يُقدّم البحر الأحمر لعشاق متعة الغوص في أعماقه اكتشاف الثروات الطبيعية من الأسماك ذات الألوان البراقة المختلفة والأشكال والأحجام المختلفة كذلك التي تتغذى على الطحالب والشعب المرجانية.

كما يُشكل ملاذاً مناخياً للشعاب المرجانية، حيث يدعم النظام البيئي للبحر الأحمر التنوع البيولوجي مع نسبة عالية من الأنواع المستوطنة وتوفيره مصدراً رئيسياً للغذاء والدخل، إذ يوجد فيه آلاف الأنواع من أسماك الزينة وأغلبها يعيش في بيئة الشعاب المرجانية، بجانب أنواع الأسماك الأخرى.

أخبار متعلقة بأيدي سعودية.. مشتل "البحر الأحمر" ينتج 5 ملايين نبتة"البحر الأحمر السينمائي" يستضيف احتفال تكريم المرأة في السينمابحضور نجوم العالم.. برنامج عروض مهرجان البحر الأحمر

وجهة #البحر_الأحمر تدعوك لعالم جديد، مُبهر ومذهل بطبیعته وبمغامراته ورفاهية تجاربه الفريدة. #عالم_ما_بعده_عالم
اكتشف المزيد على موقع https://t.co/u30QUE6oWI pic.twitter.com/hVu9Doljrj— The Red Sea | البحر الأحمر (@VisitRedSea) November 27, 2023شريان حيوي

يُعد البحر الأحمر شرياناً حيوياً مهماً في خريطة العالم، بوصفه حلقة الوصل الجغرافية ما بين المحيط الهندي، والبحر الأبيض المتوسط، وطريق عبور التجارة لقارات الشرق والغرب، وبوابة الحرمين الشريفين عبر موانئ المملكة التي تزخر بتراث حضاري وإنساني سجله التاريخ على امتداد سواحلها المطلة على البحر الأحمر التي تمتد لأكثر من 1500 كيلومتر.

وبحسب المتحدث الرسمي لهيئة المساحة الجيولوجية السعودية طارق أبا الخيل، فإن البحر الأحمر محيط ذو ثروة معدنية مهمة حديث النشأة والتكوين مقارنة بالبحار والمحيطات الأخرى حول العالم، حيث نتج عن انفصال وتباعد الصفيحة العربية عن الصفيحة الأفريقية منذ ما يقارب 27 مليون سنة، أدى ذلك إلى نشاط بركاني وتحركات رأسية نشأ عنها خسف قاري لسطح منخفض التضاريس وصدوع على طول محوره وأطرافه وأخدود محوري توالت عليه عمليات الخسف، واتساع لقاع نشأ عنه حوض تجمعت به رواسب لطبقات طينية بحرية.

عالم من المغامرات ينتظرك في #وجهة_البحر_الأحمر
هنا.. #عالم_ما_بعده_عالم
استكشف أكثر https://t.co/u30QUE6oWI pic.twitter.com/6LpPvUjETD— The Red Sea | البحر الأحمر (@VisitRedSea) October 17, 2023

وأضاف أبا الخيل: تبع ذلك منذ ما يقارب 5 إلى 2,5 مليون سنة مضت, نشوء لتتابع طبقي سميك لأملاح ومتبخرات لمعادن ترسبت من عمود الماء، وتجمّع لمواد عضوية دالة على جهد بترولي هام، تلا ذلك تدفق لمحاليل حرمائية ذات ملوحة عالية متصاعدة من 30 غورًا تقبع في نطاق الأخدود المحوري لقاع البحر، كذلك ومنذ ما يقارب 2 مليون سنة مضت تفاعلت.

وتابع: "امتزجت تلك المحاليل مع عمود الماء وطبقات المتبخرات والبازلت في قاع ذلك المحيط الوليد لترسب موارد معدنية لمعادن فلزية مثل: الزنك والنحاس، والفضة، والذهب، والكوبالت، والكادميوم، ومن أغنى تلك الأغوار وأكثرها جدوى بالثروات المعدنية من الوجه الاقتصادية غور (أطلانتس 2) ذي الاحتياطيات المؤكدة للزنك، والذهب، والنحاس والفضة، والواقع في المياه الاقليمية ما بين المملكة العربية السعودية، وجمهورية السودان، ولا زالت أغوار البحر الأحمر الأخرى في حاجة لدراسات تفصيلية لتقدير ما تحتضنه من ثروات معدنية".

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: واس جدة البحر الأحمر الثروة المعدنية البحر الأحمر

إقرأ أيضاً:

إبراهيم النجار يكتب: ترامب.. والتجربة اليمنية المرة!!

قبل شهر ونصف، توعد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليمنيين، بالإبادة والجحيم والويل والثبور وعظائم الأمور. وأعلن عدوانه، وساق أساطيله إلى البحر الأحمر، ليبتغي كسر الحصار عن السفن الإسرائيلية، فإذ بها تدخل هي أيضا دائرة الحصار والنار. وبعدما عبرت أمريكا ممر باب المندب، بكامل ترسانتها، خرجت منه تسعى مبللة بالخسائر والخيبة. 

ترامب، الذي أهان رئيس أوكرانيا، أمام العالم، وابتز أصدقاءه الأوروبيين، وسخر من دول وزعماء وأنظمة، وهاجم صحفيين، هو نفسه حين تحدث أمس، عن اليمنيين، اختار كلماته بعناية، وما وصفه لهم بالشجاعة، إلا اعتراف. فالعالم بلسان ترامب، لا يعترف إلا بالأقوياء.

إسرائيل، لم تستفق بعد من الصدمة، "لقد تركنا وحنا"، هكذا نعى إعلامها الخبر. أما رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، المتباهي بعلاقته الخاصة بساكن البيت الأبيض، فتلقى صفعة مدوية، وارتد على عقبيه خائبا. فلا الحظر رفع عن سفن إسرائيل، ولا عمليات الإسناد لغزة توقفت. وتلك خطوط حمر رسمتها صنعاء، للقبول بتفاوض غير مباشر مع واشنطن، برعاية سلطنة عمان. 

هكذا بدا المشهد. أمريكا العظمى، تسحب سفنها من البحر الأحمر، تاركة إسرائيل، وحدها مكشوفة أمام صواريخ اليمن ومسيراته. أما صنعاء المحاصرة، ففرضت شروطها. وهنا يظهر الفارق جليا، بين يمن ضحى بما لديه، لنصرة غزة، ودول ابتغت مرضاة أمريكا، وأشاحت بوجهها عن إبادة أبناء جلدتها.

هو اليمن، الذي لطالما أعجز كل من أراد به غزوا. فالحكاية، ليست فقط جغرافية معقدة، وتضاريس تنحني أمامها أعتى الجيوش، ولا تمرس اليمني بالقتال، حتى بات من بين أفضل جنود الأرض، بخبرات حروب، وحروب خاضها ويخوضها. ولا ترسانة صواريخ ومسيرات يملكها اليمن اليوم، بل مجموع كل هذا، يجعل حتى دولا كبرى، مثل أمريكا وبريطانيا، تحسب كل الحسابات، لبلد عربي توعد بالضرب.

طباعة شارك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب البحر الأحمر

مقالات مشابهة

  • عبر النفق الكمي.. عالم مصري يقفز بالحوسبة لتصبح أسرع مليون مرة
  • بعد زالزال البحر المتوسط.. الهلال الأحمر: تفعيل الطوارئ بالمدن الساحلية
  • صحيفة “ذا هيل” الأمريكية: لا حلّ لأزمة البحر الأحمر دون وقف العدوان على غزة
  • إبراهيم النجار يكتب: ترامب.. والتجربة اليمنية المرة!!
  • رئيس البحر الأحمر: بنهاية العام الحالي سيكون هناك 19 منتجعا في البحر الأحمر وأمالا
  • مصرع شخص وإصابة 6 آخرين فى انقلاب سيارة ربع نقل بالشلاتين جنوب البحر الأحمر
  • بقيمة 100 مليون.. البحر الأحمر العالمية تعلن عزمها إصدار صكوك مقومة بالريال
  • 452 مليون جنيها لإنشاء مدينة جامعية حديثة بجامعة الغردقة
  • اليمن تُرعب واشنطن ..
  • زيارة ترامب وضرورة الحل الداخلي