سواليف:
2024-04-13@06:01:01 GMT

هل تؤثر مرحلة “ما بعد كوفيد” على شيخوخة الدماغ؟

تاريخ النشر: 23rd, February 2024 GMT

#سواليف

قال فاديم جوفورون، مدير معهد أبحاث أنظمة البيولوجيا في هيئة “روس بوتريب نادزور” الروسية، إن ظاهرة “ما بعد #كوفيد” غير مدروسة بشكل جيد وتأثيرها على #شيخوخة_الدماغ البشري مثير للجدل .

وقد ظهرت في وقت سابق في مجلة Medscape الطبية معلومات تفيد بأن دراسة أجراها العلماء البريطانيون من ليفربول، أظهرت أن بعض #المرضى الذين أصيبوا بـ”كوفيد” يعانون من تغيرات في #الدماغ تشبه عواقب إصابة الدماغ المؤلمة.

وسجل أيضا أن مثل هذه العواقب لوحظت لدى 46% من المرضى، وكانت عيوب الدماغ المسجلة لدى المرضى تعادل 20 عاما من شيخوخته.

وقال الخبير:” إن مثل أي ظاهرة لم تتم دراستها بشكل كاف، فإن متلازمة ما بعد كوفيد تسبب الكثير من القلق وتتطلب مزيدا من الدراسة المتأنية لطبيعة الظاهرة. وفيما يتعلق بالتصريح حول العلاقة بين “شيخوخة” الدماغ ومرحلة ما بعد كوفيد، فهذا يفتح المجال للنقاش والجدل، لأنه على الرغم من طرح فكرة حول اختلاف معدلات الشيخوخة لمختلف أعضاء جسم الإنسان، إلا أن هذه العملية لم يتم بحثها بعد”. وأضاف قائلا: “في علم الأوبئة غير المعدية، هناك بالفعل “سنوات ضائعة من الحياة”، لكن هذا المصطلح لا يرتبط مباشرة بالشيخوخة، وهو مؤشر عام يستخدم لترويج المعلومات الطبية”.

مقالات ذات صلة طبيبة توضح أسباب الشعور بالمرارة في الفم 2024/02/22

وحسب الخبير فإن تقديرات درجة الشيخوخة مع التقدم في السن ليست مفيدة جدا من الناحية العملية، لأن كل شخص يتقدم في العمر بشكل مختلف. وأشار إلى أن “هذه العملية فردية، ومن الصعب تقييم مساهمة المرض في الشيخوخة كعملية بسبب الدراسة غير الكافية لعلامات الشيخوخة في حد ذاتها.

واستطرد الخبير قائلا:” لا يمكننا إلا أن نذكر أن بعض الذين عانوا بشدة من “كوفيد-19” يعانون من عدد من الاضطرابات العصبية، ولكن سبق أن تبيّن أن فيروس الإنفلونزا من النوع A يمكن أن يسبب كذلك التهابا مزمنا في الجهاز العصبي المركزي، مما يؤدي إلى اضطرابات وظيفية، وفي هذا السياق، فإن الإصابة بفيروس “كورونا” ليست فريدة من نوعها”.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف كوفيد شيخوخة الدماغ المرضى الدماغ ما بعد

إقرأ أيضاً:

4 صفعات متتالية في وقت قياسي ودلالات نوعية.. الأعداء عاجزون عن “الهروب”

يمانيون/ تقارير بعد أن زعم العدو الصهيوني ورعاته الأمريكيين والبريطانيين، أن غاراتهم الفاشلة على اليمن قد حققت لهم أحد أهدافهم، وحدّت من العمليات اليمنية النوعية، باستنادهم على وهم تراجع أعداد العمليات، ردت القوات المسلحة اليمنية على تلك المزاعم، ونسفت الوهم الصهيوأمريكي، بأربع عمليات نوعية ضاعفت أوجاع الأعداء وخسائرهم ونكأت على جرحهم الذي لا دواء له إلا بإدخال الدواء والغذاء إلى أهالي غزة.

المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع، أعلن اليوم الأربعاء، عن تنفيذ أربع عمليات نوعية صباح اليوم، ضربت سفينتين صهيونيتين في خليج عدن، بالإضافة إلى سفينة تجارية وأخرى حربية تابعتين للعدو الأمريكي، الراعي الرسمي للإجرام الصهيوني.

وإضافة إلى الصفعات التي جاءت بها العملية، وآلام تداعياتها في صفوف العدوين الأمريكي والصهيوني، فقد حملت معها أيضاً دلالاتٍ جديدة، وأبعادًا إضافيةً، تضاعف أوجاع “واشنطن” و”تل أبيب”، وتضعهم مرّة أخرى أمام مرحلةٍ جديدةٍ من الصفعات، يترافق معها فشل كل استراتيجياتهم للهروب.

العميد سريع أوضح أن الأربع العمليات تم تنفيذها في صباح الأربعاء، أي في وقت قياسي وقصير جداً – لا يتجاوز ساعات معدودة – جعلته القوات المسلحة اليمنية، وقتاً كافياً لضرب الأهداف المرصودة جميعاً، بعد أن كان في السابق يتم تنفيذ هذا العدد من العمليات خلال فترة لا تقل عن 72 ساعة، وهذا يشير إلى أن القوات المسلحة اليمنية باتت قادرة على ضرب أكبر عدد من الأهداف في وقتها المناسب مهما كان قصيراً.

ومن زاوية أخرى، يتضح أن العدوين الأمريكي والإسرائيلي، تعمّدا تشتيت جهود وأسلحة القوات المسلحة اليمنية، عبر استراتيجية هروب جديدة، بواسطة الدفع بهذا العدد من السفن في خليج عدن، على أمل أن يسلم منها ما يسلم، ويعبر منها ما يعبر، غير أن قواتنا نسفت أمانيّ الأعداء، وتمكنت من ضربها بالكامل دون أن يسلم منها ما كان يؤمله الأعداء؛ لتؤكد هذه العملية، أن قواتنا قد أعدت العدة المناسبة والأسلحة الكافية لإبطال مرور أي سفينة، وهنا رسالة يفهمها الأعداء، ويدركون جيداً أبعادها ودلالاتها، التي تجبرهم على دخول دوّامة جديدة للبحث عن خطة هروب أخرى.

وفي سياق العملية أيضاً، يوضح سريع أن السلاح المستخدم كان محدوداً (صواريخ بحرية وطائرات مسيرة)، مع الإبقاء على باقي الأسلحة (كالصواريخ البالستية والزوارق المسيّرة والغواصات وغيرها) التي هي بدورها جاهزة لضرب المزيد والمزيد في ذات الوقت أيضاً، ما يؤكد أن القوات المسلحة اليمنية قد قرأت خطوط دفاعات العدو جيداً، واكتفت بنوعين من الأسلحة لتكون كافية لتوجيه أربع صفعات متزامنة، في ظل الإبقاء على باقي الأسلحة النوعية لمذكورة سلفاً، والتي كانت مستعدة لتوجيه صفعات إضافية في مسرح آخر (البحر الأحمر، المحيط الهندي) وفي ذات الوقت أيضاً؛ لتؤكد القوات المسلحة أن استراتيجية الأعداء في الدفع بالعديد من السفن والقطع البحرية لتشتيت قدرات وتركيز قواتنا هي استراتيجية فاشلة، ومن جهة مقابلة أكدت القوات المسلحة أنها قادرة على تنسيق الجهود في عدة مسارات أبرزها (مسار تحديد الأهداف وضربها)، و(مسار الرصد المتزامن لترقب المزيد من الأهداف والتحرك المتتابع لاصطيادها)، وهذا واضح من خلال احصائيات العملية وتوالي حصادها في ساعاتها القليلة.

وتأتي هذه العملية في صبيحة أول أيام العيد، لتؤكد القوات المسلحة أن لا شيئاً يشغلها عن تنفيذ مهامها المساندة لفلسطين ومقاومتها، وجعْل هذا العيد عيدين لدى أحرار فلسطين واليمن وباقي شرفاء العالم، وإقحام العدو ورعاته في عزاء ومأتم مثلما جعلوا أعياد الفلسطينيين والأحرار المتضامنين معهم، مليئاً بالمآسي والإجرام.

نقلا عن المسيرة نت # القوات المسلحة اليمنية# خليج عدن#البحر العربي#العدو الأمريكي#العدو البريطاني#العمليات العسكرية اليمنية#القوات البحرية اليمنيةً#اليمن

مقالات مشابهة

  •  أسعد زهيو: ليبيا تعاني من “حالة غير مفهومة” تفوق الوصف
  • “كوفيد طويل الأمد” يترك آثارا واضحة في الدم
  • دراسة: “كوفيد طويل الأمد” يترك آثارا واضحة في الدم
  • 4 صفعات متتالية في وقت قياسي ودلالات نوعية.. الأعداء عاجزون عن “الهروب”
  • دراسة طبية أمريكية تحذر: مرض السكر يسرع من شيخوخة المخ
  • لماذا بدأ الاحتلال عملية عسكرية مباغتة وسط قطاع غزة؟ خبير عسكري يجيب
  • شرب المياه المعدنية تساعد على الوقاية من مرض الزهايمر
  • كيف تحمي الأسماك الدهنية من خرف الشيخوخة
  • خطوات تُجنبك “الخرف” بسن الشيخوخة
  • في منتصف العمر.. خطوات تُجنبك “الخرف” بسن الشيخوخة