وزير الخارجية: «مشاركة الرئيس السيسي بالقمة التنسيقية للاتحاد الإفريقي تعكس اهتمام مصر بالعلاقات مع دول القارة»
تاريخ النشر: 13th, July 2025 GMT
أكد وزير الخارجية والهجرة الدكتور بدر عبد العاطي أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في القمة التنسيقية النصف سنوية للاتحاد الإفريقي تعكس مدى اهتمام الرئيس والدولة المصرية بتطوير العلاقات مع دول القارة.
وقال عبد العاطي -في تصريح خاص لقناة «النيل» بالتلفزيون المصري مساء اليوم السبت، إن مشاركة الرئيس السيسي في القمة تعكس مدى الاهتمام والأولوية التي يعطيها الرئيس والدولة المصرية للعلاقة مع القارة الإفريقية والعمل على المزيد من تكثيف التواصل مع الأشقاء في القارة وتعزيز التعاون مع كل دولها.
وأوضح عبد العاطي أن الدورة الحالية تكتسب اهتمامًا كبيرًا باعتبار أنها تركز على مسألة التكامل الإقليمي وهذه مسألة مهمة جدًا خاصة بعد دخول الاتفاقية القارية للتجارة الحرة في إفريقيا حيز النفاذ، مضيفًا: «مصر تدفع بقوة في اتجاه استغلال دخول هذه الاتفاقية حيز النفاذ حتى يكون لها انعكاس إيجابي على التجارة البينية بين الدول الإفريقية ومن ثم تحقيق الهدف الأكبر وهو دفع عملية التكامل الإقليمي في القارة».
وبشأن المحاور التي سيتحدث عنها الرئيس السيسي في قمة الغد، قال عبد العاطي إن الرئيس السيسي سيتحدث غدًا في القمة بصفتين، أولا سيتحدث بصفته رئيس اللجنة التوجيهية للنيباد، وسيتطرق إلى الجهود التي بذلتها مصر والرئيس خلال فترة العامين منذ تولي رئاسة اللجنة في حشد التمويل للعمل على تنفيذ أجندة 2063 الخاصة بالاتحاد الإفريقي ودفع عمليات التكامل الإقليمي وحشد التمويل الدولي لهذا الغرض، وثانيًا سيتحدث بصفته رئيس قدرة إقليم شمال إفريقيا في هذا العام ويستعرض ما تم إنجازه في إطار هذه القدرة الخاصة بشمال إفريقيا خاصة وأن مصر تستضيف مقر لواء هذه القدرة وأيضا مركز إدارتها.
وحول اللقاءات الثنائية المتوقعة للرئيس السيسي، قال وزير الخارجية إن زيارة الرئيس تشمل بالفعل مجموعة مخططة من اللقاءات مع عدد من القادة المشاركين، في إطار حرصه على المزيد من تطوير العلاقات والتعاون مع أشقائنا في القارة الإفريقية، خاصة وأنه على مدار الأشهر الماضية كانت القاهرة قبلة لعدد من رؤساء الدولة الإفريقية في إطار التفاعل المستمر وتكليف سيادته لوزارة الخارجية بالعمل على المزيد من تطوير العلاقات مع القارة الإفريقية خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والسياسية.
وأشار إلى أنه تم استحداث مجموعة من الآليات بتوجيهات من الرئيس لدعم العمل الإفريقي المشترك، كمضاعفة ميزانية الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية والتي تعمل في القارة الإفريقية، واستحداث آلية تمويلية بتوجيه الرئيس بتمويل يبلغ 100 مليون دولار لتنفيذ مشروعات مائية وتنموية في منطقة حوض القارة الإفريقية، والوكالة المصرية لضمان الصادرات والاستثمار في إفريقيا حيث صدق الرئيس على إنشاء هذه الوكالة، لافتا إلى أن البنك المركزي المصري ووزارة المالية سيشرعان في الانتهاء من الإجراءات الخاصة بعمل هذه الوكالة ونحن على قناعة أنها سيكون لها التأثير الإيجابي على التجارة والاستثمار مع أشقائنا في القارة خاصة أنها ستقدم ضمانات للشركات الصغيرة والمتوسطة للدخول بالسوق الإفريقية بقوة ضمان من وزارة المالية المصرية.
وبشأن القضية الفلسطينية، قال عبد العاطي إن الجهود المصرية مستمرة بالتعاون الأشقاء في قطر، لافتا إلى أنه على تواصل شبه يومي مع مبعوث الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وأيضا على تواصل مع الشيخ محمد بن عبد الرحمن رئيس الوزراء ووزير خارجية دولة قطر الشقيقة.
ونوه وزير الخارجية إلى أن الجهود مستمرة بتوجيه من الرئيس للعمل على سرعة إنجاز اتفاق وقف إطلاق النار لأن هذا الأمر طال انتظاره ولابد من حقن دماء الشعب الفلسطيني، ونحن الآن في مرحلة متقدمة في المفاوضات ونأمل أن يتم التوصل لاتفاق حول بعض النقاط العالقة وأن يكون هناك جدية أكثر وإرادة سياسية من الجانب الإسرائيلي لإبداء المرونة المطلوبة حتى يتم التوصل إلى هذا الاتفاق، ومن ثم يساعدنا على استضافة مؤتمر القاهرة الدولي للتعافي المبكر وإعادة الإعمار بعد التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار حتى نعطي أمل للشعب الفلسطيني أن المجتمع الدولي يقف إلى جانبه.
اقرأ أيضاًوزير الخارجية الأمريكي يكشف موعد تطبيق تعريفات ترامب الجمركية
اتصالات مكثفة بين وزير الخارجية ونظرائه العرب بشأن مستجدات الأوضاع في غزة
السفير دحروج: وزير الخارجية يتابع الجهود الجارية لافتتاح القنصلية المصرية في طرابلس
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: القضية الفلسطينية الرئيس السيسي الرئيس عبد الفتاح السيسي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاتحاد الإفريقي الشعب الفلسطيني بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة الدكتور القارة الإفریقیة وزیر الخارجیة الرئیس السیسی عبد العاطی فی القارة إلى أن
إقرأ أيضاً:
برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد حقيقي لمسيرة الاستقلال والبناء
أكد النائب محمود مرسي، عضو مجلس النواب، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، جاءت شاملة ومعبرة عن رؤية الدولة المصرية في هذه المرحلة الدقيقة، وحملت رسائل وطنية مهمة تؤكد أن الجمهورية الجديدة تمثل امتدادًا حقيقيًا للمبادئ التي أرستها الثورة، وفي مقدمتها بناء دولة قوية، مستقلة، وقادرة على تحقيق التنمية الشاملة.
ذكرى ثورة يوليووقال مرسي، في بيان له، إن الرئيس السيسي نجح في تقديم قراءة واعية لمسيرة الدولة المصرية، من خلال الربط بين الإرث الوطني الذي صنعته ثورة يوليو، وما تحقق على أرض الواقع خلال السنوات الماضية من إنجازات غير مسبوقة في مختلف القطاعات، مؤكدًا أن مصر تواصل مسيرتها بثبات رغم ما يشهده الإقليم من تحديات ومتغيرات متسارعة.
وأضاف عضو مجلس النواب أن تأكيد الرئيس على أن وعي الشعب المصري كان الدرع الحقيقي الذي حمى الدولة من مخططات الفوضى والإرهاب، يعكس تقدير القيادة السياسية للدور الوطني الذي قام به المصريون في الحفاظ على مؤسسات الدولة وصون مقدراتها، مشيرًا إلى أن هذا الوعي سيظل الضمانة الأساسية لاستكمال مسيرة البناء والتنمية.
وأوضح مرسي أن حديث الرئيس السيسي عن السلام والاستقرار ورفض المساس بسيادة الدول، يجسد ثوابت السياسة الخارجية المصرية التي تقوم على احترام القانون الدولي، ودعم الحلول السياسية، والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، وهو ما عزز من مكانة مصر كدولة محورية تمتلك رؤية متوازنة وتحظى باحترام المجتمع الدولي.
وأشار إلى أن استعراض الرئيس لحجم الإنجازات التي تحققت منذ عام 2014 في مجالات البنية التحتية، والطرق، والطاقة، والإسكان، والتعليم، والرعاية الصحية، والتحول الرقمي، يؤكد أن الدولة تنفذ مشروعًا وطنيًا متكاملًا يستهدف بناء الإنسان المصري، وتحسين جودة الحياة، وترسيخ أسس التنمية المستدامة للأجيال المقبلة.
وأكد النائب محمود مرسي أن الرسائل التي تضمنتها كلمة الرئيس عكست ثقة كبيرة في قدرة الدولة المصرية على مواصلة مسيرة التقدم، كما بعثت برسالة طمأنة وأمل للمواطنين بأن المستقبل يحمل المزيد من الإنجازات، في ظل قيادة تمتلك رؤية واضحة وإرادة قوية لاستكمال بناء الجمهورية الجديدة.
واختتم عضو مجلس النواب بيانه بالتأكيد على أن الحفاظ على ما تحقق من مكتسبات وطنية يتطلب استمرار التكاتف والاصطفاف خلف القيادة السياسية، ومواصلة العمل والإنتاج، باعتبارهما السبيل الحقيقي لتعزيز قوة الدولة وتحقيق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا.