ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية "فرانس برس" أن مكتبها في قطاع غزة تعرض لأضرار جسيمة جراء غارة إسرائيلية، ولم يكن هناك موظفون إعلاميون حين وقوع الغارة.

وقالت الوكالة في بيان نشرته على شبكات التواصل الاجتماعي إن "مكتب وكالة فرانس برس في قطاع غزة، الذي كان القصف الإسرائيلي يستهدفه باستمرار، تعرض اليوم لأضرار جسيمة نتيجة الهجوم على المبنى".

وبحسب البيان، لم يكن أي من الموظفين الثمانية العاملين في المكتب موجودا وقت الغارة، بسبب نقل جميع المراسلين إلى جنوب القطاع في 13 أكتوبر.

إقرأ المزيد منظمة غير حكومية: مقتل 31 صحفيا في قطاع غزة منذ بدء التصعيد

وفي بيان صدر لرئيس الوكالة، فابريس فروز جاء فيه: "تدين وكالة فرانس برس بشدة الهجوم على مكتبها في مدينة غزة. موقع المكتب معروف للجميع، وقد تم الإبلاغ عنه في مناسبات عدة خلال الأيام القليلة الماضية كإجراء وقائي لمنع تعرضه لهجمات، والسماح لنا بمواصلة عملنا ونقل الأحداث.

المصدر: أ ف ب

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: الحرب على غزة قطاع غزة وسائل الاعلام فرانس برس

إقرأ أيضاً:

نيران بمكتب زيلينسكي.. كبير مفاوضي أوكرانيا يخضع للتحقيق في قضية فساد

فتشت سلطات مكافحة الفساد في أوكرانيا اليوم الجمعة منزل أندريه يرماك، مدير مكتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، على خلفية فضائح مالية في قطاع الطاقة.

ويرأس يرماك فريق التفاوض الأوكراني الذي يحاول التوصل إلى تفاهمات، بعد أن قدمت واشنطن مسودة "تلبي مطالب روسيا"، مما يعني أن خضوعه للتحقيق ينذر بأزمة في الوسط السياسي.

وقد أكد يرماك أن شقته جرى تفتيشها، وقال إنه يتعاون بشكل كامل.

وقال عبر تلغرام إنّ "هيئة مكافحة الفساد والنيابة العامة المتخصصة بمكافحة الفساد يُجريان تحقيقات في منزلي. لا يواجه المحققون أي عقبات"، وقد مُنحوا "حق الوصول الكامل إلى شقتي".

وأضاف أنّ محامِيه "موجودون في المكان ويتعاونون مع جهات إنفاذ القانون"، مؤكدا تعاونه "الكامل" مع المحققين.

100 مليون دولار

وفي بيان مشترك، قال المكتب الوطني لمكافحة الفساد في أوكرانيا ومكتب المدعي العام المعني بمكافحة الفساد إن عمليات التفتيش "مصرح بها" وتجري في إطار التحقيقات.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أعلنت الهيئتان المعنيتان بمكافحة الفساد فتح تحقيق شامل في ما أثير عن مخطط رشى بقيمة 100 مليون دولار في شركة الطاقة النووية الحكومية والذي تورط فيه مسؤولون كبار سابقون وشريك تجاري سابق لزيلينسكي.

وحينها، لم تتم الإشارة إلى يرماك على أنه مشتبه به، لكن نواب المعارضة وبعض أعضاء حزب زيلينسكي طالبوا بإقالته على خلفية أسوأ أزمة سياسية في أوكرانيا خلال فترة الحرب.

وقد تؤدي عمليات التفتيش التي جرت اليوم الجمعة إلى مفاقمة التوتر بين زيلينسكي ومعارضيه السياسيين، وذلك في وقت تواجه فيه كييف ضغوطا متزايدة لقبول صفقة ربما تجبرها على تقديم تنازلات لا تصب في مصلحتها.

ترحيب أوروبي

من جهتها، قالت الناطقة باسم المفوضية الأوروبية بولا بينو إنّ عمليات تفتيش منزل يرماك تُظهر أن هيئات مكافحة الفساد "تؤدي عملها".

إعلان

وتعد هذه القضية، أسوأ فضائح الفساد خلال رئاسة زيلينسكي، والتي هزّت البلاد خلال الأسابيع الأخيرة وأدت إلى إقالة وزيرين، بحسب عدد من نواب المعارضة.

وانكشفت الفضيحة في أوائل نوفمبر/تشرين الثاني عندما كشفت هيئة مكافحة الفساد الأوكرانية عن "نظام إجرامي" يديره، بحسب المحققين، أحد المقربين من زيلينسكي، ومكّن من اختلاس مئة مليون دولار في قطاع الطاقة.

ويُعدّ أندريه يرماك، وهو منتج أفلام سابق ومحامٍ متخصص بالملكية الفكرية، ثاني أقوى رجل في البلاد بعد زيلينسكي.

ويثير تأثيره على زيلينسكي تساؤلات حتى داخل الفريق الرئاسي. ويقول منتقدوه إنه يمتلك سلطة كبيرة جدا.

مقالات مشابهة

  • محافظ ريف دمشق يزور بلدة بيت جن بعد القصف الإسرائيلي
  • حماس تتهم الجيش الإسرائيلي بتكثيف القصف على قطاع غزة
  • رابطة العالم الإسلامي تُدين القصف الإسرائيلي على بلدة بريف دمشق
  • ليبيا تدين القصف الإسرائيلي على سوريا وتدعو للتحرك العاجل
  • نيران بمكتب زيلينسكي.. كبير مفاوضي أوكرانيا يخضع للتحقيق في قضية فساد
  • الجيش الإسرائيلي: إصابة جندي جنوبي قطاع غزة
  • الخارجية السورية تدين الاعتداء الإجرامي الإسرائيلي في بلدة بيت جن
  • لبنان.. 335 قتيلاً وآلاف الجرحى خلال عام من القصف الإسرائيلي
  • وكالة السودان للأنباء تتهم الدعم السريع بتصفية مدير مكتبها في الفاشر
  • العدو الصهيوني يواصل غاراته ونسفه للمنازل شرقي قطاع غزة