RT Arabic:
2024-04-18@10:29:49 GMT

"واينت": إسرائيل ستعرض خطتها في رفح على مصر

تاريخ النشر: 25th, February 2024 GMT

'واينت': إسرائيل ستعرض خطتها في رفح على مصر

ذكر موقع "واينت" العبري اليوم الأحد، أن "إسرائيل تستعد للتعامل مع كتائب حماس الأربع المتبقية في رفح جنوب قطاع غزة، وتستعد لمواجهة مصر لتجنب التوتر معها".

إقرأ المزيد مصادر مصرية مطلعة تكشف الخطوة التالية بعد اجتماعات باريس بشأن غزة

ولفت الموقع إلى أنه "سيتعين على الإدارة السياسية في إسرائيل التنسيق مع القاهرة في العمل على الجدار تحت الأرض الذي تريد إسرائيل بناءه معهم، من أجل منع التهريب في المستقبل إلى غزة".

وأورد الموقع أن "إسرائيل تعتقد أنه لن يكون من الممكن إنهاء الحرب مع حماس في قطاع غزة دون الاهتمام برفح.

ولفت "واينت" إلى أنه في هذا السياق، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أنه سيعقد مجلسا للوزراء للموافقة على الخطط العملياتية للعملية في رفح، بما في ذلك إجلاء السكان المدنيين، لتجنب التوتر المحتمل مع مصر بشأن العملية المتوقعة، كما من المفترض أن تقدم إسرائيل إلى القاهرة خطة العمل ضد كتائب حماس الأربع المتبقية هناك، حتى لا تفاجئ المصريين".

وأشار الموقع إلى "تحذيرات أطلقها مسؤول مصري كبير، الليلة الماضية، من استمرار الحرب على قطاع غزة خلال شهر رمضان، حيث أوضحت مصر في المحادثات، وفق المسؤول المصري، أن العمل العسكري الإسرائيلي في رفح خلال شهر رمضان سيخلق أزمة لن تؤثر على إسرائيل فحسب، بل على المنطقة بأكملها التي هي على حافة بركان".

وأفاد "واينت" بأنه "على خلفية التقدم في المفاوضات، من الممكن أن يتم تأجيل العملية، لكن حتى الآن فإن هناك إجماعا على المستوى السياسي والعسكري على ضرورة تنفيذها".

وفي حين تحدث الموقع العبري عن أن القتال مستمر في قطاع غزة ويتسبب في خسائر فادحة للجيش الإسرائيلي، لفت إلى السؤال الرئيسي الآن هو ما إذا كان حزب الله سيلتزم بوقف إطلاق في ما إذا حصل على الجبهة الجنوبية مع حماس، وكيف سيكون رد فعل إسرائيل في هذا الوضع، وما إذا كان الإجراء سيكون كافيا لإعادة سكان شمال إسرائيل إلى منازلهم.

وختم "واينت" مؤكدا أنه في هذه اللحظة فإن إسرائيل معنية بالتوصل إلى اتفاق، لذا فإن التقديرات تشير إلى أن المفاوضات من المتوقع أن تتقدم في هذا السياق.

يأتي ذلك، عقب إعلان وسائل إعلام إسرائيلية عن توصل أطراف المباحثات في قمة باريس إلى الخطوط العريضة التي ستسهم في تعجيل عقد اتفاق تهدئة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في قطاع غزة.

ودخلت الحرب في قطاع غزة الأحد يومها الـ142، حيث سجلت محادثات باريس اختراقا إيجابيا بمسار التوصل إلى صفقة جديدة بين حماس وإسرائيل، على وقع استمرار القصف الذي ينذر بكارثة إنسانية.

المصدر: واينت

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: أخبار مصر أخبار مصر اليوم الجيش الإسرائيلي الحرب على غزة حركة حماس رفح طوفان الأقصى قطاع غزة فی قطاع غزة فی رفح

إقرأ أيضاً:

قطر: محادثات وقف إطلاق النار في غزة تمر بمرحلة حساسة

قال رئيس الوزراء القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الأربعاء، إن محادثات وقف إطلاق النار في قطاع غزة والإفراج عن الرهائن تمر بـ"مرحلة حساسة".

وأضاف أن هناك محاولات قدر الإمكان لتذليل العقبات، دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل.

كما أشار إلى أن بلاده "تندد بسياسة العقاب الجماعي التي لا تزال إسرائيل تتبعها في قطاع غزة، وبالتصعيد في الضفة الغربية".

والأحد، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، في بيان، أن حركة حماس، رفضت أحدث مقترح لاستعادة الرهائن. وقال إن إسرائيل "ستواصل تحقيق أهدافها في غزة بكامل قوتها".

وأضاف البيان أن "رفض المقترح يُظهر أن يحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي لحماس في قطاع غزة، لا يريد اتفاقا ويحاول استغلال التوترات مع إيران وتصعيد الصراع على المستوى الإقليمي".

الموساد يعلن رفض حماس "مقترح الهدنة" في غزة أعلن جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي "الموساد"، الذي يتولى المفاوضات مع حركة حماس المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة ودول أخرى بشأن الهدنة في قطاع غزة، أن الحركة رفضت مقترح التهدئة الذي قدمه الوسطاء، وفق ما ذكرته وكالتي "رويترز" و"فرانس برس".

وكانت حماس قد أعلنت، السبت، أنها سلمت الوسطاء المصريين والقطريين ردها على اقتراح هدنة مع إسرائيل في قطاع غزة، مشددة على وقف دائم لإطلاق النار.

وأكدت الحركة في بيان على "التمسك بمطالبها ومطالب الشعب الوطنية التي تتمثل بوقف دائم لإطلاق النار وانسحاب الجيش من كامل قطاع غزة وعودة النازحين إلى مناطقهم وأماكن سكناهم، وتكثيف دخول الإغاثة والمساعدات والبدء بالإعمار".

وترفض إسرائيل وقفا دائما لإطلاق النار وانسحابا كاملا لقواتها المسلحة من غزة، كما أعلن نتانياهو عزمه على تنفيذ عملية برية في رفح جنوبي القطاع، معتبرا أن المدينة تشكل آخر معقل كبير لحماس.

واندلعت الحرب في غزة إثر هجمات حماس (المصنفة إرهابية داخل الولايات المتحدة ودول أخرى)، التي أسفرت عن مقتل نحو 1200 شخص في إسرائيل، معظمهم من المدنيين وبينهم نساء وأطفال، وفق السلطات الإسرائيلية.

كما خُطف خلال الهجوم نحو 250 شخصا ما زال 130 منهم رهائن في غزة، ويُعتقد أن 34 منهم لقوا حتفهم، وفق تقديرات رسمية إسرائيلية.

في المقابل، قُتل أكثر من 33 ألف شخص في قطاع غزة، أغلبهم نساء وأطفال، وفق السلطات الصحية في غزة، إثر العمليات العسكرية الإسرائيلية المدمرة، فيما نزح مئات الآلاف من منازلهم متجهين إلى جنوبي القطاع، هربا من القتال.

مقالات مشابهة

  • حماس لن تسلّم الأسرى الإسرائيليين لديها إلا بصفقة حقيقية
  • الردّ على إيران وتدّخل حزب الله .. إسرائيل ستُحقِّق حلم السنوار بتوريطها بحربٍ متعددة الساحات
  • فضيحة جديدة داخل إسرائيل.. ما علاقة مُسيرات حزب الله؟
  • قطر: محادثات وقف إطلاق النار في غزة تمر بمرحلة حساسة
  • عاجل : الموت يفجع اسماعيل هنية من جديد في غزة .. تفاصيل
  • استشهاد أقارب لإسماعيل هنية في قصف إسرائيلي على غزة
  • بوريل: يوجد اختلاف في مواقف دول الاتحاد الأوروبي بشأن غزة ونحذر إسرائيل من الرد
  • الاحتلال الإسرائيلي وترتيبات اليوم السابق لانتهاء الحرب على غزة
  • الهجوم الإيراني يؤخر اجتياح رفح.. الاحتلال مصمم على اجتياح المدينة
  • حماس تقدم عرضها الأخير مقابل هدنة 6 أسابيع في غزة