لجريدة عمان:
2026-07-24@15:03:18 GMT

فريق جامعة السلطان قابوس الأول في مسابقة أديبك

تاريخ النشر: 4th, October 2023 GMT

فريق جامعة السلطان قابوس الأول في مسابقة أديبك

"عمان": حصد فريق جامعة السلطان قابوس المركز الأول في مسابقة مؤتمر أديبك 2023 للجامعات والتي أقيمت على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وضم الفريق المشارك عبدالعزيز بن محمد المطروشي، وعبدالله بن محمد المياحي، وسندس أحمد عيسى، وروان حسين عبدالرحمن.

وقال عبدالعزيز بن محمد المطروشي: إن المسابقة عبارة عن تحدٍّ وابتكارات لطلبة الجامعات على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعرض تأثير مؤتمر الأطراف على صناعة النفط والغاز بين فرق عدة ودور مهندسي النفط والجيولوجيين في هذا المجال بالإضافة إلى عرض للتوصيات والمقترحات لمؤتمر الأطراف (COP28) الذي سيقام في دولة الإمارات العربية المتحدة .

. مؤكدا أن المرحلة النهائية كانت عبارة عن جزئين تمثل الأول في تسليم مختصر لا تتجاوز عدد كلماته 500 كلمة، والثاني تمثل بعرض للبحث والاقتراحات في 10 دقائق فقط، وتكمن أهمية المشاركة في مثل هذه المحافل إلى إبراز الطاقات الشبابية والأفكار الإبداعية لدى طلبة جامعة السلطان قابوس بالإضافة إلى صقل مهاراتهم بما يتناسب مع التطلعات المستقبلية.

وتعد مسابقة أديبك، تحديا لطلبة الجامعات على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا المصاحبة لمعرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك) لعام 2023 في دورته الجديدة التي أقيمت من 1 ـ 3 أكتوبر الجاري.

الجدير بالذكر أن مؤتمر (أديبك) يجمع الأطراف المعنية بقطاع الطاقة لعرض ابتكاراتهم وإطلاق منتجاتهم الجديدة، وأهمها التي تؤدي إلى تخفيض الانبعاثات الكربونية وتواكب متطلبات التغير المناخي، وشاركت في المسابقة أكثر من 27 جامعة على مستوى المنطقة في المرحلة الأولى، ثم تأهلت (12) جامعة للمرحلة النهائية.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: على مستوى

إقرأ أيضاً:

هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.

وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

 الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.

واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟

مقالات مشابهة

  • محاضرة دينية بجامع السلطان قابوس بخصب
  • الذهب يرتفع مع ترقب تطورات الشرق الأوسط
  • تقلبات أسعار النفط وفقا للواقع السياسي في الشرق الأوسط
  • تراجع أسعار النفط العالمية و«برنت» يستقر دون 100 دولار للبرميل
  • سعر خام برنت فوق 100 دولار للبرميل ويتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية بسبب التوترات في الشرق الأوسط
  • غوتيريش: الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة
  • الصين تعرب عن قلقها البالغ إزاء تصاعد التوتر في الشرق الأوسط والخليج
  • هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
  • الاعتذار من شِيَم الكبار: الإمام المؤسس والسلطان العثماني
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره