المملكة واليابان.. شراكة إستراتيجية ورؤية مشتركة
تاريخ النشر: 16th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة السعودية عن المملكة واليابان شراكة إستراتيجية ورؤية مشتركة، المناطق_واس تتسم العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية واليابان منذ بدايتها في العام 1955م، بالتطور والنمو المطرد والتعاون في .،بحسب ما نشر صحيفة المناطق، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات المملكة واليابان.
المناطق_واس
تتسم العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية واليابان منذ بدايتها في العام 1955م، بالتطور والنمو المطرد والتعاون في مختلف المجالات، نتيجةً للسياسات والمبادئ التي رسمتها ونصت عليها الاتفاقيات الثنائية والمباحثات والزيارات المتبادلة بين المسؤولين في البلدين.
وتعد العلاقات بين البلدين الصديقين إحدى أهم العلاقات الدولية التي سادها الإخلاص والصدق والالتزام بكل ما تم الاتفاق عليه، فالمملكة واليابان تتوافقان على رؤية مشتركة حيال القضايا الراهنة في المنطقة، وذلك انطلاقاً من الفهم المشترك بأن تعاونهما يمثل أهمية كبيرة من أجل الاستقرار والازدهار في الشرق الأوسط والمجتمع الدولي بصفة عامة.
وللبلدين الصديقين علاقات متميزة منذ سنين طويلة، حيث وصف الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن – رحمه الله – اليابان أثناء لقائه الوزير المفوض الياباني في القاهرة، بقوله: «نحن نحترم اليابان باعتبارها بلداً عظيماً في جنوب شرق آسيا»، وحرصت حكومتا المملكة واليابان على تطوير تلك العلاقات وتعزيزها في مختلف المجالات، وعزز ذلك تبادل الزيارات بينهما، إذ شهدت المملكة عام 1997م، صياغة الشراكة الشاملة نحو القرن الـ 21 بين خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز -رحمه الله- ورئيس وزراء اليابان الأسبق ريوتارو هاشيموتو.
ودعما لتلك العلاقات زار خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله -، عندما كان وليا للعهد اليابان في العام 1998، ووقع “أجندة التعاون السعودي الياباني” مع دولة رئيس الوزراء الأسبق كييزوأوبوتشي، كما زار وزير الخارجية الياباني الأسبق يوهي كونو المملكة في العام 2001، وأعلن خلال الزيارة عن مبادراته في ثلاثة مجالات: تشجيع الحوار بين الحضارات مع العالم الإسلامي، وتطوير مصادر المياه، والحوار السياسي الواسع المتعدد.
واستمراراً لدفع العلاقات قدماً بما يعود بالنفع على البلدين الصديقين، قام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله – في سبتمبر 2016م، بزيارة لليابان، والتقى رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي.
واتفق الجانبان على تشكيل رؤية مشتركة بين البلدين تحت مسمى “الرؤية السعودية اليابانية 2030″، مؤكدين على نقل التعاون إلى مرحلة إستراتيجية، لا تقتصر على جوانب النفط، وبما يخدم المصالح الثنائية بين البلدين.
وجاءت الزيارة التاريخية التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – لليابان في شهر مارس 2017م؛ بمثابة الدعم القوي لتطور شكل وطبيعة العمل الإستراتيجي الاقتصادي بين البلدين، فقد جاءت برؤى وأفكار طموحة واعدة، وأسفرت عن توقيع عدد كبير من الاتفاقيات والشراكات بين الجانبين.
ومن أبرز الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها خلال الزيارة: مشروع مذكرة تعاون بين حكومتي البلدين حول تنفيذ الرؤية السعودية اليابانية 2030 التي ستدفع بالعلاقات الاقتصادية ما بين البلدين إلى مرحلة جديدة تقوم بنقل العلاقة المتينة التي تقتصر على التبادل التجاري في صادرات البترول واستيراد السيارات إلى شراكة إستراتيجية شاملة.
وأحدثت الزيارة نقلة نوعية في العلاقة التاريخية بين البلدين، لترسّخ أساساً في ديمومة العلاقة بمجالات تعاون شاملة، وهو ما أكده خادم الحرمين الشريفين -أيده الله- في كلمته التي ألقاها خلال اجتماعه مع دولة رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، بقوله: – حف
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس خادم الحرمین الشریفین بین البلدین فی العام
إقرأ أيضاً:
«المؤتمر»: مشاركة الرئيس السيسي بعيد النصر الروسي تعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين
قال الدكتور مصطفى أباظة، أمين اللجان المتخصصة بحزب المؤتمر، إن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في احتفالات روسيا بعيد النصر، بدعوة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، تعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، وتأتي في إطار العلاقات الاستراتيجية المتنامية بين القاهرة وموسكو.
وأوضح «أباظة»، أن دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي، للمشاركة في هذه المناسبة الوطنية المهمة تعكس التقدير الكبير الذي تحظى به مصر ورئيسها لدى الجانب الروسي.
وأوضح «أباظة»، أن المشاركة تجسد المكانة الإقليمية والدولية المتقدمة التي باتت تحتلها الدولة المصرية بفضل سياساتها المتزنة ودورها المحوري في قضايا الشرق الأوسط وأفريقيا.
وأضاف أمين اللجان المتخصصة بالمؤتمر، أن مشاركة الرئيس السيسي في هذه الاحتفالية تعزز من أواصر الصداقة والتقارب بين الشعبين، وتفتح المجال لمزيد من التعاون المشترك، بما يخدم المصالح المتبادلة ويعزز من مسيرة التنمية المستدامة في البلدين
وأكد أمين اللجان المتخصصة بالمؤتمر، أن العلاقات المصرية الروسية تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون القائم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، وأن مشاركة الرئيس السيسي في عيد النصر تعكس التزام مصر بتعميق شراكاتها الدولية بما يدعم استقرار المنطقة والعالم.