السعودية تستضيف خبراء مناخ في أكبر ورش عمل ولقاءات حوارية
تاريخ النشر: 11th, October 2023 GMT
استقطب "أسبوع المناخ في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام 2023م " الذي تستضيفه المملكة العربية السعودية خلال الفترة من ٨ - ١٢ أكتوبر خبراء دوليين وشباب وشابات مهتمين بمجالات البيئة والتغير المناخي، مقدمين خبراتهم في أكثر من ٢٦٠ ورشة عمل ولقاءات حوارية جانبية.
4 زيادة في صادرات إفريقيا من السلع الزراعية إلى الصين
و بحسب وكالة الأنباء السعودية “واس” أنه تمت المناقشات في مساحات تسمت بمدن ومحافظات المملكة العربية السعودية ( الدرعية، والظهران، وجدة، ونيوم، وينبع، والعلا ) تأثيرات المناخ على الأمن الغذائي والمائي والطاقة المتجددة والتنمیة الريفیة في نماذج عمل متكاملة وحلول طبيعية لإدارة المياه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
ومن أبرز المحاور التي تناولها الخبراء والمهتمون الفرص والتحديات في مشاركة الشباب في مجالات التوعية بالتغيرات المناخية وجودة الحياة والحد من هدر الطعام، وكذلك بحث الأساليب والرؤئ للاقتصاد الدائري للكربون والحياد الصفري.
واستعرضوا خلال مناقشاتهم موضوعات ثرية في مجال البيئة والتقنية ومنها مكافحة التصحر، والابتكارات التقنية المساندة ومعالجة شح المياه، على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسبوع المناخ الأمن الغذائي والمائي التغيرات المناخية الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الطاقة المتجددة الفرص والتحديات المملكة العربية السعودية
إقرأ أيضاً:
نشطاء مناخ يمنعون دخول سفن إلى أكبر ميناء للفحم في العالم
أوقف ناشطون بيئيون 3 سفن فحم من دخول ميناء نيوكاسل في أستراليا أكبر ميناء للفحم في العالم، وذلك في اليوم الرابع من احتجاجات حركة "المد المتصاعد"، التي يشارك فيها آلاف المتظاهرين.
وبدأت فعاليات الحصار الذي نظمته حركة "رايزينغ تايد" (Rising Tide) الخميس الماضي، ويفترض أن تستمر حتى الثلاثاء، حيث تجمّع المئات في قوارب داخل الميناء، بينما تابع آخرون الاحتجاج من الشاطئ.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3إنتاج الطاقة المتجددة في العالم يتجاوز الفحم لأول مرةlist 2 of 3ارتفاع تلوث الطاقة بأميركا مع توسع استخدام الفحمlist 3 of 3الاستخدام العالمي للفحم يبلغ مستوى قياسيا عام 2024end of listويقع ميناء نيوكاستل على بعد 170 كيلومترا شمال سيدني عاصمة ولاية نيو ساوث ويلز، وهو أكبر ميناء للشحن على الساحل الشرقي لأستراليا، وهي دولة يشكل فيها تغير المناخ قضية مثيرة للانقسام.
وذكرت منظمة السلام الأخضر في أستراليا والمحيط الهادي أن 3 من نشطائها صعدوا إلى سفينة فحم بالقرب من الميناء، ومنعوها من العمل، كجزء مما وصفته بالاحتجاج السلمي.
وقالت الناشطة في منظمة غرينبيس الدكتورة إيلين أودونيل إن الاحتجاجات تأتي "لكي يعرف قادة أستراليا أن الناس سيتحركون إذا رفضت الحكومة القيام بواجبها".
وأكدت أن "أستراليا تُعد ثالث أكبر مُصدّر للوقود الأحفوري عالميا، وكل شحنة فحم تغادر هذا الميناء تسهم في المزيد من حرائق الغابات والفيضانات والأعاصير".
من جهتها، قالت شرطة نيوساوث ويلز إن 11 شخصا تم توقيفهم منذ ظهر أمس السبت ووجّهت إليهم تهم بارتكاب مخالفات بحرية، بعد اختراقهم منطقة استبعاد بحرية فرضتها حكومة الولاية حتى صباح الاثنين. وأضافت الشرطة أن 22 شخصا آخرين اعتُقلوا صباح الأحد للسبب ذاته.
وأوضحت حركة " تايد رايزينغ" من جانبها أن بعض الموقوفين يواجهون تهمة دخول منطقة الاستبعاد البحري، التي تصل غرامتها القصوى إلى 1100 دولار، بينما يواجه آخرون اتهامات بموجب قوانين مكافحة الاحتجاج، التي قد تصل عقوبتها إلى السجن لمدة عامين.
وذكرت منظمة "رايزينغ تايد" أن أكثر من 100 متظاهر أُلقي القبض عليهم الأحد. ولم ترد الشرطة فورا على طلب تأكيد العدد، لكنها ذكرت في بيان سابق أن 21 شخصا أُلقي القبض عليهم ووُجهت إليهم تهم "جرائم بحرية مزعومة" خلال الاحتجاج.
إعلانوانتقد جو رافالوفيتش، رئيس قسم المناخ والطاقة في غرينبيس أستراليا والمحيط الهادي، الحكومة الفدرالية لاستمرارها في الموافقة على مشاريع جديدة للغاز والفحم، على الرغم من توقيعها "إعلان بيليم" خلال قمة المناخ "كوب 30" (COP30) في البرازيل، والذي يعدّ أقوى تعهّد أسترالي للحد من ارتفاع الحرارة بما لا يتجاوز 1.5 درجة مئوية.
ودعت حركة "رايزينغ تايد" الحكومة الأسترالية إلى إلغاء جميع مشاريع الوقود الأحفوري الجديدة، وفرض ضريبة بنسبة 78% على أرباح شركات الفحم والغاز لتمويل التحول نحو الطاقة النظيفة وتعويض أضرار المناخ، إضافة إلى وقف صادرات الفحم من ميناء نيوكاسل بحلول عام 2030.
من جهته، قال متحدث باسم ميناء نيوكاسل في وقت متأخر من مساء الأحد "ستستأنف عمليات السفن غدا (الاثنين) كما هو مقرر"، وذلك بعد إلغاء حركة الشحن العامة، بما في ذلك الألومينا المتجهة إلى أكبر مصهر للألمنيوم في أستراليا، بسبب الاحتجاج.
ويُعد الفحم من أهم صادرات أستراليا السلعية، إلى جانب خام الحديد. وقد التزمت الحكومة الأسترالية بالوصول إلى صافي انبعاثات غازات الاحتباس الحراري صفرا بحلول عام 2050.