إيران: لم نتلق أي تحذير أمني جديد من تركيا أو السعودية
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين، أن بلاده لم تتلق أي تحذير أمني جديد من تركيا أو السعودية، مشدداً على أن طبيعة الكيان الصهيوني هي المصدر الرئيس للأزمات في المنطقة.
وأضاف بقائي خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، رداً على سؤال حول احتمال تلقي رسالة تهديد خلال زيارة وزير الخارجية التركي ووكيل وزارة الخارجية السعودي إلى طهران، قائلاً: “كلا”، مؤكداً في الوقت ذاته استعداد إيران لمواجهة أي طارئ.
وأشار المتحدث إلى أن هذا الرد جاء أيضاً في سياق استفسارات حول تحليق مقاتلات التحالف الدولي في سماء إقليم كردستان العراق، وما تردد عن وجود محتمل لمقاتلات إسرائيلية قرب الحدود الإيرانية، مؤكداً قدرة البلاد على التعامل مع مختلف الظروف والتحديات الأمنية المحتملة.
وقال إن زيارة نائب وزير الخارجية السعودي، سعود الساطي، إلى طهران تأتي في إطار تعزيز التعاون الإقليمي بين البلدين، مستكملاً لمسار بدأ قبل نحو عامين.
وأكد بقائي أن العلاقات بين إيران والسعودية شهدت تطوراً تدريجياً وإيجابياً خلال هذه الفترة، مشيراً إلى استمرار الاتصالات والمشاورات بين الجانبين على مختلف المستويات، وخلال الزيارة، تم مناقشة العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية المشتركة، بما في ذلك فلسطين ولبنان وسوريا، في سياق جهود تهدف إلى تعزيز الثقة والتفاهم بين دول المنطقة، والمساهمة في استقرار وأمن غرب آسيا.
وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قد استقبل الأحد الساطي في مقر الوزارة، حيث تم بحث تطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، ضمن مواصلة المشاورات الدبلوماسية بين البلدين.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط توتراً متزايداً، خصوصاً مع تصاعد النشاط العسكري للتحالف الدولي وإسرائيل قرب الحدود الإيرانية، في ظل صراعات إقليمية متشابكة ومنافسات سياسية عميقة بين طهران ودول إقليمية مثل السعودية وتركيا.
وتؤكد إيران بشكل متكرر استعدادها لمواجهة أي تهديدات محتملة، معتبرة أن النشاط الإسرائيلي في المنطقة يشكل تهديداً مباشراً لأمنها القومي.
بزشكيان: الدول الإسلامية بحاجة لتكامل وتعاون لتجاوز الأزمات والتحديات
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال استقباله وزير خارجية تركيا هاكان فيدان، أن إيران وتركيا شقيقتان ويجب تطوير علاقاتهما في إطار التكامل الاستراتيجي.
وقال بزشكيان إن الدول الإسلامية إذا تحركت بإرادة موحدة وتبادلت الخبرات، فلن تكون أي قوة قادرة على إثارة المشاكل للشعوب المسلمة.
وأضاف أن جزءاً من الأزمات الحالية في المنطقة يعود إلى مؤامرات بعض الفاعلين المتدخلين، وأن التعاون والتكامل بين الدول الإسلامية سيعزز التنمية ويحد من النزاعات.
وأشار إلى تجربة أوروبا في تجاوز الحروب القديمة عبر التعاون المالي والسياسي، مؤكداً أن العالم الإسلامي يمتلك قواسم ثقافية وحضارية أعمق يمكن البناء عليها لتعزيز التجارة والثقافة والمعرفة المشتركة.
من جهته، أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان توافق بلاده مع هذه الرؤى، مشدداً على ضرورة تعزيز التعاون الجماعي بين الدول الإسلامية وإزالة الخلافات الداخلية لتسريع التنمية المشتركة.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: إيران إيران وأمريكا إيران وإسرائيل السعودية وإيران تركيا وإيران الدول الإسلامیة وزیر الخارجیة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يؤكد لنظيرته النيجيرية دعم مصر الكامل لجهود مكافحة الإرهاب في غرب أفريقيا
التقى د.بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بيانكا أوجوكو، اليوم الإثنين، على هامش الاجتماع الوزاري الكوري- الأفريقي.
وتناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتنسيق المواقف إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وقدم عبد العاطي، التهنئة لنظيرته النيجيرية على توليها المنصب، معرباً عن اعتزاز مصر بالعلاقات المتميزة التي تجمع البلدين، وبالتنسيق المستمر في مختلف القضايا الثنائية ومتعددة الأطراف، مؤكداً أهمية مواصلة البناء على مخرجات زيارة أبوجا في يوليو 2025 لاسيما منتدى الأعمال المصري النيجيري، بما يسهم في الارتقاء بآليات التعاون الثنائي بين البلدين.
وشدد وزير الخارجية على ضرورة عقد الجولة المقبلة من آلية المشاورات السياسية الوزارية بين البلدين في أقرب وقت ممكن لتعزيز الاستثمارات المصرية والنيجيرية في قطاعات الزراعة والدواء والطاقة والإنشاءات وتكنولوجيا المعلومات، وبما يفسح المجال لإنشاء غرفة تجارة مصرية نيجيرية باعتبار البلدين أكبر اقتصادين في أفريقيا، داعياً الشركات النيجيرية والقطاع الخاص للمشاركة في منتدى العلمين أفريقيا المقرر عقده الشهر الجاري على هامش قمة منتصف العام التنسيقية بمدينة العلمين.
كما أكد وزير الخارجية استعداد مصر لنقل خبراتها في مكافحة الإرهاب من خلال تكثيف الدورات التدريبية للكوادر العسكرية والأمنية النيجيرية من خلال المؤسسات المصرية ودعم المقاربة الشاملة التي تشمل الجوانب الفكرية عبر جهود الأزهر الشريف والمنح الدراسية المقدمة للأشقاء في نيجيريا، مجدداً الالتزام بمواصلة الدعم المقدم إلى المؤسسات النيجيرية المختلفة من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية فيما يتعلق ببناء قدرات الكوادر النيجيرية في مختلف المجالات.
وفيما يتعلق بتطورات مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل، أكد وزير الخارجية دعم مصر الكامل للجهود الرامية للقضاء على ظاهرة الارهاب والتطرف في غرب أفريقيا ومنطقة الساحل، فضلاً عن استعداد مصر لمواصلة انخراطها النشط في جهود تقريب وجهات النظر بين تجمع الإيكواس وتحالف دول الساحل، لما لذلك من أهمية كبيرة في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.
وفي ختام اللقاء، شدد الوزيران على أهمية استمرار التنسيق والتشاور المشترك بما يسهم في ترسيخ دعائم السلم والأمن بالقارة الإفريقية، ودفع جهود التنمية الشاملة والمستدامة.
اقرأ أيضاًعاجل| ترامب: إيران تسعى بقوة إلى اتفاق جديد
مصر تدين بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي الغاشم على لبنان
نتنياهو: سنعمق عمليتنا العسكرية في جنوب لبنان لإحكام السيطرة على مواقع حزب الله