جبر: مستشفى التأمين الصحي الشامل بالعاصمة الإدارية ترجمة حقيقية لاهتمام الدولة بصحة المواطن
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
أكد القبطان محمود جبر، نائب رئيس حزب المؤتمر، أن مشروع إنشاء مستشفى التأمين الصحي الشامل بالعاصمة الإدارية الجديدة يُعد ترجمة حقيقية وواقعية لاهتمام الدولة بصحة المواطن، ويعكس رؤية واضحة لبناء منظومة صحية حديثة تقوم على إتاحة خدمات طبية متكاملة بجودة عالية لجميع منتفعي التأمين الصحي الشامل، خاصة في العاصمة الإدارية والمدن الجديدة المحيطة بها.
وأوضح نائب رئيس حزب المؤتمر أن المستشفى يمثل إضافة نوعية لمنظومة الرعاية الصحية في مصر، حيث تم تصميمه وفق أحدث المعايير الطبية العالمية، بما يضمن تقديم خدمات تشخيصية وعلاجية متكاملة تسهم في تحسين جودة الخدمة الصحية المقدمة للمواطنين، وتدعم جهود الدولة في الارتقاء بالبنية التحتية للقطاع الصحي.
اهتمام الدولة بملف التأمين الصحي الشاملوأشار القبطان محمود جبر إلى أن اهتمام الدولة بملف التأمين الصحي الشامل يعكس إيمانها بأن الصحة حق أصيل لكل مواطن، مؤكدًا أن هذا المشروع يأتي ضمن خطة قومية تستهدف تعميم منظومة التأمين الصحي الشامل وتوفير مظلة حماية صحية شاملة ومستدامة، قادرة على تلبية احتياجات المواطنين الحالية والمستقبلية.
وأضاف أن المتابعة المستمرة من الحكومة لمشروعات القطاع الصحي تؤكد الجدية في التنفيذ، وتسهم في سرعة الانتهاء من المشروعات ودخولها الخدمة بما يحقق أقصى استفادة للمواطنين، مشددًا على أن هذه المشروعات تمثل استثمارًا حقيقيًا في الإنسان المصري.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمود جبر حزب المؤتمر العاصمة الإدارية الجديدة التأمين الصحي الشامل الرعاية الصحية التأمین الصحی الشامل
إقرأ أيضاً:
الفلاح: القيادة العامة الضامن لأمن المواطن وحماية الوطن
أكد المحلل السياسي علام الفلاح، أن الليبيين أصبحوا يعتبرون القيادة العامة للقوات المسلحة ومكتب القائد العام ومكتب نائب القائد العام هم الدولة هم السلطة العليا هم السيادة هم حامي الوطن هم الأمن والأمان هم الضامن لأمن المواطن وضامن لحقوقة ومتطلباته هم الفاعل المباشر خلال الأزمات خلال الكوارث خلال الصعاب.
وقال الفلاح، عبر حسابه على فيسبوك:” لا يعير المواطن الليبي اليوم لسلطة الكيلو م.ع، في طريق السكة أو سلطة بيع المراسيم في القصر أي أهتمام ولا يعتبرونهم سلطة لوطن أو أدرة عليا في ليبيا.
ونوه بأن هذا الأمر يؤكد وطنية القيادة العامة ويؤكد موقفها من الوطن والمواطن ويؤكد تفاعلها المباشر والسريع لكل قضايا الشعب الليبي مما جعل القيادة العامة هي السلطة العملية الفعلية للوطن وهي السد المنيع الراسخ والوحيد لديمومة الدولة الليبية واستمرارها حدودا وشعبا، وما عدها أجسام تآكلت وتتأكل كل يوم ولم يعد لها مستقبل وهي رهينة لأي لحظة خاطفة.
وشدد على أن السلطة في الدولة هي فعل وإرادة ومواقف وليس خطابات وقرارات ومراسيم حسب الطلب الأزرق والأخضر.