جدة.. معالجة 159 موقعًا لتجمعات المياه والمناطق المهيأة لتوالد البعوض
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
أوضحت أمانة محافظة جدة عن مباشرتها لأعمال الاستكشاف والرش ومعالجة مواقع تجمعات المياه في نطاق 11 بلدية فرعية، ضمن خطتها الميدانية التي تواصل تنفيذها لمعالجة آثار الحالة المطرية التي شهدتها المحافظة الثلاثاء الماضي، والحد من انتشار الآفات المهددة للصحة العامة.
أخبار متعلقة ضبط 6 مخالفين للائحة الأمن والسلامة لمزاولي الأنشطة البحرية بمنطقة مكة المكرمةلا مكان للتنمر أو الإقصاء.
. "الموارد" تنتصر للشباب بسياسة الحماية الشاملة-عاجل
ورفعت الأمانة جاهزية فرق الإصحاح البيئي عبر تخصيص نحو 490 فردًا من العمال والمشرفين، وتسيير 123 مركبة و 342 معدة وآلية، إضافة إلى 14 مركبة مجهزة بأجهزة رش متقدمة.
ونفذت الفرق عمليات رش ومعالجة في 159 موقعًا شملت تجمعات المياه والمناطق المهيأة لتوالد البعوض.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } معالجة 159 موقعًا لتجمعات المياه والمناطق المهيأة لتوالد البعوض
معالجة وقائية للمواقعكما فعّلت الإدارة العامة لصحة البيئة خطة طوارئ لدعم الأعمال اليومية داخل نطاق البلديات الفرعية، تضمنت أعمال المكافحة المنزلية وخارج المنازل، ومعالجة المباني تحت الإنشاء والحدائق والمشاتل ومحيط المنازل، إلى جانب الاستجابة للبلاغات على مدار 24 ساعة باستخدام مبيدات ذات أثر باقٍ لضمان معالجة وقائية للمواقع المتأثرة.
ودعت الأمانة سكان جدة إلى الإبلاغ عن أي مواقع لتجمعات المياه أو بؤر للحشرات عبر المركز الموحّد للبلاغات 940 أو من خلال تطبيق بلدي، مؤكدة استمرار جهودها لحماية الصحة العامة وتعزيز مستوى الإصحاح البيئي في مختلف الأحياء.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: جدة أمانة محافظة جدة جدة الأمطار في جدة تجمعات المياه السعودية
إقرأ أيضاً:
انحسار تاريخي للنيل.. خبير يحذر من تفاقم أزمة المياه في السودان
وصف أستاذ الزراعة والموارد المائية بجامعة القاهرة، الدكتور نادر نور الدين، مشاهد انحسار مناسيب مياه النيل في السودان بأنها “مفجعة”، محذرًا من تداعياتها على إمدادات مياه الشرب، لا سيما في العاصمة الخرطوم، التي شهدت خروج عدد من المحطات عن الخدمة.
الخرطوم / القاهرة ــ التغيير
وقال نور الدين، خلال تصريحات تلفزيونية، إن انخفاض مناسيب النيل كشف أجزاء واسعة من قيعان الأنهار وضفافها، مع ظهور مساحات طينية ورملية، بينما تتمثل الأزمة الأبرز في توقف محطات مياه الشرب بسبب ابتعاد المياه عن مآخذها وارتفاع نسبة العكارة إلى مستويات تعجز معها المحطات عن تنقية المياه، الأمر الذي وصفه بـ”المأساة” في ظل حرمان السكان من مياه الشرب.
وأشار إلى أن تقارير صادرة عن منظمات دولية متخصصة وهيئات الأرصاد توقعت قبل شهرين أن يكون العام الحالي من سنوات الشح المائي على حوض النيل، معتبرًا أن عام 2026 يمثل إحدى “السنوات العجاف” ضمن الدورات المناخية التي يشهدها النهر، والتي تتضمن فترات من الوفرة وأخرى من الجفاف دون أن تأتي بالضرورة بشكل متتالٍ.
وأوضح أن ظاهرة “النينو” المناخية في منطقة القرن الإفريقي تحد من تشكل السحب وهطول الأمطار، ما يؤدي إلى تراجع الإيرادات المائية، لافتًا إلى أن مساهمة النيل الأزرق قد تنخفض في سنوات الجفاف من نحو 50 مليار متر مكعب إلى ما بين 20 و25 مليار متر مكعب.
واتهم نور الدين إثيوبيا بمواصلة تخزين المياه في بحيرة سد النهضة دون مراعاة للأوضاع التي يواجهها السودان، معربًا عن أسفه لعدم فتح البوابات السفلية أو بوابات التوربينات للسماح بمرور كميات من المياه إلى السودان، خاصة في يوليو، الذي يُعد عادة ذروة موسم الفيضان.
وأكد أن مصر تمتلك احتياطيًا مائيًا في بحيرة السد العالي يكفي لعدة سنوات، لكنه شدد على أن الوضع في السودان “غير إنساني”، معتبرًا أن استمرار عمليات التخزين خلال فترة الجفاف يفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه عدة مناطق على امتداد نهر النيل في السودان انحسارًا غير مسبوق في مناسيب المياه، خاصة في النيل الأزرق، حيث امتد التراجع من الخرطوم إلى ولايتي نهر النيل والشمالية، ما أدى إلى ظهور جزر وألسنة رملية داخل مجرى النهر، وخروج عدد من محطات مياه الشرب عن الخدمة، بينها محطة الصالحة جنوب أم درمان ومحطات في مدينة بحري، الأمر الذي أثار مخاوف متزايدة بشأن الأمن المائي في البلاد.
الوسومأزمة المياه في السودان انحسار تاريخي للنيل خبير يحذر ظاهرة "النينو" المناخية