صحيفة الاتحاد:
2025-05-13@17:10:22 GMT

الذكاء الاصطناعي يعيد رسم معالم الاستدامة

تاريخ النشر: 6th, December 2023 GMT

يوسف العربي (دبي)

أخبار ذات صلة رئيس الدولة: ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجميع الأراضي وإقامة دولة فلسطينية مستقلة طحنون بن زايد: تحقيق الاستدامة ركيزة أساسية في مسيرة التنمية مؤتمر الأطراف «COP28» تابع التغطية كاملة

تسهم تكنولوجيات الاستدامة في تقليل الانبعاثات الكربونية من خلال خفض التكاليف وتقليص استهلاك الطاقة، حسب خبراء ومسؤولين متخصصين.


وتبرز تقنيات إنتاج الطاقة النظيفة والتقاط وتخزين الكربون، واستخدام وسائل جديدة للتسخين والتبريد، وإعادة التدوير ورفع الكفاءة الإنتاجية والهيدروجين، ضمن أكثر التقنيات ذات العلاقة بالاستدامة.
وفي سياق متصل، يتم توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات وزيادة العمر الافتراضي للمعدات من خلال مزايا الصيانة التنبئية. ويتم توظيف تحليلات الذكاء الاصطناعي ودمج بيانات استخدام الكهرباء وتحديد العمليات المؤثرة على الطاقة وتحسين جدولتها لتقليل ذروة الاستهلاك، كما يمكن لتحليلات البيانات والذكاء الاصطناعي تحسين الاستهلاك عبر سلسلة التوريد بأكملها.
وأكدوا أن الإمارات شهدت، بفضل المبادرات الحكومية، انتشاراً واسعاً لتبني التكنولوجيات الصديقة للبيئة في العديد من القطاعات التي يأتي في مقدمتها الصناعة والنقل والتعليم والغذاء، بعد أن لمس رواد هذه القطاعات الوفورات والفوائد التي يمكن تحقيقها من خلال تبني الممارسات البيئية الصحيحة والتي تصل إلى 30%.

تقنيات متنوعة 
وقال عبدالله سامي الشامسي، وكيل الوزارة المساعد لقطاع التنمية الصناعية في وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، لـ«الاتحاد»: إن الوزارة رسمت خريطة طريق للوصول إلى الحياد المناخي بحلول العام 2050، حيث تم تقييم أكثر من 50 نوعاً من التقنيات التي يمكنها تقليل الانبعاثات الكربونية في القطاع الصناعي.
وأشار إلى أنه بدراسة هذه التقنيات وتأثيراتها في هذا المجال تم اختيار 8 تقنيات تعد الأكثر جدوى وتأثيراً فيما يخص تقليل الانبعاثات، مثل الطاقة النظيفة والتقاط وتخزين الكربون واستخدام وسائل جديدة للتسخين وإعادة التدوير ورفع الكفاءة والهيدروجين.
وأوضح أنه تم تحديد مجموعة من الممكنات لتحفيز الشركات على تبني هذه التقنيات مثل تسعير الكربون، وتوفير البنية التحتية لالتقاط الكربون وتخزينه، مع توفير سياسات تحد من تصدير مخلفات الصناعة مثل خردة الحديد، لتشجيع عمليات إعادة التدوير.

انبعاثات صفرية 
وقالت ميثاء شعيب، نائب رئيس الاتصال المؤسسي في مجموعة «دوكاب»: لطالما تبوأت دولة الإمارات طليعة جهود الاستدامة حول العالم، حيث أطلقت سلسلة من المشاريع والمبادرات لتحقيق الأهداف البيئية الطموحة وأهداف التنمية المستدامة. 
وأضافت: شكلت مبادرة الإمارات الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي 2050 خطوة مهمة في هذه الرحلة، حيث تشكل هذه المبادرة حملة وطنية لتحقيق صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050، مما يجعل الإمارات أول دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تتخذ هذه المبادرة. 
وأكدت أن التكنولوجيا مساهم رئيس في جهود الاستدامة، حيث يعد مصنع دوكاب الذكي «Blade» من بين أهم مشاريع التكنولوجية للشركة، والذي يعتمد على تقنيات الصناعية الرابعة «حيث يدمج المشروع بين مزايا الاتصال الرقمي والذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة وتحليلات البيانات الضخمة وإدارة سلسلة التوريد الذكية في عملياتنا التشغيلية».
وتابعت: من المتوقع أن يحقق المشروع نتائج رائعة، مع زيادة الكفاءة الإجمالية للمعدات (OEE) بنسبة 20% وتقليل إجمالي وقت تعطل الماكينة بنسبة 30% في غضون عام، وهي خطوات بالغة الأهمية لتحقيق أهداف الاستدامة الخاصة بالمجموعة. 
وقالت: تتبنى مجموعة «دوكاب» نهج استدامة شاملاً يغطي مختلف جوانب عملياتها التشغيلية، حيث يتجلى تركيز الشركة على الاستدامة بوضوح من خلال عملياتها التصنيعية، كما تلعب منتجات دوكاب نفسها دوراً حاسماً في جهود الاستدامة التي تبذلها، إذ يفوق العمر التشغيلي المتوقع للكابلات ذات الجهد المتوسط التي تنتجها دوكاب 25 عاماً، فيما تتم أيضاً إعادة تدوير منتجات النفايات مثل البولي كلوريد الفينيل النظيف (purged PVC) والدخان منخفض البخار (Low Smoke Fume) باستخدام تقنية التحبيب. 

اطلاع شامل 
من جانبه، قال سيرجيو ماكوتا، النائب الأول للرئيس لدى شركة «إس إيه بي» في منطقة جنوب الشرق الأوسط وأفريقيا: إن التكنولوجيا المتطورة تتيح اطلاعاً شاملاً على كامل أجزاء سلسلة التوريد والعمليات والقوى العاملة بهدف إدارة الأثر الاجتماعي والبيئي على نحو أفضل ولذلك، فإن التكنولوجيا والرقمنة الشاملة تؤديان دوراً رئيسياً في تحقيق أهداف الاستدامة الخاصة بنا.
وقال، إن لدى «إس إيه بي» اعتقاداً راسخاً بأنه من أجل تحقيق أقصى فائدة ممكنة من الذكاء الاصطناعي وغيره من التقنيات المتطورة الناشئة، يجب على الشركات الانتقال أولاً إلى السحابة ولذلك، خصصت الشركة عدداً من الحلول حتى تتمكن من تسريع انتقال الشركات من مختلف الأحجام أو القطاعات أو الدول، أو مستويات الجاهزية إلى السحابة بأمان.
وأضاف: يتمتع الذكاء الاصطناعي في حال نشره بطريقة موثوقة ومسؤولة، بالقدرة على إعادة رسم معالم الاستدامة وغيرها من المجالات، بدءاً من الخدمات اللوجستية، مروراً بالموارد البشرية، وصولاً إلى خدمة العملاء. وعبر دمج الذكاء الاصطناعي في كامل محفظة «إس إيه بي»، فإنها ستسهم في زيادة كفاءة الإجراءات الأكثر حساسية وكامل جوانب سلسلة القيمة، واتخاذ قرارات استدامة سديدة وتحسين استهلاك الطاقة وتقليل النفايات الناتجة.

النقل الذكي 
وقال المهندس خالد العطار، رئيس مؤسسة «قدها»: يمكن لأنظمة إدارة الطاقة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي تحسين استخدام الطاقة في الصناعات، مما يؤدي بدوره إلى تقليل انبعاثات الكربون بنسبة تصل إلى 20%، كما أن تنفيذ حلول النقل الذكي والذاتي واستخدام أنظمة التحكم المروري المُحسنة بوساطة الذكاء الاصطناعي لديه الإمكانية لتقليل الانبعاثات بشكل كبير. 
وأضاف أن للقدرات التنبؤية للذكاء الاصطناعي دوراً مهماً في تسهيل الصيانة الوقائية والتي تقلل بدورها من الطاقة المهدورة، ومن الضروري الإشارة إلى أن التوجه نحو اعتماد أنظمة الذكاء الاصطناعي يلعب دوراً حاسماً في تحقيق أهداف دولة الإمارات للوصول إلى الحياد المناخي بحلول 2050.
وأكد أن الدولة أظهرت نهجاً استباقياً في تعزيز تنفيذ التطورات التكنولوجية وحلول الذكاء الاصطناعي للحد من الانبعاثات، ويتجلى ذلك في الخطة الوطنية للتغير المناخي، التي حددت أهدافاً ووضعت خططاً بنّاءة لاستخدام أحدث التقنيات للحد من الانبعاثات.

العمل عن بُعد
وقال كمال الرقاد، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي،«ريموت باس»:«يتماشى العمل عن بعد مع ممارسات الاستدامة من خلال تقليل انبعاثات الكربون، والحفاظ على الموارد، وتعزيز التقنيات الصديقة للبيئة، وتقديم خيارات تنقل مستدامة للموظفين. 
ويمثل العمل عن بعد طريقة عمل أكثر مسؤولية واستدامة وإنتاجية من الناحية البيئية، حيث أفاد 50% من المتقدمين للوظائف في الإمارات بعدم حدوث أي تغيير في إنتاجيتهم أثناء العمل عن بعد، بينما يعتقد أكثر من 44% من المشاركين في دبي أن إنتاجيتهم زادت.
وأفاد استطلاع أجرته شركة Owl Labs في عام 2020 أن الموظفين عن بُعد كانوا يوفرون 40 دقيقة يومياً في المتوسط أثناء التنقل، وهو ما يترجم إلى انخفاض في انبعاثات الكربون ويدعم ذلك بحث أجرته وكالة الطاقة الدولية (IEA)، والذي وجد أن العمل عن بُعد يقلل من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية الناتجة عن استهلاك الوقود وحده بمقدار 24 مليون طن كل سنة.
ويقلل العمل عن بُعد من استخدام الطاقة في المكاتب، والذي يمثل 18% من إجمالي استهلاك الطاقة في عام 2021، وفقاً لإدارة معلومات الطاقة الأميركية.

تحليل البيانات 
قال كارل كراوثر، نائب الرئيس، منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في شركة «ألتيريكس»: إنه مع تزايد الطلب على مزيد من الشفافية البيئية والاجتماعية والحوكمة والامتثال التنظيمي، فإن التحدي الذي ستواجهه المؤسسات يتمحور في تخطّي الممارسات التقليدية لتوفير الطاقة مثل إطفاء الأنوار وإعطاء الأولوية للتقنيات المستندة إلى البيانات لتحديد وتوقع تحسين الطاقة، وإدارة الشبكات الذكية، والنقل الفعال، وتبسيط سلاسل التوريد من أجل تحديد وتصحيح الممارسات التي من شأنها إهدار الطاقة.
وأضاف، أنه على سبيل المثال: في المباني والمصانع، يمكن للتحليلات والذكاء الاصطناعي دمج بيانات استخدام الكهرباء وتحديد العمليات المؤثرة على الطاقة وتحسين جدولتها لتقليل ذروة الاستهلاك، كما يمكن لتحليلات البيانات والذكاء الاصطناعي تحسين الاستهلاك عبر سلسلة التوريد بأكملها.
ونوه بأن اعتماد هذه التكنولوجيا وتسخيرها يسهم على توفير إدارة أكثر كفاءة للمخزون، وإمكانية تتبعه بشكل أفضل، وتقليل هدر الطاقة وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وتسريع الإنتاجية، وبالتالي توفير رؤى تعتمد على البيانات في الوقت الفعلي واتخاذها لمواجهة تحديات الطاقة والانبعاثات الحالية والمستقبلية.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: كوب 28 الإمارات الذكاء الاصطناعي الاستدامة والذکاء الاصطناعی الذکاء الاصطناعی تقلیل الانبعاثات انبعاثات الکربون سلسلة التورید العمل عن ب من خلال

إقرأ أيضاً:

د. محمد بشاري يكتب: الذكاء الاصطناعي .. وسيلة مساعدة أم سلطة بديلة

إنّ النّاظر بعين البصيرة في حركة الواقع المعاصر، ليُدرك بلا عناء أنّنا إزاء تحوّل حضاريّ غير مسبوق، بلغ من التّعقيد ما جعل أدوات العقل البشريّ الكلاسيكيّة عاجزةً عن ملاحقة إيقاعه المتسارع. 

ولعلّ من أبرز مظاهر هذا التّحوّل ما يُعرف اليوم بتقنيات الذّكاء الاصطناعيّ، لا سيّما ما اصطلح عليه أهل الصناعة بـ “النّظم الخبيرة”، التي أُنيط بها تقليد العقل البشريّ في التّحليل والتّصنيف والاستنتاج. وليس من قبيل المصادفة أن تجد هذه الأدوات طريقها إلى مختلف المجالات، ومنها الحقول المعرفيّة المرتبطة بالشّريعة الإسلاميّة، خاصّة في علم الحديث رواية ودراية.

غير أنّ الفقيه الأصوليّ، إذا ما استحضر الأصول التي عليها مدار التّكليف والاجتهاد، يجد نفسه مدفوعًا إلى التّمييز بين الوسائل والغايات، على ما قرّره الإمام الشاطبي في “الموافقات” حين بيّن أنّ الوسائل تأخذ حكم مقاصدها، ولا يُعتبر بها في ذاتها إلّا من حيث ما تفضي إليه. فليست النّظم الخبيرة غايةً في ذاتها، بل هي من جملة الوسائل التي تخضع لسلطان المقاصد وضوابط الشّرع. وهي لذلك، لا تُسلّم لها زمام النّظر، ولا يُستبدل بها اجتهاد المجتهدين، بل تُجعل خادمة لما يُحصّله النّظر البشريّ المنضبط، لا منافسة له ولا قاضية عليه.

وإذ ننظر في طبيعة هذه النّظم، نجدها تشتغل وفق معادلات رياضيّة خالية من الوعي المقاصديّ، عاجزة عن إدراك روح النّص ومآلاته. فهي قد تحسن التّصنيف العدديّ والتّرابط الصّوريّ، غير أنّها تفتقر إلى ملَكة الاجتهاد الذي يُقدّر الألفاظ بمقاصدها، ويربط السّياقات بتاريخها، ويفهم النّصوص في ضوء عللها وغاياتها. وليس ذلك من باب المثلبة على هذه الأدوات، وإنّما من باب وضعها في موضعها الطّبيعيّ، دون غلوّ في الاعتماد عليها، أو تعسّف في تحقيرها.

وقد تقرّر في قواعد الأصول أنّ الحكم على الشّيء فرعٌ عن تصوّره. فمن أراد أن يحكم على هذه الأدوات بحكم شرعيّ، لزمه أوّلًا أن يتبيّن حقيقتها وحدودها، وما تحسنه وما تعجز عنه، ثمّ يردّ ذلك إلى مقاصد الشّريعة ومصالح الأمّة. ومن المعلوم أنّ الشّريعة جاءت بتحصيل المصالح ودرء المفاسد، والمصلحة كما بيّن أهل الأصول ليست محصورةً في الظّاهر المحسوس، بل تتعدّاه إلى ما يُبقي على الهويّة والرّوح والمقصد. ولأجل ذلك، فإنّ من أعظم المفاسد أن تُسلّم هذه النّظم لقيادة عمليّة التّوثيق والتّصحيح دون رقابة علميّة بشرية مؤهّلة.

كما أنّ من القواعد القطعيّة في الشّريعة أنّ وسائل العلم يجب أن تكون مأمونة الضّبط، مصونة من العبث والغلط. وأيّما وسيلةٍ غلب على الظّنّ تسرّب الخلل إليها، وجب تقييدها أو منعها. ومن ثمّ، فإنّ إخضاع النّظم الخبيرة لمعايير التّدقيق الشّرعيّ والعلميّ، هو من لوازم تحصيل اليقين، وصيانة مقام السنّة النّبويّة من التّحريف والتّزييف. وليس في ذلك حجرٌ على الابتكار، بل هو من قبيل توجيه الابتكار في مساره الشّرعيّ الصّحيح.

ويُضاف إلى ما سبق أنّ العلم في الإسلام ليس تكديسًا للمعلومات، ولا جمعًا للمرويّات، بل هو تمييزٌ بين الحقّ والباطل، والصّحيح والضعيف، والرّاسخ والزّائل. وهذا ما عبّر عنه الإمام مالك، حينما كان ينتقي من مئات الآلاف من الأحاديث ما يراه صالحًا لبناء الأمّة، غير ملتفتٍ إلى مجرّد كثرة المرويّات. فالعبرة ليست بالكثرة العدديّة، بل بالتحقيق المقاصديّ.

ومن هنا، فإنّ الموقف الأصوليّ الرّشيد يقتضي أن تُدرَس هذه النّظم في ضوء المقاصد الكلّيّة للشّريعة، وأن تُستثمر فيما تُحسنه، دون أن تُتَّخذ ذريعةً لتعطيل ملكات الاجتهاد، أو استبعاد المؤهّلين من أهل العلم. والواجب أن تبقى الكلمة الفصل بيد العلماء الرّاسخين، ومجامع الفقه المعتبرة، التي لها وحدها الحقّ في تقويم هذه الأدوات، وضبط معايير الإفادة منها.

وما لم يتحقّق هذا التّوازن، فإنّ الخطر كلّ الخطر أن تتحوّل هذه النّظم من وسيلة خادمة إلى قوّة مهيمنة، تفرض سلطتها على النّصوص والمناهج، وتدفع بالأمّة إلى الاستغناء عن العلماء. وإنّ من أعظم الفتن أن يستبدل النّاس الصّنعة الآليّة بالبصيرة البشريّة، وأن يظنّوا أنّ الخوارزميات تُغني عن الفقهاء والمحدّثين.

ولهذا، فإنّ التّعويل يجب أن يكون على الجمع بين العقل البشريّ والنّظم الذّكيّة، في شراكةٍ تحفظ للإنسان مقامه، وتستثمر في الآلة طاقتها، دون أن تُعطيها ما ليس من شأنها. وهذا هو الميزان الّذي تقتضيه مقاصد الشّريعة، وسنن الله في خلقه، وبه يكون الابتكار مأمون العاقبة، محفوظ الغاية، منصرفًا إلى خدمة الحقّ دون أن يتحوّل إلى أداة طغيان على عقول العلماء ومناهجهم. والله أعلم.

طباعة شارك الواقع المعاصر الذّكاء الاصطناعيّ تقنيات الذّكاء الاصطناعيّ

مقالات مشابهة

  • شركة سعودية تستثمر 20 مليار دولار في الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة
  • عندما يتحدث البشر.. هل يفهم الذكاء الاصطناعي ما بين السطور ؟!
  • عُمان نحو الاستدامة في الطاقة
  • د. محمد بشاري يكتب: الذكاء الاصطناعي .. وسيلة مساعدة أم سلطة بديلة
  • صلاح فؤاد لـ "الفجر": الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل التعليم ويعزز تمكين المعلمين
  • انطلاق معرض عمان للبترول والطاقة وأسبوع الاستدامة تحت شعار التنمية المتوازنة
  • الاستدامة بوصفها استراتيجية.. عُمان وامتحان التحول العادل
  • تيمور بن أسعد يفتتح معرض ومؤتمر عُمان للبترول و"أسبوع الاستدامة".. غدًا
  • «ديوا» تطلق تدريباً جديداً حول الاستدامة
  • في زمن الذكاءِ الاصطناعيِّ والجندرِ الحُرِّ: لماذا يعودُ العشقُ الإلهيُّ إلى الواجهة؟