تكريم 12 طالبًا على مستوى المملكة في الدورة 16 لجائزة التفوق الدراسي
تاريخ النشر: 31st, October 2023 GMT
كرّم مكتب التربية العربي لدول الخليج طالب وطالبة من الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض، في حفل جائزة "التفوّق الدراسي لطلبة التعليم العام"، خلال دورته 16 بمسقط.
وحصلت الطالبة سارة الفارس من تعليم الرياض والطالب عبدالله العتيبي من تعليم الخرج، على جائزتي التفوق ضمن 12 طالبًا وطالبة من المملكة تم تكريمهم في الجائزة.
وهنأ المدير العام للتعليم بمنطقة الرياض الأستاذ الدكتور نايف بن عابد الزارع الفائزين وأسرهم ومعلميهم ومدارسهم، وأشار إلى تميز وتفوق طلاب وطالبات الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض محليًا وإقليميًا ودوليًا، متمنيًا لجميع طلاب وطالبات المملكة التفوق والتميز الدائم.
شروط الترشحيذكر أن الجائزة تأتي بتنظيم من مكتب التربية العربي لدول الخليج ويشترط في المرشح الآتي:
أحد طلبة التعليم العام في مختلف المراحل التعليمية في وزارات التربية والتعليم بدول المكتب.حاصلًا على نسبة عامة لا تقل عن 95%.حاصلًا على نسبة لا تقل عن 90% في كافة المواد الدراسي.المرشح أو المرشحة متفوقًا فى العام الدراسي الماضي (2022 - 2023).ألا يكون قد سبق للمرشح/المرشحة الفوز بالجائزة في الدورات الثلاث الماضية.المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: عبدالعزيز العمري الرياض تعليم الرياض تعليم المملكة جائزة التفوق الدراسي
إقرأ أيضاً:
كخطوة رائدة على مستوى الجامعات السورية… افتتاح مكتب الاستدامة في كلية الهندسة المدنية بجامعة دمشق دعماً للبحث العلمي
دمشق-سانا
افتتح رئيس جامعة دمشق الدكتور محمد أسامة الجبّان اليوم مكتب الاستدامة في كلية الهندسة المدنية كخطوة رائدة على مستوى الجامعات السورية تهدف إلى بناء قدرات الطلاب، ودعم البحث العلمي وتعزيز مبادرات الاستدامة البيئية والاجتماعية والاقتصادية، والشراكات بين مختلف القطاعات.
الدكتور الجبان بيّن في تصريح لـ سانا أهمية المكتب باعتباره منصة علمية ستُسهم في إعداد كوادر مؤهلة، ودفع عجلة البحث العلمي في مجال الاستدامة بمختلف أبعادها، وتوطيد الشراكات مع جهات أكاديمية وبحثية محلية ودولية.
بدورها عميد الكلية الدكتورة خولة منصور بينت أن أقسام الكلية تشكل ركيزة أساسية في تأسيس مكتب الاستدامة بالتعاون مع كليات الجامعة والجامعات الأخرى، والمراكز البحثية والقطاعات المحلية والعربية والدولية، وهذه التشاركية تسهم في تحقيق أهداف الاستدامة البيئية والاجتماعية والاقتصادية، والعمل على إنجاز أبحاث مشتركة بهذا المجال وتنظيم دورات تدريبية، وتمكين الطلاب وبناء قدراتهم وصولاً إلى حرم جامعي مستدام ومجتمع أكثر استدامة.
وحول آلية عمل المكتب أوضحت الدكتورة منصور أن التواصل بين مدير المكتب والطلاب سيكون عبر آلية محددة حيث سيتم الإعلان عن دورات تدريبية للطلاب وفق اختصاصات معينة، كما يتضمن عمل المكتب جزءاً مرتبطاً بأبحاث الاستدامة كالأنشطة العمرانية والخدمية والصناعية، وكل ما من شأنه تخفيف الآثار السلبية الناتجة عنها وتعزيز حماية البيئة.
ولفتت الدكتورة منصور إلى أن نقابة المهندسين تشكل حاملاً حقيقياً لموضوع مكتب الاستدامة، وستكون هناك لاحقاً مذكرات تفاهم مشتركة معها ومع الجامعات والمراكز البحثية بما في ذلك الكفاءات السورية في الخارج لتفعيل عمل المكتب وصولاً لتحقيق عمل مستدام.
من جهته أوضح مدير مكتب الاستدامة الدكتور عبد السلام زيدان أن المكتب يعد تجربة رائدة بجامعة دمشق التي تميزت دائماً بإطلاق مبادرات ومراكز ريادية، مشيراً إلى أن المكتب هو الأول من نوعه على مستوى الجامعات السورية، ويهدف إلى تعزيز ثقافة الاستدامة عبر ثلاثة محاور الأول: بناء قدرات الطلاب والمهندسين الخريجين حول التصميم المستدام عبر تدريبهم على معايير الاستدامة بمختلف التخصصات الهندسية، والثاني: دعم البحث العلمي بمجال الاستدامة في الدراسات العليا بجميع الاختصاصات، والثالث: السعي لتحويل حرم جامعة دمشق إلى حرم مستدام من خلال وجود أبنية صديقة للبيئة، ونشر الوعي البيئي المستدام للطلاب والعاملين.
وأشار الدكتور زيدان إلى أنه سيتم تنظيم سلسلة من الدورات التدريبية المتعلقة بالاستدامة البيئية، مبيناً أن المكتب يضم قاعتين مجهزتين، الأولى لورشات العمل والتدريب، والثانية للمهارات الحاسوبية والبرمجيات حيث تتسع كل منهما ل 30 متدرباً.
ومن فريق المكتب لفتت المهندسة غالية الحبال مسؤولة تنسيق العلاقات السورية الألمانية إلى أن إحداث المكتب هو خطوة تعاون مشترك بين الجامعة ومختلف الجهات الداخلية والخارجية بكل التخصصات التي تخدم التنمية المستدامة، والهدف منه جعل جامعة دمشق منارة للبناء المستدام وتطبيق التنمية المستدامة من خلال تقديم أبحاث علمية مهمة تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأشارت المهندسة الحبال إلى أهمية التشبيك والتنسيق مع مختلف المنظمات العالمية، لافتة إلى الاتفاقية الموقعة مع المنظمة السورية الألمانية للبحث العلمي والتي تعد خطوة مهمة لتعزيز التبادل المعرفي وتنفيذ مشاريع مستدامة مبتكرة.
تابعوا أخبار سانا على