تويتر تعود مجددًا بعد تخلي “إيلون ماسك”
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
متابعات تاق برس- تقدمت شركة أمريكية ناشئة تُدعى «عملية الطائر الأزرق» بطلب رسمي إلى مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأمريكي لاستعادة العلامة التجارية «تويتر» التي وصفتها بأنها «مهجورة» من قبل شركة «إكس» التابعة لإيلون ماسك.
ويأتي هذا الالتماس بحسب “عكاظ” بعد أكثر من عامين من إعادة تسمية منصة تويتر إلى «إكس» في يوليو 2023، إذ قامت الشركة بإزالة كافة الرموز والإشارات المرتبطة بالعلامة القديمة، بما في ذلك شعار الطائر الأزرق الشهير ومصطلح «تويت».
وترتكز الشركة في طلبها على مبدأ قانوني أمريكي يُعرف بـ«التخلي عن العلامة التجارية»، إذ تُعتبر العلامة مهجورة إذا توقف صاحبها عن استخدامها لمدة ثلاث سنوات متتالية دون نية لاستئناف الاستخدام.
وتزعم «عملية الطائر الأزرق» أن شركة «إكس» أنهت استخدام العلامة «تويتر» و«تويت» بشكل كامل ومتعمد، مما يجعلها متاحة للاستعادة.
وتشير الشركة إلى أن «إكس» أزالت جميع الإشارات المرئية والرمزية للعلامة القديمة، وغيّرت اسم برنامج التحقق من الحقائق من «Birdwatch» إلى «Community Notes»، إضافة إلى إزالة الشعار والاسم من التطبيقات والمواقع.
كما استشهد الالتماس بتغريدة لإيلون ماسك في 23 يوليو 2023، قبل أيام من إعادة التسمية، إذ قال: «قريباً سنودع علامة تويتر التجارية، وبالتدريج جميع الطيور».
ولم تكتفِ الشركة بالخطوة القانونية، بل بدأت فعلياً في التحضير لإطلاق منصة جديدة تحت اسم «تويتر» فقد اشترت النطاق twitter.new، وفتحت باب الحجز المسبق لأسماء المستخدمين (الهويات الرقمية) للمهتمين، بهدف ضمان توفرها قبل أي منافسين محتملين.
وتُدار «عملية الطائر الأزرق» من ولاية فرجينيا بواسطة فريق من خبراء العلامات التجارية، أبرزهم ستيفن كوتس، الذي شغل سابقاً منصب المدير المساعد للعلامات التجارية وأسماء النطاقات في تويتر الأصلية بين عامي 2014 و2016.
إكسإيلون ماسكتويتر
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: إكس إيلون ماسك تويتر الطائر الأزرق
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.