جهة الرباط سلا القنيطرة تسجل 93,23% نسبة نجاح في البكالوريا خلال العادية والاستدراكية
تاريخ النشر: 12th, July 2025 GMT
أعلنت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا القنيطرة أن نسبة النجاح في امتحانات البكالوريا لسنة 2025، بدورتيها العادية والاستدراكية، بلغت 93,23% في صفوف المترشحين المتمدرسين، وهو ما يعكس أداءً متميزًا على مستوى الجهة.
وبلغ عدد الناجحين هذه السنة 50.712 تلميذة وتلميذاً، من بينهم 41.558 ينتمون إلى التعليم العمومي، و9.
وأبرز بلاغ للأكاديمية أن المديريات الإقليمية سجلت نسب نجاح مشجعة، تراوحت بين 88,97% و98,64%، حيث تصدرت مديرية سيدي سليمان القائمة بنسبة 98,64%، تلتها سيدي قاسم بـ98,16%، ثم الرباط بـ97,60%.
ونوهت الأكاديمية بالجهود الجبارة التي بذلتها الأطر التربوية والإدارية بالجهة في التحضير والتنظيم لهذا الاستحقاق الوطني، كما أشادت بمساهمة السلطات الترابية والأمنية ومكونات المجتمع المدني في إنجاح مختلف محطاته، خاصة من خلال الحملات التحسيسية لمكافحة الغش وضمان تكافؤ الفرص.
وأكدت الأكاديمية أن هذه النتائج تعكس دينامية إصلاحية ومشاركة جماعية مسؤولة، ساهمت في تعزيز مصداقية شهادة البكالوريا وتحقيق نتائج مشرفة على الصعيد الوطني.
المصدر
المصدر: مملكة بريس
كلمات دلالية: الأحرار الأكاديمية الجهوية التعليم الخصوصي التعليم العمومي الرباط سلا القنيطرة بكالوريا 2025 نتائج البكالوريا
إقرأ أيضاً:
نجاح بدم الشهادة.. "يحيى" حصد "التوجيهي" وغاب عن منصة الفرح
غزة - خاص صفا
أُعلنت اليوم نتائج اختبارات الثانوية العامة "التوجيهي"، محملةً بأسماء غاب أصحابها عن منصات التتويج، لتختلط مشاعر الفرح بالألم. ومن بين تلك الأسماء التي تصدرت الحديث، اسم الطالب يحيى نسمان.
الشهيد، الذي حصد معدل 96.6%، في نتيجته، لتبحث عنه الفرحة فلا تجده، غيبه الموت برفقة عائلته قبل نحو أسبوع إثر مجزرة إسرائيلية، تطال تداعياتها كل بيت.
خاض يحيى امتحاناته في ظروف استثنائية وقاهرة، مصراً على نيل شهادته والوصول إلى حلمه الجامعي بمعدل مرتفع يكلل جهود سنوات طويلة من التعب والمثابرة.
غير أن غارة إسرائيلية استهدفت مكان تواجد عائلته قبل أسبوع واحد فقط من إعلان النتائج، أدت إلى استشهاده برفقة عدد من أفراد أسرته، ليتحول خبر نجاحه اليوم إلى وثيقة تفوق تروى بدموع الأحبة بدلاً من زغاريد الفرح.
حزن ونعي واسع
اليوم، ومع إعلان النتائج، توشحت صفحات أصدقائه وزملائه على منصات التواصل الاجتماعي، بالحزن، فور صدور النتائج، حيث تداول الرفاق صور يحيى ومعدله المعلن اليوم، يعبرون عن فخرهم الكبير بتفوقه المزجج بالحزن العميق.
وكتب محمود نصر الله، أحد زملائه في المقعد الدراسي "مبارك نجاحك يا يحيى.. كنت تنتظر هذا اليوم بفارغ الصبر لتقبل رأس والدتك وتفرحنا معك، واليوم نبارك لك نجاحك في الدنيا وشهادتك في الآخرة".
ونشر محمد نسمان، قريب وصديق الشهيد له عبارات تصف التزامه ودماثة أخلاقه قائلاً "لم تكن مجرد طالب مجتهد، بل كنت السند والرفيق الذي يسعى للقمة دائماً".
وتابع "رحلت وتركت نتيجتك شواهد على أنك كنت حاضراً وعظيماً حتى لحظاتك الأخيرة".
وكتب زميله أحمد العيلة، "يا حبيبي يا يحيى، كنت دايمًا بتحكيلي خايف المقاطع الصعبة تجينا بالامتحانات، واليوم طلعت النتيجة وانت أعلى منا كلنا، مبارك القبول بالسموات يا أطيب قلب".
وأضاف "إبراهيم محمود"، زميل آخر "والله ما كملت الفرحة، صحابي كلهم طالعين يحتفلوا وأنا عيني تتخيل يحيى".
وتابع "الله يرحمك يا يحيى، المعدل العالي الذي حصدته اليوم، بطرح فينا الفخر والقهر بنفس الوقت".
وعلق عشرات الناشطين، بالقول إن "يحيى نسمان لم يكن مجرد رقم في قائمة الشهداء ولا في قائمة الناجحين، بل كان حلم غزة المستمر بالتعلم رغم الحرب والموت".
وأجمعوا أن ذلك الشبل، نجح ورحل، وترك خلفه شهادة تقول إن هذا الشعب يدرس تحت القصف ويستشهد وهو ينتظر الفرحة".
وجاء إعلان نتائج الثانوية العامة بغزة اليوم ليشكل محطة شاقة في حياة آلاف الطلبة وأسرهم، بظل غياب عدد كبير من الطلبة، بين شهيد وجريح، وأخرين لم يتقدموا بسبب ظروف وتبعات حرب الإبادة منذ عامين ونصف.
ورغم حجم الحزن المحيط بالعملية التعليمية في قطاع غزة، فإن تفوق طلاب مثل يحيى نسمان أضحى رمزاً للحق في الحياة والتعليم، الذي يصر عليه أبناء هذا الجيل رغم قسوة المشهد.