أمريكا تكشف تفاصيل هجوم حوثي لأول مرة بسفينة مسيرة
تاريخ النشر: 19th, February 2024 GMT
كشفت الولايات المتحدة، لأول مرة، عن استخدام جماعة "أنصار الله" (الحوثيون) اليمنية في البحر الأحمر، لسفن مسيرة، قبل أن تعلن التصدي لها.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الأحد، في بيان، إنها نفذت 5 ضربات جديدة على أهداف "كانت تمثل تهديدا وشيكا" في مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين في اليمن.
وقالت "سنتكوم" في بيان نشرته على منصة "أكس" (تويتر سابقا)، إنه "بين الساعة 3:00 وحتى الساعة 8:00 مساء (بتوقيت صنعاء)، يوم 17 فبراير/شباط، نفذت القيادة المركزية 5 ضربات بنجاح في إجراء للدفاع عن النفس، ضد 3 صواريخ كروز متنقلة مضادة للسفن، وسفينة تحت الماء (UUV)، وسفينة سطحية (USV) غير مأهولتين في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيون والمدعومة من إيران في اليمن".
وأشار البيان إلى أن "هذا هو أول استخدام ملحوظ من قبل الحوثيين لمركبة تحت الماء غير مأهولة منذ بدء الهجمات في 23 أكتوبر/تشرين الأول".
وأضافت القيادة المركزية أنها قررت أن هذه الأهداف "تمثل تهديدا وشيكا لسفن البحرية الأميركية والسفن التجارية في المنطقة".
واعتبرت "سنتكوم" أن هذه الإجراءات "ستحمي حرية الملاحة وتجعل المياه الدولية أكثر أمانا وأمنا للبحرية الأمريكية والسفن التجارية".
Feb. 17 Summary of Red Sea activities
TAMPA, Fla. – Between the hours of 3:00 p.m. to 8:00 p.m. (Sanaa time), Feb. 17, CENTCOM successfully conducted five self-defense strikes against three mobile anti-ship cruise missiles, one unmanned underwater vessel (UUV), and one unmanned… pic.twitter.com/TwR9RUmMMu
اقرأ أيضاً
الحوثيون يعلنون استهداف سفينة بريطانية وإسقاط مسيرة أمريكية
ووفقا للخبراء، فإن أي سفينة حربية تابعة لحلف شمال الأطلسي "ناتو" في البحر الأحمر، يمكن أن تصبح الآن هدفا لـ"أنصار الله"، وقد يستخدمون سفنا مسيرة ضد السفن الحربية الأمريكية، في المستقبل.
وكانت القوات الأمريكية والبريطانية قد دخلت منذ أسابيع في مواجهة مباشرة مع المتمردين الحوثيين، فقصفت مواقع تابعة لهم عدة مرات.
ويشن الجيش الأمريكي منفردا بين الحين والآخر ضربات على صواريخ، يقول إنها معدة للإطلاق من داخل اليمن.
ومنذ 19 نوفمبر/تشرين الثاني، أعلن الحوثيون بدء استهدافهم سفنا في البحر الأحمر وخليج عدن يعتبرونها مرتبطة بإسرائيل، وذلك "تضامنا" مع الفلسطينيين في قطاع غزة.
وأجبرت هجماتهم العديد من شركات الشحن على تعليق عبور سفنها في هذه المنطقة التي يمر بها 12% من التجارة العالمية.
وفي هذا السياق، أعادت واشنطن تصنيف الحوثيين منظمة "إرهابية"، وشكلت تحالفا متعدد الجنسيات في ديسمبر/كانون الأول هدفه "حماية" حركة الملاحة البحرية.
اقرأ أيضاً
القيادة المركزية الأمريكية تعلن شن ضربتين على مواقع حوثية
المصدر | الخليج الجديدالمصدر: الخليج الجديد
كلمات دلالية: الحوثي حرب غزة البحر الأحمر الحوثيون أمريكا سفينة مسيرة القیادة المرکزیة
إقرأ أيضاً:
لأول مرة في التاريخ.. أمريكا خارج "الجدارة المثالية"
واشنطن- الوكالات
فقدت الولايات المتحدة رسميًا آخر تصنيف ائتماني مثالي، كانت تحتفظ به منذ أكثر من قرن، بعد أن خفضت وكالة "موديز" تصنيفها السيادي من "إيه إيه إيه" إلى "إيه إيه 1"، مشيرةً إلى ما وصفته بـ"تدهور مستمر وغير قابل للعكس حاليًا" في مؤشرات الدين والعجز، وسط شلل سياسي مزمن وتضخم في الالتزامات المالية غير القابلة للتقليص.
ويعني هذا القرار، بحسب صحيفة "فايننشال تايمز"، أنَّ الولايات المتحدة أصبحت للمرة الأولى في تاريخها خارج نادي "الجدارة المثالية" لدى جميع وكالات التصنيف الثلاث الكبرى، بعد أن كانت وكالة "ستاندرد آند بورز" قد خفضت التصنيف في عام 2011، وتبعتها "فيتش" في 2023.
وأكدت "موديز" في بيانها، أن قرار التخفيض لا يعكس ضعفًا في مؤسسات الدولة الأمريكية، ولا يشكك في استقرار نظامها المالي؛ بل ينبع من عجز القيادات السياسية المتعاقبة عن الاتفاق على مسار مالي مستدام يضمن خفض العجز والسيطرة على الدين العام. وأضافت الوكالة، أن الولايات المتحدة لا تزال تحتفظ بما سمته "قوة ائتمانية استثنائية"، تتمثل في حجم اقتصادها، ومرونته، ودور الدولار الأمريكي كعملة احتياط دولية محورية، لكنها شددت على أن هذه العوامل لم تعد كافية لتعويض التدهور الهيكلي في مؤشرات الدين.
ومن المتوقع أن يبلغ العجز الفيدرالي الأمريكي 9% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2035، صعودًا من 6.4% في 2024. أما الدين العام، فسيصل إلى 134% من الناتج المحلي، مقارنة بـ98% في الوقت الحالي.
ورجحت الوكالة أن تصل مدفوعات الفائدة وحدها إلى 30% من الإيرادات الحكومية بحلول 2035؛ أي ثلاثة أضعاف المستوى المسجل عام 2021.
ووصفت الوكالة هذه المسارات بأنها "غير مُستدامة"، مؤكدة أن عدم اتخاذ خطوات إصلاحية فورية سيؤدي إلى تآكل تدريجي في الجدارة الائتمانية والثقة السوقية.