أكد النائب محمد عبدالعال أبو النصر، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، عقب أدائه اليمين خلال الجلسة الافتتاحية للمجلس اليوم، اعتزازه بالثقة الغالية التي منحها له أبناء دائرته، متعهدًا ببذل كل الجهود لخدمة المواطنين وتحقيق تطلعاتهم.

وأكد أبو النصر ، في بيان له اليوم ، على أهمية الدور الذي يقوم به مجلس الشيوخ في دعم الحياة السياسية والتشريعية، والمساهمة في رسم السياسات العامة للدولة، بما يعزز مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها مصر تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

بعد انتخابه وكيلا للشيوخ .. من هو فارس سعد فام؟أسامة مدكور بعد أداء اليمين الدستورية عضو بالشيوخ: ندعم جهود الرئيس لترسيخ السلام

وأوضح عضو مجلس الشيوخ، أن أولوياته في المرحلة المقبلة تتمثل في دعم ملفات الصحة والتعليم وتطوير البنية التحتية، إلى جانب الاهتمام بالشباب وتمكينهم وتوفير فرص عمل حقيقية لهم، مشيرًا إلى أن المواطن البسيط يظل في مقدمة اهتماماته، من خلال التركيز على الملفات الخدمية وتحسين جودة الحياة في مختلف المحافظات.

وفي هذا السياق، أعرب أبو النصر عن تقديره لقيادة حزب حماة الوطن برئاسة الفريق محمد عباس حلمي ، على دعمها المستمر لأعضائها في مختلف مواقعهم، مؤكدًا أن الحزب يمثل نموذجًا وطنيًا في العمل السياسي، قائمًا على خدمة المواطن والدفاع عن مصالح الوطن في كل المحافل.

كما شدد النائب على أن المرحلة المقبلة تتطلب تكاتف جميع مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والأحزاب السياسية من أجل دعم مسيرة الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي، مؤكدًا أن مجلس الشيوخ سيكون سندًا قويًا للحكومة في تنفيذ خطط التنمية وتحقيق العدالة الاجتماعية والارتقاء بالخدمات الأساسية في كل المحافظات.

واختتم محمد أبو النصر بيانه، بالتأكيد على أن أعضاء حزب حماة الوطن داخل مجلس الشيوخ سيواصلون العمل بروح الفريق الواحد، دعمًا لمسيرة الدولة في البناء والتنمية، وتحقيق مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

طباعة شارك الشيوخ مجلس الشيوخ البرلمان اخبار البرلمان أبو النصر

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الشيوخ مجلس الشيوخ البرلمان اخبار البرلمان أبو النصر مجلس الشیوخ أبو النصر

إقرأ أيضاً:

ستة وثلاثون عامًا من الحلم والصمود

في الثاني والعشرين من مايو، لا يستحضر اليمنيون مجرد تاريخ سياسي عابر، بل يستدعون لحظة وطنية عظيمة اختزلت أحلام شعبٍ كامل ظل لعقود يتطلع إلى وطنٍ موحد، يجمع أبناءه تحت راية واحدة وهوية واحدة ومصير واحد.
إنها ذكرى قيام الوحدة اليمنية، الحدث الذي مثّل في وجدان اليمنيين انتصارًا للإرادة الوطنية على كل عوامل التشطير والانقسام.
ستة وثلاثون عامًا مرّت منذ إعلان الوحدة اليمنية عام 1990م، لكنها ما تزال حاضرة في ذاكرة الناس باعتبارها أعظم مشروع وطني في تاريخ اليمن الحديث.
فقد جاءت الوحدة ثمرة لنضال طويل وتضحيات جسيمة قدّمها أبناء اليمن شمالًا وجنوبًا، ممن آمنوا بأن اليمن لا يمكن أن يبقى ممزقًا بين حدود وحواجز صنعتها الظروف السياسية والصراعات الدولية.
لقد كانت الوحدة حلم الفلاح البسيط، والعامل، والطالب، والجندي، وكل يمني كان يرى في الانقسام جرحًا في جسد الوطن.
وحين تحقق الحلم، خرج اليمنيون إلى الشوارع بقلوبٍ مليئة بالفرح، مؤمنين أن المستقبل قد بدأ، وأن عهدًا جديدًا من الاستقرار والتنمية قد وُلد.
ورغم ما واجهته الوحدة خلال العقود الماضية من أزمات وحروب ومؤامرات ومحاولات تمزيق، إلا أنها بقيت راسخة في الوعي الشعبي كقضية وطنية لا يمكن التفريط بها.
فالوحدة بالنسبة لليمنيين ليست اتفاقًا سياسيًا مؤقتًا، بل قدر أمة وتاريخ شعب وروابط دم وجغرافيا وهوية مشتركة.
لقد حاولت قوى عديدة أن تضرب هذا المشروع الوطني الكبير، مستغلة الظروف الاقتصادية والسياسية والحروب التي عصفت بالبلاد، لكن اليمن ظل يثبت في كل مرحلة أن وحدته أقوى من المؤامرات، وأن أبناءه مهما اختلفوا فإنهم يعودون في النهاية إلى حقيقة واحدة: لا كرامة لليمن دون وحدته، ولا مستقبل له في ظل التمزق والانقسام.
وستظل الوحدة اليمنية راسخة وثابتة مهما حاولت قوى الارتزاق وأدوات العمالة تجزئة الوطن، أو أعانت الأعداء على تمزيق النسيج الوطني وضرب الهوية الجامعة للشعب اليمني.
فاليمن الذي صمد عبر قرون أمام الغزاة والمؤامرات، لن تنال منه مشاريع التشتيت والتفريق، لأن وحدة الشعب أقوى من كل رهانات الخارج، ولأن اليمنيين يدركون أن الانقسام لا يجلب سوى الضعف والخراب.
إن الحديث عن الوحدة اليوم لا يعني تجاهل التحديات أو إنكار الأخطاء، بل يستدعي مراجعة وطنية صادقة تعيد الاعتبار لقيم العدالة والشراكة والمواطنة المتساوية، فالوحدة الحقيقية لا تُحمى بالشعارات وحدها، وإنما ببناء دولة عادلة يشعر فيها كل مواطن أن الوطن يتسع للجميع.
وفي الذكرى السادسة والثلاثين للوحدة اليمنية، يبقى الأمل حاضرًا رغم الألم، وتبقى الوحدة حلمًا متجددًا في قلوب اليمنيين الذين أنهكتهم الحروب، لكنهم ما زالوا يؤمنون بأن اليمن قادر على النهوض من جديد، وأن هذا الوطن الذي صمد عبر التاريخ لن تكسره الأزمات مهما اشتدت.
ستظل الوحدة اليمنية عنوانًا للهوية الوطنية الجامعة، ورمزًا لصمود شعبٍ رفض أن تفرقه الجغرافيا أو تمزقه الصراعات.
وستبقى ذكرى الثاني والعشرين من مايو، محطة وطنية تذكّر الجميع بأن اليمن الكبير أقوى من كل الانقسامات، وأن الأوطان لا تُبنى إلا بالتلاحم والإرادة والإيمان بالمستقبل

مقالات مشابهة

  • ستة وثلاثون عامًا من الحلم والصمود
  • نائب الشيوخ : إحياء القاهرة التاريخية يعيد رسم خريطة القوة الناعمة لمصر
  • حكم أداء صلاة الجنازة في الشوارع بالنعال
  • “اقتصادية الشيوخ” توافق على مشروع قانون خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية
  • حكم مَن فاته رمي الجمرات في بعض أيام الرمي
  • زعيم الديمقراطية بمجلس الشيوخ ينتقد الحرب الأمريكية على إيران
  • نائب بالشيوخ: مصر تقود معركة التهدئة بالمنطقة.. وتحركات الرئيس أغلقت أبواب الانزلاق للفوضى
  • خلال لقاء بوزير النقل.. نائب بالشيوخ يستعرض مطالب المواطنين ويؤكد دعم خطط التنمية
  • عودة حجاج الجمعيات الأهلية بالمنوفية إلى أرض الوطن بعد أداء المناسك
  • AMD تفاجئ اللاعبين بمعالجات Ryzen X3D جديد بأسعار رخيصة