مجلس الأئمة الوطني الأسترالي يدين حادث إطلاق النار في سيدني
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
أدان مجلس الأئمة الوطني الأسترالي حادث إطلاق النار في سيدني الذي وقع خلال احتفالات عيد الحانوكا مؤكدا رفضه القاطع لأي أعمال عنف تهدد الأمن العام.
شدد المجلس على ضرورة محاسبة جميع مرتكبي الحادث داعيا السلطات إلى اتخاذ الإجراءات القانونية كافة لضمان تحقيق العدالة وحماية المجتمع من أي تهديدات مشابهة.
حادث إطلاق النار في سيدني يثير استنفار أمني شامل في أسترالياأثار حادث إطلاق النار في سيدني صدمة واسعة في أستراليا وأدى إلى استنفار أمني مكثف وتحرك عاجل من السلطات ومجلس الأئمة الوطني لضمان محاسبة المتورطين وحماية المجتمع من أي تهديد مماثل.
عقد رئيس الوزراء الأسترالي اجتماعا عاجلا للجنة الأمن القومي لمناقشة تداعيات حادث إطلاق النار في سيدني وتنسيق الإجراءات الأمنية الطارئة، في ظل استنفار أمني واسع انتشر في أنحاء المدينة لتأمين موقع الحادث ومتابعة التحقيقات بشكل دقيق.
تواصل وزير الشتات الإسرائيلي مع قادة الجالية اليهودية في أستراليا عقب حادث إطلاق النار في سيدني الذي استهدف احتفالات عيد الحانوكا، مؤكدا متابعة إسرائيل المستمرة لمستجدات الوضع وحرصها الكامل على سلامة أفراد الجالية.
نفذت السلطات الأسترالية عمليات أمنية مكثفة في مدينة سيدني عقب الحادث، حيث شهد شاطئ بوندي سقوط عدد من القتلى والجرحى نتيجة إطلاق النار، ما دفع الأجهزة المختصة لتكثيف جهود التحقيق والمتابعة لضمان عدم تكرار مثل هذه الأعمال العنيفة.
أوضح المجلس أن حادث إطلاق النار في سيدني يمثل تهديدا مباشرا لأمن المجتمع، مطالبا بضرورة تعزيز إجراءات الحماية على نطاق واسع وتفعيل الخطط الطارئة لمنع وقوع أي أحداث مشابهة.
تابع المسؤولون الأستراليون حالة الضحايا بعد حادث إطلاق النار في سيدني، مع تكثيف التنسيق بين الأجهزة الأمنية والطبية لضمان تقديم الرعاية اللازمة للجرحى ومعالجة تداعيات الحادث على المستوى المحلي والدولي.
أعلن مكتب رئيس الوزراء الأسترالي أن لجنة الأمن القومي ستواصل اجتماعاتها لتقييم الوضع بعد حادث إطلاق النار في سيدني وتقديم توصيات عاجلة لرفع مستوى التأمين وتأمين الأماكن العامة الحيوية في المدينة.
ركزت الجهود الإسرائيلية على دعم الجالية اليهودية في أستراليا بعد حادث إطلاق النار في سيدني، مع توجيه فرق خاصة لمتابعة كافة التفاصيل وضمان حماية الاحتفالات الدينية من أي تهديدات مستقبلية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
قاليباف يؤكد لبري عزم إيران على وقف إطلاق النار في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، خلال اتصال هاتفي مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، عزم طهران على الدفع باتجاه إقرار وقف إطلاق النار في لبنان وجنوبه، في ظل استمرار التصعيد الميداني في المنطقة.
وقال قاليباف إن استمرار ما وصفه بالجرائم سيؤدي إلى وقف المفاوضات، مشددًا على أن “الرابط بين إيران ولبنان لا ينفصم”، وأن أي اتفاق محتمل بين إيران والولايات المتحدة يجب أن يتضمن وقفًا شاملًا للعمليات في جميع الجبهات، وعلى رأسها الساحة اللبنانية.
وأضاف أنه في حال استمرار التصعيد، فإن إيران لن تكتفي بتجميد التفاوض، بل ستقف في مواجهة مباشرة مع حزب الله في إطار ما وصفه برد على التطورات.
من جانبه، أعرب نبيه بري عن تقديره للمواقف الإيرانية، مؤكدًا أن لبنان لن ينسى ما وصفه بالدعم الإيراني في هذه المرحلة الحرجة.
ويأتي ذلك في سياق متصل بما نقلته وكالة “تسنيم” بشأن تعليق فريق التفاوض الإيراني لتبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، على خلفية التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وسط استمرار التوتر بين طهران وواشنطن وتداعياته الإقليمية.
شهدت منطقة الشرق الأوسط تطورًا لافتًا مع تبادل هجمات بين الولايات المتحدة وإيران، في أول اختبار جدي لوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه قبل نحو شهر، وسط مخاوف من انهيار التهدئة وعودة التصعيد العسكري إلى مستويات أعلى.
وفيما تحدثت طهران عن عودة الأوضاع إلى الهدوء النسبي، أكدت واشنطن أنها لا تسعى إلى توسيع نطاق المواجهة، مشيرة إلى أن ما جرى يندرج ضمن اشتباكات محدودة لا ترقى إلى مواجهة شاملة.
ووفق رواية الجيش الإيراني، فإن القوات الأمريكية نفذت ضربات استهدفت سفينتين في منطقة مضيق هرمز، إلى جانب هجمات داخل الأراضي الإيرانية، معتبرًا أن هذه التحركات جاءت ردًا على عمليات سابقة نُسبت إلى الجانب الإيراني. في المقابل، أوضح الجيش الأمريكي أن تحركاته جاءت في إطار الرد على استهدافات إيرانية سابقة لمصالحه في المنطقة.
وفي سياق متصل، نقلت وسائل إعلام تصريحات منسوبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد فيها أن اتفاق وقف إطلاق النار ما زال قائمًا، رغم الأحداث الأخيرة، واصفًا ما يجري بأنه “تبادل محدود للنيران” لا يشكل تصعيدًا واسع النطاق.
من جانب آخر، أفادت وكالة "مهر" الإيرانية بسماع دوي انفجارات في محيط مدينة بندر عباس جنوب إيران، دون أن تتضح طبيعة هذه الأصوات أو مصدرها، ما أثار حالة من الترقب في الأوساط المحلية.
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق تعليق عملية عسكرية تُعرف باسم “مشروع الحرية” في مضيق هرمز، استجابة لوساطات إقليمية تقودها باكستان ودول أخرى، مع الإبقاء على بعض إجراءات الضغط، وعلى رأسها استمرار القيود البحرية المفروضة على الموانئ الإيرانية.
وتعود جذور هذه التطورات إلى العملية التي انطلقت في الرابع من مايو، والتي شهدت تبادلًا للهجمات بين الطرفين، شملت ضربات صاروخية وهجمات متبادلة، ما أدى إلى تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.
كما سبق أن أعلنت واشنطن في أبريل عن وقف إطلاق نار مؤقت لمدة أسبوعين بوساطة دبلوماسية، في محاولة لفتح نافذة تفاوضية، إلا أن التطورات الميدانية الأخيرة أعادت المخاوف من هشاشة هذا المسار واحتمال انهياره في أي لحظة.