شاهد: مستشفى ميداني تركي لعلاج الناجين من فيضان ليبيا في درنة
تاريخ النشر: 14th, September 2023 GMT
يعالج فريق من المسعفين الأتراك الناجين من الفيضانات في مدينة درنة الليبية الخميس، فيما لا يزال الآلاف من الضحايا في عداد المفقودين.
وجرف الطوفان عائلات بأكملها مساء الأحد في شرق ليبيا، وكانت درنة الأكثر تضررا. وأكد مسؤولو الصحة وفاة 5500 شخص على الأقل، فيما يقدر فقدان حوالى 9000 شخص.
وأشار مسؤولون محليون إلى أن عدد القتلى قد يكون أعلى بكثير مما أُعلن عنه.
وأنشأ فريق الطوارئ التركي مستشفى ميداني لتلقي المصابين في مدينة درنة، الأكثر تضرراً من فيضان إعصار دانيال.
فيضانات ليبيا: الصليب الأحمر يحذر من حصيلة ضخمة للقتلى وأجهزة الطوارئ تؤكد مقتل أكثر من 2300 شخصتائهون بالصحراء ينامون بين الأفاعي ويهتفون "حياة السود مهمة".. قصص مهاجرين رُحلوا من تونس إلى ليبيافيديو: عشرات المهاجرين يتنفسون الصعداء بعد مغادرتهم سواحل ليبيا على متن سفينة إغاثة غربيةبدأت المساعدات الدولية بالوصول في وقت سابق من هذا الأسبوع إلى بنغازي، والتي تبعد 250 كيلومترا عن درنة.
وأرسلت تركيا وإيطاليا والإمارات العربية المتحدة ومصر والجزائر وتونس فرق إنقاذ ومساعدات إنسانية.
المصادر الإضافية • أ ب
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية فيضانات ليبيا: فرق الإنقاذ المصرية تنتشل بعض الجثث في مدينة درنة شاهد: فريق الكوارث والطوارئ التركي يبحث عن جثث الضحايا وسط المياه والحطام في ليبيا مقتدى الصدر: عن أسباب الكوارث الطبيعية.. " غضب سماوي" و"ذنب ليبيا غير مغفور" الشرق الأوسط ضحايا كوارث طبيعية ليبيا فيضانات - سيول المساعدات الانسانية
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الشرق الأوسط ضحايا كوارث طبيعية ليبيا فيضانات سيول المساعدات الانسانية ليبيا ضحايا فيضانات سيول درنة الشرق الأوسط كوارث طبيعية الاتحاد الأوروبي فرنسا إسرائيل حرائق غابات ليبيا ضحايا فيضانات سيول درنة الشرق الأوسط كوارث طبيعية فیضانات لیبیا
إقرأ أيضاً:
الجيش الأمريكي ينفذ جسرًا جويًا من أوروبا إلى الشرق الأوسط لتعزيز الانتشار العسكري
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بدأت القوات الجوية الأمريكية تنفيذ عمليات نقل جوي من قواعد عسكرية في أوروبا باتجاه الشرق الأوسط.
وتراجعت حركة السفن العابرة لمضيق هرمز مع تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف متزايدة من تأثير المواجهة على أحد أهم الممرات البحرية في العالم والمسؤول عن مرور جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية.
وأظهرت بيانات حركة الشحن انخفاض عدد السفن التي عبرت المضيق خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث سجلت عبور أربع سفن فقط مقارنة بثماني سفن في اليوم السابق، في وقت واصلت فيه بعض ناقلات النفط والمنتجات البترولية التحرك عبر المنطقة لتحميل الشحنات.
ويأتي هذا التراجع بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية المتبادلة بين واشنطن وطهران، بعدما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ ضربات جديدة ضد مواقع إيرانية، بينما تحدثت دول خليجية عن تعرضها لهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ.
وشهدت الأيام الماضية تصعيدًا متزايدًا حول أمن الملاحة البحرية، إذ اتخذ الطرفان إجراءات أثارت مخاوف شركات الشحن، بعدما أعلنت واشنطن فرض قيود على الموانئ الإيرانية، في حين أكدت طهران أنها ستتعامل مع السفن التي تعتبرها مخالفة لقواعد الملاحة في مضيق هرمز.
وفي تطور مرتبط بحركة السفن، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تلقي بلاغ عن اندلاع حريق على متن سفينة قرب السواحل العُمانية، مشيرة إلى أن أسباب الحادث لا تزال قيد التحقيق.
وعلى الجانب العسكري، تواصلت الضربات الأمريكية ضد أهداف إيرانية، حيث قالت القيادة المركزية الأمريكية إن عملياتها تستهدف تقليص القدرات التي تستخدمها طهران، وفق الرواية الأميركية، لتهديد الملاحة والقوات الأمريكية في المنطقة.
في المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن تعرض مواقع عسكرية ومنشآت صاروخية في عدد من المناطق للقصف، من بينها مواقع في يزد وفارس وخوزستان وبوشهر، دون إعلان رسمي إيراني عن حجم الخسائر أو الأضرار.
كما أعلنت القوات الأمريكية تنفيذ عمليات ضد مواقع مرتبطة بالمراقبة البحرية الإيرانية، بينها هدف في ميناء شهيد كلانتري بمدينة تشابهار، معتبرة أن هذه المواقع تستخدم لمتابعة حركة السفن في الممرات البحرية القريبة.
وتأتي هذه التطورات وسط تصعيد سياسي وعسكري متواصل، حيث أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران ستواجه هزيمة، مشيرًا إلى أن واشنطن تدرس خطواتها المقبلة، بينما أكدت الإدارة الأمريكية أنها لا تسعى إلى حرب مفتوحة، لكنها تريد الحفاظ على حرية الملاحة ومنع ما تعتبره تهديدات للأمن الإقليمي.
وفي ظل استمرار التهديدات المتبادلة، تتزايد المخاوف الدولية من أن يؤدي التصعيد بين الجانبين إلى تعطيل حركة التجارة والطاقة، واتساع نطاق المواجهة لتشمل مناطق ومصالح حيوية في الشرق الأوسط.