الثورة نت|

نظّم منتسبو المؤسسة العامة لإكثار البذور المحسنة، وأبناء مناطق “بني راوية بمديرية جبل الشرق والعارضة وبيت الشاوش بمديرية ضوران وشوكان مديرية ذمار، وجربان بمديرية وصاب السافل” محافظة ذمار وقفات احتجاجية تنديداً بالاعتداء الأمريكي على زوارق للقوات البحرية اليمنية.

واستنكر المشاركون في الوقفات، استمرار المجازر وحرب الإبادة التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني في غزة والأراضي المحتلة.

وجددت بيانات صادرة عن الوقفات التأكيد على الموقف الثابت والمبدئي المساند للقضية الفلسطينية، والمفوض للقيادة الثورية، والمبارك لعمليات القوات المسلحة ضد العدو الصهيوني.

واستنكرت البيانات الاعتداء الأمريكي على زوارق للقوات البحرية اليمنية في البحر الأحمر .. محملاً العدو الأمريكي تبعات ذلك التصعيد الخطير الذي يمثل انتهاكاً للسيادة اليمنية والمهدد لحركة الملاحة الدولية.

وأشارت البيانات إلى أن الاعتداء الأمريكي لن يؤثر على عزيمة القوات المسلحة اليمنية ومواقفها المساندة للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، ولا يمكن أن تسمح بمرور السفن المتجهة إلى الموانئ المحتلة مهما كانت التضحيات.

ودعت البيانات القوات المسلحة إلى تضييق الخناق على العدو الأمريكي الصهيوني وفرض معادلة الحصار بالحصار ومواجهة التصعيد بالتصعيد، وتكثيف الضربات واستمرار حظر مرور السفن المرتبطة بالكيان الصهيوني، والرد على الاعتداء الأمريكي على زوارق القوات البحرية الذي راح ضحيته عشرة من منتسبي القوات البحرية.

وباركت القرارات التي اتخذتها القيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى لنصرة الشعب الفلسطيني وما يواجهه من حرب إبادة وحصار من قبل الكيان الصهيوني، في ظل صمت المجتمع الدولي والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان وفي ظل تغاضي الأنظمة العربية والإسلامية التي تجردت عن قيّمها ومهامها وإنسانيتها.

وأكدت البيانات على الجهوزية العالية واستمرار النفير العام استعداداً لأي خيارات تتخذها القيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى.

وحثت بيانات الوقفات، الشعوب العربية والإسلامية وكل من تحركه الإنسانية والمنادين بالحقوق والحريات إلى استمرار الضغط الجماهيري بالمسيرات والوقفات والمواقف التي تُبرز السخط العالمي ضد المجازر الصهيونية الأمريكية المستمرة في فلسطين.

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: طوفان الاقصى الأمریکی على زوارق

إقرأ أيضاً:

صدمة في واشنطن من مواجهات البحر الأحمر وسط توقّعات بإقالة قادة الأسطول الأمريكي

الثورة /متابعات

دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تبنّي «تكتيكات الحوثيين» ضمن المناهج التعليمية في الأكاديمية العسكرية «ويست بوينت».

وتأتي هذه التصريحات في خضم تصاعد العمليات التي تنفذها قوات المسلحة اليمنية في البحر الأحمر، مما وضع الأسطول الأمريكي أمام واقع ميداني جديد يتطلب إعادة صياغة الاستراتيجيات الدفاعية والهجومية.

وقال ترامب إن “الوقت حان لفهم تكتيكات العدو الذي لا يملك حاملات طائرات ولا قواعد منتشرة حول العالم، لكنه قادر على شلّ حركة سفننا الحربية بصواريخ دقيقة وطائرات بدون طيار منخفضة التكلفة”، مؤكداً على ضرورة إعادة تقييم الاستراتيجيات الدفاعية والهجومية للولايات المتحدة، لا سيما في مجال تطوير الصواريخ والمسيرات.

تصريحات ترامب تأتي في ظل صدمة داخل أروقة القرار الأمريكي، بعد المواجهات غير المسبوقة في البحر الأحمر، والتي دفعت إدارة ترامب في وقت سابق إلى سحب قطع بحرية من المنطقة، رغم الحملة العسكرية الواسعة التي خاضتها واشنطن ضد قوات صنعاء، واستُخدم فيها أحدث العتاد العسكري.

وكان نائب الرئيس الأمريكي دي جي فانس قد حذّر قبل أيام من تلاشي النفوذ الأمريكي حول العالم، مشيراً إلى أن تغير طبيعة الحروب وتقدّم خصوم الولايات المتحدة في مجال “الحرب غير المتكافئة”، يشكّل تهديداً استراتيجياً خطيراً.

وتُظهر هذه التصريحات أن واشنطن، التي لطالما تصدرت المشهد العسكري العالمي لعقود، تعيش اليوم واحدة من أصعب لحظاتها، في ظل فشلها في حسم المعركة في البحر الأحمر، حيث فاجأت القوات اليمنية العالم بقدراتها التقنية والتنظيمية، وبتكتيكات فرضت واقعاً عسكرياً جديداً على القوى الكبرى.

ويرى مراقبون أن دعوة ترامب لاعتماد “منهج الحوثيين” كمادة دراسية في أهم مؤسسة عسكرية أمريكية لا تعني تمجيد خصم، بل تعكس اعترافاً صريحاً بقوة خصم نجح في إحداث نقلة نوعية في ميدان المواجهة، وفرض معادلة جديدة تتجاوز المعايير التقليدية للتفوق العسكري.

إلى ذلك بدأ قادة في الأسطول الأمريكي، وعلى رأسهم أفراد من طاقم حاملة الطائرات «يو إس إس هاري ترومان»، بالإدلاء بشهاداتهم حول طبيعة المواجهات التي خاضوها في البحر الأحمر ضد القوات اليمنية. ويأتي ذلك وسط تسريبات عن نية وزارة الدفاع الأمريكية إجراء إقالات جماعية بحق قادة الأسطول عقب ما وُصف بـ»الهزيمة الميدانية الصادمة».

وكان أبرز من قدّم إفادته قائد المدمرة «يو إس إس ستوكديل»، جاكوب بيكلهايمر، الذي أقرّ بصراحة بأن حجم الهجمات التي تعرض لها الأسطول فاق كل التوقعات، مشيراً إلى أن وابل الصواريخ والطائرات المسيّرة التي أطلقتها القوات اليمنية لا يمكن مجاراته، في ظل عجز تكنولوجي أمريكي واضح عن صدّ الهجمات المركّبة.

وبحسب ما نقله موقع « بيزنس انسايدر» الأمريكي فإن من وصفهم بـ»الحوثيين» يطلقون وابلا من الصواريخ والمسيرات بما يجعل من الصعب مضاهاته .. وكان جاكوب يتحدث عن هجوم فقط تعرضت له مدمرته من أصل عشرات الهجمات..

وقال جاكوب أنه رغم إدراكهم بتعرضهم لإطلاق نار في اليمن، إلا أنها المرة الأولى التي تتسارع فيها دقات قلبه خلال الهجوم الذي وقع أواخر سبتمبر الماضي في إشارة إلى وصول الهجمات مستوى لم يكن يتوقعه وربما شعوره باحتمال إغراق المدمرة وموت البحارة.

و»ستوكديل» تعد واحدة من البوارج التي نشرتها القوات الأمريكية في البحر الأحمر وكانت ابرز الاجنحة الحامية لحاملات الطائرات «يو اس هاري ترومان»..

وتأتي تصريحات جاكوب مع إنهاء الولايات المتحدة سحب الاسطول من البحر الأحمر وسط ترتيبات لإقالة قادة الاسطول الأمريكي نظير إخفاقه في البحر الأحمر ..

وستوكديل واحدة من عدة بوارج شاركت الاسطول «ترومان» وكادت تقع بكارثة مع تعرض حاملة الطائرات لهجمات قاتلة خسرت خلالها مقاتلين من نوع اف -18، التي تتولى حمايتها في اقل من أسبوع.

مقالات مشابهة

  • الخطوط الجوية اليمنية تدين استهداف العدو الصهيوني طائرة مدنية تابعة لها بمطار صنعاء
  • موقع عبري: القوات المسلحة اليمنية كثفت هجماتها الصاروخية على إسرائيل
  • وزير الدفاع يلتقى عضو لجنة الخدمات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي
  • وزير الدفاع يلتقي عضو لجنة الخدمات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي
  • القوات اليمنية تربك الحسابات الأمنية الإسرائيلية .. أبعاد استراتيجية متقدمة
  • اللواء القادري: مفاجآت قادمة ستفوق توقعات العدو الصهيوني إن لم يوقف عدوانه على غزة
  • كيف تضع العمليات اليمنية العدو الصهيوني بين فكي كماشة وتمنح المقاومة الفلسطينية فرصة الانتصار؟
  • منظمة يهودية: القوات المسلحة اليمنية أظهرت ترسانة عسكرية ضخمة
  • صدمة في واشنطن من مواجهات البحر الأحمر وسط توقّعات بإقالة قادة الأسطول الأمريكي
  • الشيخ نعيم قاسم: صمود اليمن نموذج يحتذى والمقاومة خيار لا رجعة عنه في مواجهة العدوان الصهيوني الأمريكي