الحية: غزة تعيش كارثة إنسانية وحماس ترفض الوصاية وتؤكد الالتزام بوقف إطلاق النار
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
أكد خليل الحية، رئيس حركة «حماس» في قطاع غزة، أن الشعب الفلسطيني يواجه أوضاعًا إنسانية بالغة القسوة نتيجة استمرار العدوان الإسرائيلي وما وصفه بـ«حرب الإبادة الجماعية» التي امتدت لسنوات.
. كاظم الساهر يشعل حماس جمهوره في قطر
وفي كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى الـ38 لانطلاقة حركة «حماس»، أوضح الحية أن عدد الشهداء تجاوز 70 ألف فلسطيني، لافتًا إلى أن آخرهم القائد البارز في كتائب القسام رائد سعد، الذي قُتل في غارة إسرائيلية غربي مدينة غزة مساء السبت.
ووصف الحية الأوضاع المعيشية في القطاع بأنها «كارثية»، موضحًا أن عشرات الآلاف من السكان يعيشون في العراء وسط البرد الشديد والسيول، في ظل نقص حاد في المياه والغذاء والدواء، واستمرار الحصار وتدمير البنية التحتية.
وشدد على أن «حماس»، بالتنسيق مع الفصائل الوطنية الأخرى، ملتزمة التزاما كاملًا باتفاق وقف إطلاق النار الموقع في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، مؤكدا رفض الحركة لأي شكل من أشكال الوصاية أو الانتداب الخارجي على الشعب الفلسطيني.
وأضاف أن دور مجلس السلام، الذي يرأسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يقتصر على رعاية تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار والإشراف على إعادة إعمار غزة، مشددا على أن أي وجود لقوات دولية يجب ألا يتجاوز هذا الإطار أو يتدخل في الشؤون الداخلية للقطاع.
كما دعا الحية إلى الإسراع بتشكيل لجنة من التكنوقراط الفلسطينيين لتولي إدارة شؤون غزة، معلنًا استعداد «حماس» الكامل لتسليم المهام الإدارية في مختلف القطاعات لهذه اللجنة.
وفيما يتعلق بسلاح الحركة، أكد الحية أنه «حق مشروع تكفله القوانين الدولية»، مشيرًا إلى انفتاح الحركة على مناقشة أي مقترحات بهذا الشأن، شريطة ضمان قيام دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة.
حماس: نرفض الوصاية والانتداب
وفي بيان منفصل بمناسبة ذكرى الانطلاقة، أكدت حركة «حماس» التزامها بجميع بنود اتفاق وقف إطلاق النار، متهمة الاحتلال الإسرائيلي بمواصلة خرق الاتفاق بشكل يومي، وافتعال ذرائع للتهرب من استحقاقاته.
وطالبت الحركة الوسطاء والإدارة الأميركية بالضغط على إسرائيل وإلزام حكومتها بتنفيذ بنود الاتفاق، ووقف الانتهاكات المتكررة، وفتح المعابر، لا سيما معبر رفح في الاتجاهين، إلى جانب تكثيف إدخال المساعدات الإنسانية.
كما شددت على أن عملية «طوفان الأقصى» تمثل محطة مفصلية في مسيرة الشعب الفلسطيني نحو الحرية والاستقلال، مؤكدة رفضها القاطع لأي محاولات لفرض الوصاية أو إعادة هندسة قطاع غزة، أو تمرير مخططات التهجير.
وأكدت الحركة أن الشعب الفلسطيني وحده من يملك حق تقرير مصيره، واختيار من يحكمه، والدفاع عن نفسه، وصولًا إلى إقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: خليل الحية رئيس حركة حماس قطاع غزة الشعب الفلسطيني حرب الإبادة الجماعية الشعب الفلسطینی إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
لبنان يشدد على وقف حقيقي لإطلاق النار في كل أراضيه
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أحمد سنجاب، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من بيروت، إن المعلومات حول المفاوضات السياسية والجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، تشير إلى تمسك لبنان بضرورة التوصل إلى وقف حقيقي لإطلاق النار في جميع الأراضي اللبنانية.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامية داليا أبوعميرة، على فضائية القاهرة الإخبارية، أنه يأتي ذلك استثمارًا لما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس بشأن وقف جزئي لإطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، والمتعلق بمنع استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف استهداف المستوطنات الشمالية في إسرائيل.
وأوضح أنه بالتوازي مع المفاوضات، شهدت الساعات الماضية سلسلة من الاتصالات المكثفة، حتى أثناء انعقاد الاجتماع في واشنطن، وتهدف هذه الاتصالات إلى حشد الدعم للموقف اللبناني من أجل تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، باعتباره أولوية المطالب اللبنانية.
وتابع: "لبنان يطالب بتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، ووقف الانتهاكات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية برًا وجوًا وبحرًا، كما يطالب بانسحاب إسرائيلي كامل من جميع الأراضي اللبنانية، وعودة النازحين إلى قراهم، وإعادة إعمار الجنوب، فضلًا عن إطلاق سراح الأسرى اللبنانيين الموجودين في السجون الإسرائيلية".
وواصل: "أما على المستوى الميداني، فقد تواصلت الاعتداءات الإسرائيلية خلال الساعات القليلة الماضية، مخلفة مزيدًا من الضحايا، حيث سقط أكثر من 15 شهيدًا جراء غارات استهدفت عددًا من البلدات في أقضية النبطية وصور وصيدا".