حزب المصريين: افتتاح الرئيس السيسي لمعرض إيديكس 2025 رسالة قوية مُتعددة الأبعاد
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
قال المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب "المصريين"، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي للمعرض الدولي للصناعات الدفاعية والأمنية "إيديكس 2025" يُمثل رسالة قوية متعددة الأبعاد، ويؤكد على مكانة مصر المتصاعدة كقوة إقليمية محورية ومركز صناعي دفاعي.
وأضاف "أبو العطا"، في بيان، أن رعاية الرئيس السيسي للحدث بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة تمنح المعرض ثقلًا سياسيًا وعسكريًا لا يضاهى، وهذا يؤكد على أن تطوير القدرات الدفاعية والأمنية، وتحقيق الاكتفاء الذاتي جزئيًا في مجال التسليح، هو أولوية قصوى للقيادة السياسية، موضحًا أن نجاح مصر في ترسيخ "إيديكس" كمعرض يُعقد كل عامين، ووصوله إلى دورته الرابعة، يؤكد تحقيق الرؤية التي انطلقت عام 2018 لوضع مصر على خريطة الدول المنظمة لأهم معارض السلاح العالمية، وهذا إنجاز دبلوماسي وصناعي يخدم الأمن القومي.
وأوضح رئيس حزب "المصريين"، أن المعرض ليس مجرد سوق للأسلحة، بل هو منصة متخصصة تعرض أحدث التقنيات والحلول في المجالات الدفاعية الثلاثة: البرية، والبحرية، والجوية، وهذا يعكس حرص مصر على مواكبة التطور التكنولوجي العسكري العالمي والاستفادة منه، مشيرًا إلى أن قدرة المعرض على استقطاب قادة عسكريين، ومسؤولين حكوميين، ووفودًا دولية رسمية، وخبراء الصناعة من جميع أنحاء العالم، تجعله فرصة ذهبية لتبادل الخبرات، وعقد الشراكات الدفاعية، وعرض المنتج المصري أمام المشترين الدوليين.
ولفت إلى أن تنظيم المعرض بالتعاون والدعم الكامل بين هيئة التسليح، ووزارة الدفاع، ووزارة الإنتاج الحربي، والهيئة العربية للتصنيع، يُجسد نموذجًا ناجحًا للتكامل بين مؤسسات الدولة لتحقيق هدف وطني واحد، وهو تعزيز قوة مصر الدفاعية والاقتصادية.
وأكد أن معرض إيديكس 2025 تحت رعاية الرئيس السيسي يُمثل علامة فارقة في مسيرة التنمية الصناعية والدفاعية المصرية، ويؤكد على أن مصر ماضية بخطى ثابتة نحو تعزيز أمنها القومي وتعميق بصمتها في مجال الصناعات التكنولوجية المتقدمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المستشار حسين أبو العطا رئيس حزب المصريين الرئيس عبد الفتاح السيسي إيديكس 2025 القائد الأعلى للقوات المسلحة الرئیس السیسی إیدیکس 2025
إقرأ أيضاً:
برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد حقيقي لمسيرة الاستقلال والبناء
أكد النائب محمود مرسي، عضو مجلس النواب، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، جاءت شاملة ومعبرة عن رؤية الدولة المصرية في هذه المرحلة الدقيقة، وحملت رسائل وطنية مهمة تؤكد أن الجمهورية الجديدة تمثل امتدادًا حقيقيًا للمبادئ التي أرستها الثورة، وفي مقدمتها بناء دولة قوية، مستقلة، وقادرة على تحقيق التنمية الشاملة.
ذكرى ثورة يوليووقال مرسي، في بيان له، إن الرئيس السيسي نجح في تقديم قراءة واعية لمسيرة الدولة المصرية، من خلال الربط بين الإرث الوطني الذي صنعته ثورة يوليو، وما تحقق على أرض الواقع خلال السنوات الماضية من إنجازات غير مسبوقة في مختلف القطاعات، مؤكدًا أن مصر تواصل مسيرتها بثبات رغم ما يشهده الإقليم من تحديات ومتغيرات متسارعة.
وأضاف عضو مجلس النواب أن تأكيد الرئيس على أن وعي الشعب المصري كان الدرع الحقيقي الذي حمى الدولة من مخططات الفوضى والإرهاب، يعكس تقدير القيادة السياسية للدور الوطني الذي قام به المصريون في الحفاظ على مؤسسات الدولة وصون مقدراتها، مشيرًا إلى أن هذا الوعي سيظل الضمانة الأساسية لاستكمال مسيرة البناء والتنمية.
وأوضح مرسي أن حديث الرئيس السيسي عن السلام والاستقرار ورفض المساس بسيادة الدول، يجسد ثوابت السياسة الخارجية المصرية التي تقوم على احترام القانون الدولي، ودعم الحلول السياسية، والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، وهو ما عزز من مكانة مصر كدولة محورية تمتلك رؤية متوازنة وتحظى باحترام المجتمع الدولي.
وأشار إلى أن استعراض الرئيس لحجم الإنجازات التي تحققت منذ عام 2014 في مجالات البنية التحتية، والطرق، والطاقة، والإسكان، والتعليم، والرعاية الصحية، والتحول الرقمي، يؤكد أن الدولة تنفذ مشروعًا وطنيًا متكاملًا يستهدف بناء الإنسان المصري، وتحسين جودة الحياة، وترسيخ أسس التنمية المستدامة للأجيال المقبلة.
وأكد النائب محمود مرسي أن الرسائل التي تضمنتها كلمة الرئيس عكست ثقة كبيرة في قدرة الدولة المصرية على مواصلة مسيرة التقدم، كما بعثت برسالة طمأنة وأمل للمواطنين بأن المستقبل يحمل المزيد من الإنجازات، في ظل قيادة تمتلك رؤية واضحة وإرادة قوية لاستكمال بناء الجمهورية الجديدة.
واختتم عضو مجلس النواب بيانه بالتأكيد على أن الحفاظ على ما تحقق من مكتسبات وطنية يتطلب استمرار التكاتف والاصطفاف خلف القيادة السياسية، ومواصلة العمل والإنتاج، باعتبارهما السبيل الحقيقي لتعزيز قوة الدولة وتحقيق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا.