إيران: جاهزون للدفاع عن الوطن ومواجهة أي تهديد
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن القوات المسلحة الإيرانية في حالة جاهزية كاملة للدفاع عن البلاد في جميع الظروف، مشددًا على أن طهران تفضل الحلول الدبلوماسية على المواجهة العسكرية، لكنها لن تتهاون مع أي تهديد محتمل.
وأشار عراقجي خلال تصريحات إعلامية إلى الحرب التي استمرت 12 يوماً ضد إسرائيل في يونيو 2025 والتوترات الحالية، واعتبر أن التقارير حول هجوم إسرائيلي محتمل تندرج ضمن حرب نفسية تهدف إلى بث الخوف داخل إيران، مضيفًا أن “الحرب النفسية جزء من الصراع الحقيقي” وأن إسرائيل تستخدم هذا الأسلوب في محاولة لتوسيع نطاق المواجهة.
وشدد الوزير على أن بلاده لا تستخف بإمكانية اندلاع صراع جديد، مؤكداً أن القوات المسلحة والشعب الإيراني في أعلى درجات الاستعداد للدفاع عن الوطن متى اقتضت الضرورة.
وجدد عراقجي موقف إيران الرافض للحرب، مؤكداً أن الحلول الدبلوماسية تبقى الخيار المفضل لطهران، وأن الضربات العسكرية قد تدمر منشآت ومعدات لكنها لا تستطيع القضاء على المعرفة أو كسر إرادة الشعوب، مشيرًا إلى أن سنوات العقوبات أثبتت فشل الضغوط في حل النزاعات.
وفيما يتعلق بالولايات المتحدة، أعرب عراقجي عن انعدام ثقته بواشنطن، معتبرًا أنها لم تكن يومًا شريكًا تفاوضيًا نزيهًا، لكنه أكد أن ذلك لا يمنع إيران من التمسك بالمسار الدبلوماسي.
هذا وشنّت إسرائيل في 13 يونيو 2025 هجومًا على إيران أثناء المفاوضات النووية مع واشنطن، ما أدى إلى حرب استمرت 12 يوماً وأسفرت عن مقتل أكثر من ألف شخص، بينهم قادة عسكريون وعلماء نوويون ومدنيون.
وشارك الجيش الأمريكي في القصف على ثلاثة مواقع نووية إيرانية، وردت طهران باستهداف مواقع استراتيجية في إسرائيل وقاعدة “العديد” الجوية في قطر، في تصعيد تاريخي زاد من حدة التوترات الإقليمية.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: إيران إيران وأمريكا إيران وإسرائيل المفاوضات النووية الملف النووي الإيراني غارات إسرائيلية وزير الخارجية الإيراني
إقرأ أيضاً:
الحملة الدولية للدفاع عن القدس تؤكد دعمها للوصاية الهاشمية على مقدسات القدس
صراحة نيوز – أكد منسق الحملة الدولية للدفاع عن القدس، جودت مناع، الثلاثاء، وقوف الحملة مع الأردن “جنبا إلى جنب”، مؤكدًا دعم الحملة للوصاية الهاشمية على مقدسات القدس، لأنها اتفاق أردني- فلسطيني تاريخي.
وأضاف، في حديثه لـ”المملكة“، بعد نفي وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو علمه بالتقارير الإعلامية التي أشارت إلى أن الولايات المتحدة تعمل مع إسرائيل على سحب الوصاية الهاشمية عن المسجد الأقصى في القدس، أنه لا يمكن الوثوق بالولايات المتحدة الأميركية، خاصة بعد اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل في عهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ولفت إلى أن هناك مخططا إسرائيليا قبيل الانتخابات الإسرائيلية للتقدم بتهويد المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس المحتلة.
ووفقا لمناع، شاعت أخبار حول عزم سلطات الاحتلال الإسرائيلي مصادرة عشرات العقارات في منطقة باب السلسلة لفتح طريق، بحسب وصفهم، “آمن” يوصلهم إلى حائط البراق، مما يؤدي إلى محاصرة حي الأرمن.
وأكد أن المطلوب أردنيا وفلسطينيا، ومن الدول الإسلامية التي لها ثقل لدى الولايات المتحدة، مثل باكستان وتركيا والسعودية، العمل بجد لمواجهة المشروع الإسرائيلي المتعلق بتهويد مدينة القدس. مؤكداً أن القضية يجب أن تؤخذ بمنتهى الجدية لما تمثله من تهديد مباشر للحقوق التاريخية والدينية في القدس.
نفى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الثلاثاء، علمه بالتقارير الإعلامية التي أشارت إلى أن الولايات المتحدة تعمل مع إسرائيل على سحب الوصاية الهاشمية عن المسجد الأقصى في القدس.
وردا على سؤال عن صحة هذه التقارير الإعلامية أكد روبيو خلال جلسة استماع علنية أمام الكونغرس الأميركي أنه ليس لديه علم بهذه التقارير ولم يسمع بهذا الأمر إطلاقا، وأن هذه أول مرة يسمع نقاشا مرتبطا بهذا الأمر.
وشدد روبيو على أن العلاقة بين الولايات المتحدة والأردن “رائعة”.
وكان موقع ميدل إيست أي نشر مؤخرا تقريرا صحفيا أشار فيه إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تنسقان لإنهاء الوصاية الهاشمية على المسجد الأقصى.