مهرجان «الإسكندرية السينمائي» يستحدث جائزة لأفضل فيلم وثائقي طويل
تاريخ النشر: 12th, July 2025 GMT
استحد ثت إدارة مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، برئاسة الناقد الأمير أباظة، جائزة خاصة لأفضل فيلم وثائقي عربي طويل تحمل اسم المخرج ومدير التصوير سعيد شيمي، وذلك ضمن فعاليات الدورة 41 للمهرجان.
وأشار بيان صادر عن إدارة مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، أن هذه الخطوة تأتي تقديرًا لإسهامات المخرج سعيد شيمي البارزة في مجال السينما التسجيلية، حيث قام بتصوير 108 أفلام روائية طويلة، كما أخرج وصور 75 فيلما وثائقيًا وتسجيليًا قصيرًا، ما يجعله أحد رموز الصورة السينمائية في العالم العربي.
ونوه البيان إلى أن الجائزة تمنح في إطار مسابقة نور الشريف للأفلام الروائية الطويلة، التي تنظمها إدارة المهرجان وتضم أعمالا من مختلف الدول العربية، وذلك بعد ملاحظة تزايد عدد الأفلام الوثائقية المشاركة في هذه المسابقة خلال الدورات الأخيرة.
موعد انطلاق فعاليات الدورة الـ 41 لمهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسطومن المقرر انطلاق فعاليات الدورة الـ 41 لمهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط يوم 28 سبتمبر وتمتد الفعاليات حتى يوم 2 أكتوبر المقبل، وجاءت الدورة الـ 41 للمهرجان تحت شعار «السينما في عصر الذكاء الاصطناعي».
اقرأ أيضاً«تارا عماد».. صحفية معقدة نفسيا بإحدى حكايات مسلسل «ما تراه ليس كما يبدو»
الفيلم المصري «نبت الأرض» يشارك في المسابقة الرسمية لمهرجان صور النهر السينمائي الدولي بموريتانيا
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مهرجان الإسكندرية السينمائي الإسکندریة السینمائی لدول البحر المتوسط
إقرأ أيضاً:
أكثر من مليون دولار وشهر إضافي.. ارتفاع كلفة نقل النفط السعودي
تضطر السعودية إلى إعادة رسم خريطة صادراتها النفطية بالكامل، واللجوء إلى مسارات أطول وأكثر كلفة عبر قناة السويس المصرية، بعد تصاعد التوترات في مضيقي هرمز وباب المندب، و"إغلاق منافذ التصدير الرئيسية" للمملكة، بحسب تقرير لوكالة "رويترز".
عبء المسار الأطولورغم أن السعودية استخدمت قناة السويس سابقاً لنقل بعض شحناتها، إلا أنها لم تعتمد عليها كمنفذ تصدير رئيسي منذ عقود، لا سيما مع تحول الثقل الاستهلاكي للنفط السعودي من أوروبا والولايات المتحدة، كما كان الحال في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي إلى الأسواق الآسيوية اليوم.
وللوصول إلى المشترين في آسيا دون المرور بباب المندب، ستضطر الناقلات إلى عبور قناة السويس والبحر المتوسط، ثم الخروج عبر مضيق جبل طارق للإبحار حول قارة أفريقيا بأكملها عبر طريق رأس الرجاء الصالح.
وتترجم هذه الرحلة الطويلة إلى تكاليف باهظة وزيادة قياسية في زمن التوريد:
أولاً: ترتفع مدة الإبحار من ميناء ينبع السعودي إلى تايوان من 19 يوماً فقط، عبر باب المندب إلى 48 يوماً عبر مسار رأس الرجاء الصالح، وفقًا لبيانات الشحن الصادرة عن كبيلر ومجموعة بورصات لندن ثانياً: تزيد التكاليف التشغيلية للوقود وحده من 1.26 مليون دولار إلى نحو 2.87 مليون دولار للرحلة الواحدة، استناداً إلى حسابات رويترز. ثالثاً: تضاف إلى ذلك رسوم عبور قناة السويس والتي تبلغ نحو مليون دولار لكل ناقلة.التصعيد في هرمز وباب المندب يهز الملاحة ويرفع أسعار النفطhttps://t.co/o97IHdVwXf pic.twitter.com/IL9VZcFzhp
— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026 عقبات لوجستية وحل "سوميد"ولا تقتصر التحديات على الوقت والتكلفة فقط، بل تمتد إلى القيود الفنية للقناة، إذ تشير شركة "إنرجي أسبكتس" الاستشارية إلى أن الناقلات العملاقة ستضطر إلى عبور قناة السويس، وهي محملة جزئياً وليست حمولة كاملة، حيث لا يستوعب عمق قناة السويس هذه الحمولة الزائدة للسفن، ثم يتم استكمال تحميلها بالشحنات في البحر المتوسط.
ولمواجهة هذا العائق الفني، تعول المملكة على استخدام خط أنابيب "سوميد" الممتد بطول 320 كيلومتراً بين محطة العين السخنة على البحر الأحمر وميناء سيدي كرير على البحر المتوسط.
ويمكن لخط "سوميد" نقل ما يصل إلى 2.5 مليون برميل يومياً، وهو ما يغطي جزءاً أساسياً من إجمالي صادرات المملكة البالغة نحو 7 ملايين برميل يومياً.