إعلام الدبيبة: الحكومة حريصة على تحسين جودة الخدمات في المناطق المتضررة بطرابلس
تاريخ النشر: 15th, May 2025 GMT
عقد عبدالحميد الدبيبة، رئيس حكومة الوحدة المؤقتة، اجتماعًا اليوم الخميس، ضمّ وكيل عام وزارة الصحة، ورئيس جهاز الإسكان والمرافق في حكومته، وذلك بحضور أمين عام ديوان مجلس الوزراء، ورئيس الفريق التنفيذي لمبادرات الرئيس والمشروعات الاستراتيجية مصطفى المانع.
وبحسب بيان حكومة الدبيبة، تناول الاجتماع متابعة الأوضاع الخدمية في منطقة بوسليم، مع التأكيد على ضرورة انتظام تقديم الخدمات الصحية للمواطنين، وضمان الجاهزية الكاملة للمرافق الصحية بالمنطقة.
كما تم التطرق إلى خطة التدخل العاجل لإجراء أعمال الصيانة السريعة للبنية التحتية والخدمية، بما يشمل شبكات الطرق والمياه والصرف الصحي، وذلك بالتنسيق بين الجهات المعنية، وبإشراف مباشر من الفريق التنفيذي، على حد تعبير البيان الصادر.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار حرص حكومة الوحدة على الاستجابة الفورية لاحتياجات المواطنين، وتحسين جودة الخدمات في المناطق المتضررة، وفقا لتعبير البيان الصادر.
المصدر
المصدر: صحيفة الساعة 24
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.