الجيش الروسي يُسيطر على بلدة جديدة في زابوروجيه
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
أعلنت وزارة الدفاع الروسية في تقريرها اليومي اليوم الأحد أن وحدات مجموعة قوات "الشرق" واصلت تقدمها في عمق دفاعات أوكرانيا، وسيطرت على بلدة فارفاروفكا في مقاطعة زابوروجيه.
كانت أفادت وزارة الدفاع الروسية بأنه منذ أمس السبت قامت أنظمة الدفاع الجوي باعتراض وتدمير 141 طائرة مسيرة أوكرانية.
وأوضحت الدفاع الروسية في بيان لها أن معظم المسيرات المعادية تم إسقاطها في مقاطعة بريانسك (35 طائرة) وجمهورية القرم (32)، وفي إقليم كراسنودار (22) ومقاطعة تولا (15)، ومقاطعة كالوجا (13)، فيما دُمرت البقية في مقاطعات كورسك، وريازان وروستوف، وبيلجورود، ولينينجراد، وسمولينسك، وبسكوف، ونوفجورود، ومنطقة موسكو.
وحسب البيان، فقد وصل إجمالي المسيرات الأوكرانية التي تم تدميرها خلال ساعات المساء والليلة الماضيين إلى 235 طائرة، بعد أن تم إسقاط 94 مسيرة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجيش الروسي الدفاع الروسية زابوروجيه أوكرانيا
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على تسعة كيانات وشخصين لمواصلة ما وصفته ب"الحد من وصول النظام الكوبي إلى الأموال غير المشروعة، بما في ذلك تلك المكتسبة من استغلال العاملين في المجال الطبي ومحاولات التهرب من العقوبات".
وفي بيان أصدرته اليوم الخميس، قالت الوزارة إن "جميع الجهات المستهدفة التي فُرضت عليها عقوبات اليوم تم تحديدها بموجب الأمر التنفيذي رقم 14404، الذي يُجيز فرض عقوبات على الأشخاص الذين يثبت استيفاؤهم لمعايير محددة تتعلق بالقمع في كوبا وغيره من التهديدات للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية".
وبحسب الخارجية الأمريكية، تشمل العقوبات الجديدة ثلاث شركات تعمل، أو كانت تعمل سابقا، في قطاع الطاقة بالاقتصاد الكوبي.
كما فرضت الوزارة عقوبات أيضا على أربع شركات على صلة بمجموعة "جايسا" الاقتصادية المرتبطة بالمؤسسة العسكرية الكوبية.
وأشار البيان إلى أن هذه العقوبات جاءت نتيجة "محاولاتها لحماية أصولها ومصادر دخلها من العقوبات الأمريكية من خلال إعادة هيكلة الشركات ووسطاء من أطراف ثالثة".
وطالت عقوبات اليوم كذلك شركتين وشخصين قالت الخارجية الأمريكية أنهم تورطوا في نمط من العمل القسري - وهو شكل من أشكال الاتجار بالبشر - في برنامج تصدير العمالة الحكومي، بما في ذلك البعثات الطبية الخارجية.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى "استغلال المسؤولين الكوبيين القوانين والظروف الاقتصادية القسرية بطبيعتها للتلاعب بالعمال أو إجبارهم على الانضمام إلى برامج تصدير العمالة والبقاء فيها، مع مصادرة ما بين 50 و95 بالمئة من الأجور التي تدفعها الدول المتلقية".