«راكز» تختتم جولة ترويجية في الهند
تاريخ النشر: 4th, December 2025 GMT
رأس الخيمة (الاتحاد)
اختتمت هيئة مناطق رأس الخيمة الاقتصادية «راكز»، جولة ترويجية واسعة النطاق في الهند بقيادة رامي جلاد الرئيس التنفيذي للمجموعة، شملت مدن بوني وتشيناي وبنغالور ونيودلهي.
وجمعت الفعالية أكثر من 200 شركة هندية عاملة في قطاعات استراتيجية مختلفة، وجسّدت التزام «راكز» بتعزيز التعاون التجاري في إطار اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والهند، بجانب المشاركة في النسخة السابعة من معرض الهند الصناعي، والتي تضمنت محطتين بارزتين، شملت توقيع مذكرة تفاهم بالغة الأهمية مع اتحاد غرف التجارة والصناعة الهندية، وختام مبادرة سلسلة الشركات الناشئة «الإماراتية-الهندية» الأولى من نوعها.
وجرى تنظيم الجولة بالتعاون مع اتحاد غرف التجارة والصناعة الهندية، وبدعم من أبرز الغرف التجارية في تشيناي، بما في ذلك غرف تجارة تاميل وأندرا وهندوستان وجمعية كل الهند للصناعات، وذلك بهدف تعزيز التواصل بين «راكز» وكبار الصناعيين ورواد الأعمال وقادة الأعمال الباحثين عن فرص للتوسع العالمي.
وركّزت النقاشات على مزايا إمارة رأس الخيمة الصناعية التنافسية، وسهولة ممارسة الأعمال، وفرص إقامة مشاريع مشتركة، والتعاون التقني، ودخول أسواق جديدة عبر دولة الإمارات.
وشهدت الزيارة إلى نيودلهي توقيع مذكرة تفاهم استراتيجية وقعها رامي جلاد ومناب ماجومدار مستشار أول في اتحاد غرف التجارة والصناعة الهندية، لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الجانبين، والتي تؤكد على طموحهما في تبادل المعرفة، وتنظيم فعاليات مشتركة، وتشجيع الزيارات المتبادلة للوفود، وتوفير منصات جديدة لمشاركة الشركات الهندية في المبادرات المدرجة تحت اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين البلدين، فيما تم التوقيع خلال جلسة نقاشية جمعت قادة من قطاعات التصنيع والهندسة والكيماويات ومواد البناء وغيرها، لبحث فرص الاستثمار في إمارة رأس الخيمة.
وانتهت الجولة باختتام سلسلة الشركات الناشئة «الإماراتية-الهندية» وهي مبادرة رائدة ضمن إطار اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين دولة الإمارات والهند، وتهدف إلى اكتشاف الشركات الهندية المبتكرة، ودعم توسعها العالمي.
وتم خلال حفل الختام الذي أقيم في نيودلهي، استعراض مجموعة متميزة من الشركات البارزة من بينها شركة بايورفوم من حيدر آباد والمختصة في إنتاج حلول تغليف مستدامة، والتي توفّر بدائل قابلة للتحلل والمركبات البلاستيكية ذات الاستخدام لمرة واحدة عبر مزيج حيوي مبتكر، وبصفتها إحدى الشركات الفائزة في المبادرة، ستحصل بايورفورم على دعم مباشر من «راكز» لتوسعة نطاق عملياتها وتسريع نموها الدولي من خلال منظومة الأعمال التي تحتضنها إمارة رأس الخيمة.
وقال جلاد، إن الهند تواصل ترسيخ مكانتها كواحدة من أكثر البيئات الاقتصادية نشاطاً في العالم، لافتاً إلى أن اللقاءات التي عقدتها «راكز» في بوني وتشيناي ونيودلهي، تؤكد وجود اهتمام كبير من الشركات الهندية بالتوسع في دولة الإمارات، حيث تتيح إمارة رأس الخيمة لهذه الشركات منصة ديناميكية وفعّالة من حيث التكلفة للنمو.
أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: راكز
إقرأ أيضاً:
لماذا حظرت اليابان استيراد المانجو من الهند؟
عواصم - الوكالات
أعلنت تقارير دولية أن اليابان قررت تعليق استيراد المانجو القادمة من الهند لموسم عام 2026، وذلك عقب رصد ملاحظات تتعلق بإجراءات المعالجة والرقابة في بعض منشآت التصدير الهندية، ما أثار اهتمامًا في أسواق الفواكه الآسيوية ودفع المصدّرين إلى مراجعة معايير الامتثال.
ويشمل القرار أصنافًا رئيسية من المانجو الهندية المصدّرة إلى اليابان، من بينها «ألفونسو» و«كيسار» و«لانجرا» و«بانغانابالي»، وهي من أبرز الأصناف التي تحظى بطلب في السوق اليابانية رغم محدودية حجم الاستيراد مقارنة بدول أخرى.
وتُعد اليابان من الأسواق ذات المعايير الصحية والزراعية الصارمة، حيث تخضع واردات الفواكه لإجراءات دقيقة تتعلق بسلامة المعالجة وخلوّها من الآفات، خصوصًا ذباب الفاكهة الذي يمثل أحد أبرز التحديات في تجارة المنتجات الزراعية.
ويأتي هذا القرار بعد سنوات من استئناف صادرات المانجو الهندية إلى اليابان في عام 2006، عقب التزام نيودلهي بالاشتراطات الصحية الدولية وإنشاء منشآت معالجة متخصصة باستخدام تقنية «المعالجة الحرارية بالبخار» (Vapour Heat Treatment)، والتي ساعدت في تلبية متطلبات الحجر الزراعي الياباني.
وكانت اليابان قد فرضت قيودًا على استيراد المانجو الهندية في عام 1986 لأسباب تتعلق بالمخاوف من الآفات الزراعية، قبل أن يتم رفعها لاحقًا بعد تحسين منظومة الفحص والمعالجة في الهند.
ورغم أن السوق اليابانية لا تُعد من أكبر وجهات تصدير المانجو الهندية، إلا أنها تُصنّف ضمن الأسواق عالية القيمة نظرًا لشدة معايير الجودة فيها، ما يجعلها معيارًا مهمًا للمصدّرين الهنود في قطاع الفواكه الطازجة.
ومن المتوقع أن تدفع هذه الخطوة الجهات المصدّرة في الهند إلى تعزيز إجراءات الفحص وإعادة تقييم سلاسل التوريد لضمان استعادة التدفق التجاري في المواسم المقبلة.