موزمبيق – حقق المنتخب الجزائري لكرة القدم، امس الأحد، فوزا ثمينا على مضيفه الموزمبيقي بهدفين دون رد، خلال لقاء استضافه ملعب “دي زيمبيتو” الوطني، ضمن الجولة الثانية للتصفيات الإفريقية المؤهلة لمونديال 2026.

ورفع “محاربو الصحراء” بهذا الفوز رصيدهم إلى 6 نقاط، متصدرين جدول ترتيب المجموعة السابعة للتصفيات، بينما تجمد رصيد موزمبيق عند 3 نقاط في المركز الثالث.

وانتهى الشوط الأول للمباراة بالتعادل السلبي، رغم أفضلية أصحاب الأرض الذين أهدروا العديد من الفرص السهلة كانت كفيلة بتقدمهم بأكثر من هدف.

وفي الشوط الثاني، تحسن أداء المنتخب الجزائري ودانت له السيطرة بعد أن تخلى عن حذره الدفاعي، وبدأ في تشديد ضغطه الهجومي ليسفر عن تسجيل هدفين متتاليين عن طريق فارس شعيبي، ورامز زروقي، في الدقيقتين 69 و80 على التوالي.

وتخوض الجزائر مباراتها المقبلة على ملعبها أمام غينيا في الجولة الثالثة من التصفيات يوم 5 يونيو/ حزيران 2024، بينما تستضيف موزمبيق المنتخب الصومالي في نفس الجولة.

وتقام بطولة كأس العالم القادمة لأول مرة في 3 دول هي كندا، المكسيك والولايات المتحدة، بمشاركة 48 فريقا في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو/ تموز 2026.

 

الأناضول

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

الرئيس الجزائري يدعو لإصلاح الجامعة العربية ويوجه رسالة عن مخاطر تهدد سوريا ولبنان

دعا الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى إصلاح الجامعة العربية، موضحًا أنها "تأسست في زمن غير زماننا هذا، وفي سياق غير سياقنا هذا، وفي محيط غير محيطنا هذا".

وأورد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في رسالة تلاها ممثلا عنه وزير الخارجية، أحمد عطاف، بأعمال القمة العربية الـ34 ببغداد، "إننا بالفعل أمام مرحلة مفصلية ومصيرية، مرحلة لن يكون لنا فيها أي قول فصل ما لم نعد الاعتبار لما يجمعنا تحت قبة منظمتنا هذه من قواعد ومبادئ وطموحات نتقاسم بها وفيها حاضرنا ومستقبلنا".

وأضاف الرئيس الجزائري: "إننا في الجزائر نعتقد أن مثل هذا الوضع لا بد وأن يعيد إلى واجهة أولوياتنا المشتركة حتمية إصلاح جامعتنا العربية. وهو ما يؤكد ضرورة تكييفها مع ما يفرضه عصرنا من تحديات جديدة وتطورات متسارعة ورهانات غير مسبوقة".

وذكر الرئيس الجزائري، أنه و"منذ بضع أيام خلت، أطفأت جامعتنا العربية شمعة العقد الثامن من عمرها وعالمنا العربي يكابد تحديات متعاظمة لم يسبق لها مثيل في تاريخه المعاصر".

كما أضاف: "قضيتنا المركزية تشهد مخططات التصفية تنهال عليها وسط إصرار الاحتلال الإسرائيلي على فرض رؤيته العبثية لسلام لا يمكن أن يتصوره إلا على مقاسه، وتماهيا مع أهوائه، وإشباعا لأطماعه.. سلام يقوم على أنقاض القضية الفلسطينية، وسلام تحرم فيه دول الجوار من أبسط مقومات أمنها وطمأنينتها واستقرارها. وسلام يضمن له هيمنة مطلقة دون حسيب أو رقيب أو منازع".

وأكد أن "الأوضاع في العديد من أقطارنا العربية تتدهور هي الأخرى بشكل متسارع. أمنيا وسياسيا واقتصاديا، وسط تكالب التدخلات الخارجية عليها. لبث الشقاق والفرقة والتناحر بين أبناء الوطن الواحد والأمة الموحدة".

وأشار إلى وجود "مناخ دولي جديد يتهدد الجميع دون استثناء. في خضم التوجه نحو طمس معالم أركان منظومة العلاقات الدولية المعاصرة، وتكريس منطق الغلبة للقوة، ومنطق الحق مع القوة، ومنطق الاحتكام والتسليم والإذعان للقوة".

وجاء في رسالة الرئيس الجزائري: "على ضوء هذه الحتمية، نحن مطالبون اليوم بتعزيز التفافنا حول قضيتنا المركزية. لأن دفاعنا عن هذه القضية ليس جودا أو تكرما منا. بقدر ما هو وفاء تجاه أمانة تاريخية تحملها الأمة العربية في أعناقها، وتجاه مسؤولية قانونية وأخلاقية وحضارية تتحملها الإنسانية جمعاء".

وقال: "إننا مطالبون اليوم بقدر أكبر من التضامن مع أشقائنا في لبنان وفي سوريا. لأن وحدة وسيادة وسلامة هذين البلدين تظل جزءا لا يتجزأ من مسألة الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط برمتها، كما إننا مطالبون اليوم باستدراك ما فاتنا من جهود ومساع ومبادرات لحل الأزمات المستعرة في السودان، وفي ليبيا، وفي اليمن، وفي الصومال. لأن غياب الدور العربي هو من فتح المجال واسعا أمام التدخلات الخارجية التي رهنت، دون وجه حق، حاضر ومستقبل هذه الأقطار العربية الجريحة".

وختم قول الرئيس الجزائري: "تلكم هي الركائز التي استندت إليها الجزائر في اضطلاعها بعهدتها العربية في مجلس الأمن الأممي، ونحن نواصل الوفاء بهذه العهدة في عامها الثاني والأخير، فإننا نتمنى أن نكون قد وفقنا في طرح هموم وشواغل أمتنا، وفي الدفاع عن تطلعاتها وطموحاتها بكل تفان وأمانة وإخلاص".

وانطلقت ظهر اليوم في العاصمة العراقية بغداد، القمة العربية الـ34 تحت شعار "حوار وتضامن وتنمية" لبحث قضايا ملحة، أبرزها القضية الفلسطينية والأزمات في سوريا والسودان ولبنان وغيرها من الملفات الساخنة في المنطقة.

هذا وأكد البيان الختامي للقمة العربية 34، أن هدف القمة توحيد الجهود وتحقيق مصالح شعوب المنطقة وقد شغلت قضية قطاع غزة حيزا واسعا من نشاط القمة.

مقالات مشابهة

  • الرابطة تكشف برنامج وتوقيت مباريات الجولة الـ26 من البطولة 
  • صعود تاريخي لمستقبل الرويسات إلى دوري النخبة الجزائري
  • شاهد.. هدف خرافي للنجم الجزائري رياض محرز في الدوري السعودي
  • الأهلي طرابلس يفتتح مشواره في بطولة «البال» بفوز ثمين
  • الرئيس الجزائري يدعو لإصلاح الجامعة العربية ويوجه رسالة عن مخاطر تهدد سوريا ولبنان
  • "الأحمر" يواصل الاستعداد لمواجهة "النشامى" وفلسطين بـ"وديتين" إفريقية وعربية
  • وزير الخارجية الجزائري: الحديث عن التنمية المستدامة يجب أن يستند إلى مبدأ التضامن
  • نائب أمير عسير يستقبل القنصل الجزائري لدى المملكة
  • NYT: ترامب يرفع العقوبات عن سوريا بينما يفرض عقوبات على معارضيه في الداخل
  • التشيك.. سائحان يعثران على كنز ثمين!