاد المؤتمر خلال وقت الدوام الرسمي، وذلك لضمان عدم تعارض المشاركة مع المهام اليومية للمعلم أو الموظف، وأن يكون موضوع المؤتمر ضمن المجال التعليمي التربوي أو مرتبطًا بمجال مهام العمل، بما يضمن اتساق المحتوى مع الاحتياجات المهنية للمستفيد.
كما يلزم رفع وثيقة حضور المؤتمر بعد المشاركة واعتمادها من الرئيس المباشر، بما يتيح توثيق الساعات والفعاليات المهنية رسميًا ضمن سجل التطوير المهني.
وأوضح الدليل أن الموافقة النهائية على حضور المؤتمر تتم عبر اللجنة المختصة في إدارة التعليم، التي تتولى مراجعة الطلبات والتحقق من مناسبة المؤتمر للمستفيدين، وضمان توافقه مع معايير التطوير المهني المعتمدة.
خطوات طلب حضور المؤتمرات
كما استعرض الدليل الإجراءات الخاصة بحضور المؤتمر، حيث تبدأ العملية بتقديم طلب المشاركة عبر الجهة المختصة، ثم يخضع الطلب للمراجعة من قبل الرئيس المباشر، تعقبها مراجعة أخرى من لجنة التميز أو اللجنة المختصة في إدارة التعليم لضمان استيفاء الشروط، ثم تُعتمد المشاركة رسميًا من الجهة بعد موافقة الرئيس المباشر والإدارة التعليمية. وبعد حضور المؤتمر، يقوم المستفيد بتوثيق مشاركته عبر رفع ما يثبت حضوره، ليتم اعتماد الوثيقة من الرئيس المباشر وإدراج نقاط التطوير المهني في حسابه.
ويؤكد الدليل أن احتساب نقاط حضور المؤتمرات يتم وفق نظام واضح يضمن استفادة المستفيد من المشاركة الفعلية، ويعكس حرصه على التطوير الذاتي والتعلم المستمر، ضمن منظومة تطوير مهني تهدف إلى رفع جودة الأداء في مدارس وإدارات التعليم.
وأشار المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي إلى أن حضور المؤتمرات المتخصصة يمثل رافدًا مهمًا في تطوير مهارات المعلمين والمشرفين وقادة المدارس، لما يوفره من فرص للالتقاء بالخبراء والاطلاع على التجارب العالمية والمحلية، واستلهام الممارسات الناجحة، ونقل أثرها إلى الميدان التربوي بما يسهم في تحسين جودة التعليم والارتقاء بمستوى كفاءة الكوادر البشرية في مختلف البيئات التعليمية.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: عبدالعزيز العمري جدة المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي مؤتمرات تعليمية المهنی التعلیمی التطویر المهنی حضور المؤتمر
إقرأ أيضاً:
شركة التطوير العقاري المحلية “اليكة” تنجز وتسلم أول مشاريعها بنظام التملك الحر في الموعد المحدد
أعلنت “اليكة للتطوير العقاري” عن إنجاز وتسليم مشروع «واحة ليفينغ»، أول مشاريعها السكنية بنظام التملك الحر في منطقة جميرا جاردن سيتي، في خطوةٍ تمثل محطةً بارزة في مسيرة الشركة، التي تعد من المطورين العقاريين المحليين في دولة الإمارات. وقد تم تسليم المشروع، الذي تبلغ قيمته 110 ملايين درهم، في الموعد المحدد، فيما وصلت نسبة الإشغال فيه إلى نحو 70%، بما يعكس ثقة المشترين بالمطور الذي يستند إلى خبرة تمتد لأكثر من 25 عامًا في سوق العقارات بدبي.
وخلافًا للعديد من شركات التطوير العقاري التي تطرح مشاريعها للبيع على المخطط، تتبنى “اليكة” نهجًا متميزًا يقوم على «البناء أولًا ثم البيع»، إذ لا تبدأ عمليات البيع إلا بعد إنجاز أكثر من 50% من أعمال الإنشاء. ويسهم هذا النهج في تقليص المدة الزمنية اللازمة لتسليم المشاريع، ويمنح المشترين قدرًا أكبر من الثقة بفضل ما يتيح لهم من الاطلاع على تقدم ملموس في أعمال البناء والتأكد من جودة التنفيذ قبل اتخاذ قرار الشراء.
ويستند هذا النهج إلى الإرث العريق لمجموعة SBK، إحدى أبرز المجموعات المالكة والمشغلة للعقارات في دبي. فمنذ أواخر تسعينيات القرن الماضي، تتولى المجموعة تطوير وامتلاك وإدارة العقارات في مختلف أنحاء الإمارة، ما أكسبها سمعة مرموقة في جودة البناء، وكفاءة إدارة العقارات والحفاظ على قيمتها على المدى الطويل. وانطلاقًا من هذه الخبرة، تأسست «اليكة» لتكون الذراع المتخصصة في تطوير مشاريع التملك الحر للمجموعة، ناقلةً هذا الإرث الراسخ إلى جيل جديد من مالكي المنازل والمستثمرين.
وقال الشيخ سهيل بن خليفة سعيد آل مكتوم، مؤسس “اليكة للتطوير العقاري”: “تقوم فلسفتنا على مبدأ “البناء أولاً ثم البيع.” فمن خلال خبرتنا الممتدة في تطوير وإدارة المشاريع السكنية في مختلف أنحاء دبي على مدار أكثر من 25 عامًا، ندرك أن الدليل على جودة المشروع هو التنفيذ على أرض الواقع، لا الوعود. ولذلك، لا نطرح مشاريعنا للبيع إلا بعد إنجاز نسبة كبيرة من أعمال الإنشاء، بما يمنح المشترين ثقة أكبر، ويختصر المدة اللازمة للتسليم، ويضمن أن يعكس كل مشروع المعايير التي رسخت من خلالها مجموعة SBK سمعتها المرموقة. ويُلبي هذا النهج تطلعات المستثمرين الراغبين في الاستفادة من مزايا الشراء على المخطط مع تقليل مخاطر التأخير في التسليم إلى حد كبير، كما يناسب المشترين الباحثين عن منازل عالية الجودة يمكنهم الانتقال إليها خلال فترة أقصر بكثير من المعتاد. ومع تركيزنا على تطوير مشاريع في المناطق الاستراتيجية والأسرع نموًا في دبي، نقدم تجربة استثمارية تقوم على الثقة والجودة والقيمة طويلة الأمد. ويجسّد مشروع «واحة ليفينغ» أول تطبيق لهذا الوعد على أرض الواقع.”
تمتلك مجموعة SBK خبرة تمتد لعقود في امتلاك وإدارة المباني السكنية، وتستند “اليكة للتطوير العقاري” إلى هذا الإرث في جميع مشاريعها. لذا، يتم اختيار مواد البناء، والتصاميم الداخلية، والتشطيبات بعناية فائقة لضمان أعلى مستويات المتانة والراحة وجودة المعيشة، حتى بعد التسليم بسنوات.
يضم «واحة ليفينغ» 71 وحدة سكنية، تشمل استوديوهات وشققًا مكونة من غرفة وغرفتي نوم، جميعها مزودة بشرفات خاصة. ويتميز المشروع بموقعه في جميرا جاردن سيتي، بين شارع الشيخ زايد من جهة وحديقة عامة من الجهة الأخرى، كما يتألف من ثمانية طوابق، ويضم مجموعة متكاملة من المرافق، تشمل مسبحًا، ومسبحًا للأطفال، وصالةً رياضية، وحدائق مُنسقة، ومنطقة مخصصة للاسترخاء تحت أشعة الشمس، ومساحة مخصصة للاستمتاع بالإطلالات، ومنطقة ألعاب للأطفال، إلى جانب مساحات خارجية للأنشطة الترفيهية. كما يتمتع المشروع بموقع حيوي يوفّر سهولة الوصول إلى شارع الشيخ زايد، وداون تاون دبي، ومركز دبي المالي العالمي (DIFC)، وسيتي ووك، بالإضافة إلى مترو دبي.
بعد إنجاز مشروع «واحة ليفينغ» بنجاح، تستعد “اليكة للتطوير العقاري” لتسليم مشروع «رياح ليفينغ» في وقت لاحق من العام الجاري، وذلك بعد اكتمال الأعمال الإنشائية فيه بنسبة 100%. كما تواصل الشركة توسيع نطاق مشاريعها من خلال مشروع “زورا ريزيدنسز” بالقرب من مطار آل مكتوم الدولي، في منطقة دبي الجنوب، واحدة من أسرع المناطق السكنية نموًا في دبي.