الجامعة العربية تطلق النسخة الرابعة من جائزة التميّز الحكومي وأبو الغيط يؤكد: الابتكار لم يعد خيارًا بل ضرورة
تاريخ النشر: 4th, December 2025 GMT
شهدت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية اليوم انطلاق فعاليات النسخة الرابعة من جائزة التميّز الحكومي العربي، وذلك في احتفال رسمي حضره مسؤولون عرب وشخصيات دبلوماسية وإعلامية.
وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، في كلمته الافتتاحية، أن الجائزة أصبحت منصة عربية رائدة لترسيخ ثقافة التميز والابتكار في القطاع الحكومي.
وأشار أبو الغيط إلى أن الجائزة، التي تحظى برعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تمثل خطوة متقدمة نحو تحويل التحديات إلى فرص، وتوسيع آفاق الممكن في الإدارة الحكومية العربية، مؤكدًا أن التجربة الإماراتية في تطوير العمل الحكومي أصبحت نموذجًا ملهمًا على مستوى المنطقة والعالم.
وشدد الأمين العام على أن العمل الحكومي في العالم العربي يحتاج اليوم إلى روح المبادرة والانفتاح على التجارب الناجحة، في ظل عالم يشهد متغيرات متسارعة.
وقال إن غاية العمل الحكومي هي المواطن العربي، وهدفه الأول هو رفع جودة حياته وتعزيز رفاهه، مضيفًا أن المؤسسات الحكومية لا يمكن أن تواكب التطور من دون كوادر مؤمنة بالتغيير ومتمسكة بالابتكار.
وأكد أن الفائزين بالجائزة هذا العام يجسدون ثقافة التغيير الإيجابي والقدرة على تحقيق نتائج ملموسة، معتبرًا أن قصص نجاحهم دليل على أن التطوير ليس ترفًا إداريًا بل واجبًا وضرورة.
وفي ختام الاحتفال، هنّأ أبو الغيط الفائزين بالدورة الرابعة للجائزة، موجّهًا الشكر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة على دعمها المتواصل لمبادرات التميز الحكومي في العالم العربي، وعلى دورها في نشر أفضل الممارسات الإدارية وتطوير الأداء العام في مؤسسات المنطقة.
ويُتوقع أن تواصل الجائزة تعزيز التنافس بين المؤسسات الحكومية العربية، بما يسهم في الارتقاء بالخدمات العامة وتمكين نماذج إدارية أكثر فعالية وابتكارًا في السنوات المقبلة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط الإمارات العربية المتحدة جائزة التميز الحكومي
إقرأ أيضاً:
«محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» تطلق «الدليل إلى فلسفة الدين»
أبوظبي (وام)
أطلقت «جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» في 3 أجزاء، ضمن مشروع معرفي يُعيد قراءة العلاقة بين الدين والعقل والإيمان، ويقدم فلسفة الدين بوصفها مساحة فاعلة للتأمل والحوار حول الأسئلة الكبرى المرتبطة بالإنسان والحقيقة والوجود والمعنى.
يأتي ذلك في إطار رؤية الجامعة الرامية إلى ترسيخ الدراسات الإنسانية وتعزيز التفكير الفلسفي الرصين.
وفي هذا الصدد، نظمت الجامعة ندوة ثقافية استضافت مشرفي ومحرري الموسوعة لمناقشة هذا المشروع المعرفي وهم الدكتور رضوان السيد، عميد كلية الدراسات العليا في الجامعة، والدكتور فتحي إنقزو، عضو الهيئة التدريسية، والدكتور عبدالله السيد ولد أباه، مستشار البحوث العلمية بالجامعة.
وأكد الباحثون في الندوة أن هذا الدليل لا يكتفي بتقديم معالجة أكاديمية لفلسفة الدين، بل يتفتح على أحد أكثر الحقول الفكرية تعقيداً، حيث تتقاطع أسئلة الإيمان مع العقل، والميتافيزيقا مع التجربة الإنسانية، والدين مع قضايا المعنى والحقيقة والحرية والوعي.
ثلاثة مجلدات
وتناولت الحلقة النقاشية عرض المجلدات الثلاثة للموسوعة انطلاقاً من المجلد الأول «مفاهيم ومقاربات»، وهو الأساس النظري لهذا المشروع، والذي يتناول أبرز الإشكاليات والمفاهيم المؤسسة لفلسفة الدين. أما المجلد الثاني «أعمال ومصنفات»، فينتقل من مستوى المفاهيم إلى النصوص التي صنعت التحولات الكبرى. ويأتي المجلد الثالث «وجوه وأعلام» ليفتح نافذةً على العقول التي أعادت تشكيل التفكير.
وأكد الدكتور خليفة مبارك الظاهري، مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، أن إطلاق موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» يمثل امتداداً لرؤية الجامعة في إنتاج معرفة إنسانية رصينة تُعيد الاعتبار للأسئلة الكبرى التي شكّلت وعي الإنسان، وتُسهم في تعزيز القدرة على قراءة وفهم التحولات الثقافية والفلسفية بعمق واتزان، انطلاقاً من إيمانها بأن المجتمعات الأكثر قدرة على مواجهة التحولات هي تلك التي تستثمر في العقل والمعرفة وبناء الإنسان.