تكيس المبايض.. أعراض صامتة تحذّر المرأة قبل فوات الأوان
تاريخ النشر: 4th, December 2025 GMT
يُعد تكيس المبايض من أكثر الاضطرابات الهرمونية شيوعًا بين السيدات، ورغم انتشاره الواسع إلا أن كثيرًا من النساء يجهلن أعراضه المبكرة، ما يؤدي إلى تفاقم الحالة وظهور مضاعفات قد تصل إلى العقم أو اضطرابات في عملية التبويض ويرى الأطباء أن اكتشاف المشكلة مبكرًا يساعد على تجنب التعقيدات والتحكم في الأعراض بشكل فعّال.
أبرز علامات تكيس المبايض تبدأ باضطرابات الدورة الشهرية، حيث تعاني المرأة من عدم انتظامها أو تأخرها لشهور وهذا الخلل يحدث نتيجة مقاومة الجسم للأنسولين واضطراب مستويات الهرمونات، مما يؤثر مباشرة على عملية التبويض.
كذلك يظهر نمو الشعر الزائد بشكل ملحوظ في مناطق مثل الذقن، الصدر، والبطن، بسبب ارتفاع هرمون الذكورة (الأندروجين) لدى المصابات.
ومن الأعراض التي لا تقل أهمية، زيادة الوزن وصعوبة فقدانه، خاصة في منطقة البطن، إذ يرتبط الأمر ببطء عملية التمثيل الغذائي وتأثر استجابة الجسم للأنسولين.
كما قد تواجه بعض السيدات حبوب الشباب المستمرة التي لا تستجيب للعلاجات التقليدية، إضافة إلى تساقط الشعر أو ما يشبه الصلع الأمامي وهذه العلامات الجلدية تعد مؤشرًا مباشرًا على اضطراب الهرمونات الداخلية.
وقد تظهر أيضًا أعراض أقل وضوحًا مثل الإجهاد المزمن، تقلبات المزاج، واضطرابات النوم، وهي نتيجة طبيعية لتأثير التكيّس على الجهاز العصبي ومستويات الهرمونات في الجسم وفي الحالات المتقدمة، قد يحدث نزيف بين الدورات أو آلام متكررة في منطقة الحوض.
ويؤكد الأطباء أن التشخيص المبكر يتم من خلال السونار وتحليل الهرمونات، بينما يعتمد العلاج على تنظيم نمط الحياة، فقدان الوزن، ممارسة الرياضة، وتناول الأدوية المنظمة للدورة.
ويشدد الخبراء على ضرورة استشارة الطبيب عند ملاحظة أي من هذه الأعراض، لأن تكيّس المبايض حالة مزمنة يمكن السيطرة عليها، لكنها تحتاج متابعة دقيقة واستجابة سريعة قبل حدوث مضاعفات خطيرة
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تكيس المبايض علامات تكيس المبايض الدورة الشهرية
إقرأ أيضاً:
حزب الله يعلن تنفيذ 13 عملية ضد قوات الاحتلال في جنوب لبنان
بيروت - صفا
أعلن حزب الله اللبناني تنفيذ 13 عملية عسكرية ضد القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، مؤكداً أن العمليات جاءت "دفاعاً عن لبنان وشعبه، ورداً على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار، والاعتداء على المدنيين وتدمير بيوتهم وقراهم في جنوب لبنان وارتقاء شهداء وسقوط عدد من الجرحى".
وأوضح الحزب أن عملياته شملت استهداف ثلاث دبابات "ميركافا" في عدة محاور جنوب لبنان، بينها دبابة في منطقة البالوع دمرها بالصواريخ المباشرة.
كما استهدف تجمعات للجيش الإسرائيلي في مناطق البالوع والقناطر والملعب في بلدة حداثا بصليات صاروخية وقذائف مدفعية على دفعات، ما أدى إلى وقف تقدم القوات الإسرائيلية وانسحابها من المنطقة.
وأشار إلى أنه خلال عملية الانسحاب تم تفجير عبوة ناسفة بآلية عسكرية إسرائيلية، أعقبها تنفيذ الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات وقصف مدفعي لتغطية انسحابه باتجاه بلدة رشاف.
وأضاف الحزب أنه استهدف ثلاث آليات "نميرا" تابعة للجيش الإسرائيلي في الأطراف الجنوبية الشرقية لبلدة زوطر الشرقية بواسطة مسيّرات "أبابيل" الانقضاضية، مؤكداً احتراق إحدى الآليات وتحقيق إصابات مباشرة في الآليتين الأخريين.
وأشار إلى استهداف دبابة "ميركافا" في المنطقة نفسها بواسطة مسيّرة "أبابيل" انقضاضية، مؤكداً مشاهدته احتراق الدبابة.
وفي محور آخر، أعلن الحزب استهداف تجمع لجنود الجيش الإسرائيلي في محيط قلعة الشقيف التاريخية جنوبي لبنان بقذائف المدفعية، قبل أن يعاود استهداف التجمع ذاته بصلية صاروخية.
كما أعلن استهداف مقر قيادي تابع للجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة جنوب لبنان بصلية صاروخية، إضافة إلى استهداف قوة إسرائيلية في البلدة نفسها بصلية صاروخية.
وأوضح الحزب أنه استهدف دبابة "ميركافا" في بلدة البياضة بصاروخ موجه، ثم استهدف قوة إسرائيلية في البلدة للمرة الثانية بصلية صاروخية، قبل أن يعلن استهداف دبابة "ميركافا" ثانية في البياضة بصاروخ موجه.