قال الإعلامي نشأت الديهي، إن بعض المواقع تهاجم بشكل دائم مصر، لأن وجودها وتمويلها مرهون بمهاجمة أي شيء في البلد، مشيرًا إلى أن موقع إلكتروني قام بإعداد تقريرًا حول الانتخابات حول وجود انخفاض ملحوظ في سعر الناخب المصري في الانتخابات الحالية.

 وتابع "الديهي"، خلال تقديمه برنامج "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "ten"، مساء الإثنين، أن التقرير أهان الشعب المصري، وهذه الإهانة تستوجب المحاكمة، معقبًا: "التقرير يمثل إهانة الشعب المصري، وتهني أنا شخصيًا، من يقبل هذه الإهانة، من الضروري محاسبة هذا الموقع على إهانته للناخب المصري".

نشأت الديهي عن الإقبال بالانتخابات الرئاسية: الشعب المصري يحقق معجزة (فيديو) نشأت الديهي يحسم جدل استئذان إسرائيل في عودة المصريين المتواجدين في غزة.. فيديو

وأضاف أن هذا الموقع ليس لديه رخصة أو أي جهة ، ويعمل خارج إطار القانون، ومن الضروري محاسبته، متابعًا: "الله يلعن حرية الرأي والتعبير إذا كانت تُهين الشعب وتغير الحقائق بهذا الشكل". 

وأشار إلى أن هذا الموقع لا يتعلق بالصحافة، ويحاول رسم صورة كئيبة عن الدولة المصرية، وهدفهم الاساسي الاصطياد في الماء العكر، لافتًا إلى أن موقع "صحيح" مصر يمارس نفس الكذب والتضليل الذي يمارسه "مدى مصر". 

وأضاف: "لا أعلم لصالح من يعمل موقع مدى مصر، أو موقع صحيح مصر، ولكن قطعًا هذه المواقع لا تتبع أي قواعد مهنية ، ولا تمتلك أي رخصة لمزاولة المهنة". 

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الإعلامي نشأت الديهي مصر البلد الانتخابات الرئاسية المصرية 2024 الانتخابات الرئاسية انتخابات الرئاسة المصرية انتخابات الرئاسة 2024 انتخابات الرئاسة المصرية 2024 الانتخابات الرئاسية المصرية الانتخابات المصرية قانون الانتخابات الرئاسية المصرية الانتخابات الرئاسية في مصر تغطية الإنتخابات الرئاسية انتخابات الرئاسه الانتخابات الرئاسية في مصر 2024 الانتخابات الرئاسية القادمة اليوم الاول للانتخابات الرئاسية الرئاسة المصرية مرشح الانتخابات المصرية

إقرأ أيضاً:

تسريب يكشف مخاوف غوغل من التبعات الأخلاقية والقانونية لمشروعها مع إسرائيل

كشف تقرير سري داخلي أن شركة غوغل وقعت عقدا مع الحكومة الإسرائيلية ضمن مشروع يُعرف باسم "نيمبوس" لتقنيات الحوسبة السحابية المتقدمة، رغم إدراكها أنها لن تستطيع التحكم بكيفية استخدام هذا المشروع، مما قد يعرضها للمساءلة القانونية، حسب موقع إنترسبت.

وأكد التقرير السري أن نوعية التعاون بين غوغل والحكومة الإسرائيلية، بما في ذلك مشاركة المعلومات الحساسة وتنسيق آليات العمل المشتركة، يعد سابقة في تاريخ تعاملات غوغل مع الحكومات الأجنبية.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2%40 من الإسرائيليين يودون المغادرة فلماذا يتلكؤون؟list 2 of 2لوفيغارو: ما الذي حصل عليه حزب العمال الكردستاني مقابل حله نفسه؟end of list

وفي هذا الصدد أكد الموقع أن هناك فريقا سريا داخل غوغل يتكون من إسرائيليين أعطوا تصاريح أمنية، يعملون بشكل مباشر مع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية ويشاركون في تدريبات مشتركة معها، مما يعزز دمج أدوات غوغل ضمن الإستراتيجية الأمنية الإسرائيلية.

وذكر الموقع نقلا عن التقرير أن الفريق صمم "لتلقي معلومات من إسرائيل، لا يمكن مشاركتها مع غوغل".

وأضاف أن العقد يُلزم غوغل بإبلاغ إسرائيل حول أي محاولة تحقيق خارجية بالمشروع، ورفض أو مقاومة أي طلبات قانونية من حكومات أجنبية ما لم توافق إسرائيل.

وأشار الموقع إلى أن غوغل كانت قلقة من أن أدواتها السحابية وتقنيات الذكاء الاصطناعي قد تُستخدم لارتكاب انتهاكات ضد الفلسطينيين، خاصة في الضفة الغربية وقطاع غزة، مما يشكل خطرا قانونيا وتهديدا لسمعة غوغل.

إعلان تفاصيل المشروع

وقال الموقع إن مشروع "نيمبوس" يقوم على عقد موسع أعلن عنه في 2021 أبرمته الحكومة الإسرائيلية مع شركتي غوغل وأمازون، ويهدف إلى تزويد مؤسسات الدولة الإسرائيلية الأمنية، بما في ذلك الجيش والمخابرات، بخدمات حوسبة سحابية متقدمة وأدوات تخزين البيانات ومعالجتها.

وأوضح أن المشروع يشمل بناء مراكز بيانات داخل إسرائيل، تخضع حصريا لسيادة القانون الإسرائيلي، وهو ما يمنع غوغل من مراقبة طبيعة استخدام خدماتها من قبل السلطات الإسرائيلية أو التحكم بها.

ووفق التقرير السري، حذّر مستشار خارجي استعانت به غوغل من تسليم تكنولوجيا التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي لإسرائيل، معتبرا أن ذلك قد يُسهم في ارتكاب انتهاكات حقوقية جسيمة.

غير أن غوغل قبلت بالمخاطر بسبب العوائد المالية المقدرة بـ 3.3 مليارات دولار خلال 4 سنوات (2023-2027)، حسب الموقع.

قيود صارمة على غوغل

وكشف التقرير السري -حسب الموقع- بعبارات صريحة عن القيود المفروضة على شركة غوغل ضمن مشروع "نيمبوس"، حيث سيكون للشركة "معرفة محدودة للغاية" حول كيفية استخدام البرمجيات التي توفرها للحكومة الإسرائيلية.

كما أنه من غير المسموح لغوغل "تقييد أنواع الخدمات أو المعلومات التي تختار الحكومة الإسرائيلية، بما في ذلك وزارة الدفاع، أو التدخل في استخدام الوزارات الأمنية والتقنية لهذه الخدمات"، حتى لو وُجدت مؤشرات على إساءة إسرائيل استخدام التكنولوجيا.

وذكر الموقع أن العقد يسمح للحكومة الإسرائيلية بتمديد المشروع حتى 23 عاما، ويصعب على غوغل الانسحاب حتى لو ظهرت انتهاكات واضحة لحقوق الإنسان أو للقانون الدولي.

ووفق التقرير السري، يخضع "نيمبوس" لقوانين إسرائيل فقط، مما يعني أن غوغل لا تستطيع التعاون مع أي تحقيقات دولية تتعلق باستخدام تقنيتها.

وخلص تقرير الموقع بقلم المراسل سام بيدل إلى أن غوغل تخلّت عن مبدأ الشفافية والمساءلة، عبر توقيع عقد لا يمنحها حق التدقيق في استخدام تقنياتها، مما يضعها أمام مساءلة قانونية وأخلاقية متزايدة.

إعلان

مقالات مشابهة

  • ترمب يقترح تحويل غزة إلى "منطقة حرية" تحت إشراف أميركي
  • الفراج يسخر من قرارات الاستئناف والانضباط في قضية احتجاج الوحدة ضد النصر.. فيديو
  • إغلاق موقع عشوائي لذبح الدجاج في بوادي جدة
  • إغلاق منزل مخالف يُمارس الذبح العشوائي للدواجن في جدة
  • وسائل الإعلام السلوفينية: زيارة الرئيس تبون تكتسي أهمية استراتيجية
  • وزير الخارجية المصري يبحث مع نظيره التركي دعم إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في ليبيا
  • تسريب يكشف مخاوف غوغل من التبعات الأخلاقية والقانونية لمشروعها مع إسرائيل
  • حلو من غير فلتر.. باسم سمرة يسخر من صورته الأخيرة
  • ترامب يسخر من ضربات التحالف العربي على مليشيا الحوثي خلال السنوات الماضية.. ويفاخر بالنصر على المليشيا خلال 50 يوما... عاجل
  • «المفوضية»: تدريب موظفي مراكز توزيع البطاقات استعدادًا لمرحلة توزيع بطاقة الناخب